قصيدة
دمع جرى فأخجل الغماما
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ا · 18 بيتاً
- دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماماسَقَّى الديارَ قطرُهُ انسجاما
- مدامعٌ تُخبركُمْ عن لوعةٍقد قعدَ القلبُ لها وقاما
- أذلتُها من بعدِ صوني برهةًلها فأثبتُّ بها الغراما
- وكنتُ مِن قبلِ ولُوعي بالهَوَىأرى انبجاسَ مائها حراما
- يا جيرةً أصبحَ صبحُ عيشتيمِن بعدِ ما ترحَّلوا ظلاما
- عهدي بأوطانِكُمُ آهلةًتكْنُفُ مِن سكانِها أراما
- مِن كلَّ هيفاءَ يُعيرُ قدُّها الغصنَ إذا ما خطرتْ قواما
- بهنانةٌ ممكورةٌ خَمصانَةٌقد جرَّدتْ مِن لحظِها حُساما
- كأنَّني كنتُ أرى وِصالَهازمانَ جادَتْ لي بهِ مناما
- والعيشُ لا تصحَبُهُ لذاذةٌاِلاّ إذا ما أشبَهَ الأحلاما
- ما مزنةٌ أرخَتْ غزيرَ وبلِهافروَّتِ الوهادَ والآكاما
- جرَّتْ على وجهِ الثرى ذيولَهاكأنَّها تُشافِهُ الرَّغاما
- عادتْ بهِ الأوشالُ في لصوبِهامترعةً مِن دمعِها جِماما
- مثلَ دموعي يومَ قيلَثَوَّرواعيسَهُمُ وقوَّضوا الخِياما
- باللهِ يا ريحَ الجَنُوبِ بلَّغيعنّي إلى أحبابيَ السلاما
- وعَرَّفيهمْ أنَّني في دارِهمْأَعلَّمُ النوحَ بها الحماما
- منازلٌ أرعى ذِمامَ أهِلهااِنَّ الكريمَ يحفظُ الذماما
- أصبحَ صبري ناقصاً ولوعتييزدادُ وَقْدُ حرَّها ضِراما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.