قصيدة
مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- وقال أيضاً:الطويل
- مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُهاسقاها مِنَ السُّحْبِ الغوادي هزيمُها
- منازلُ أستسقى الدموعَ لتربِهاسِجاماً إذا الأنواءُ ضَنَّتْ غيومُها
- طربتُ وقد لاحتْ بوارِقُ مزنةٍحِجازيةٍ عنها فبتُّ أَشيمُها
- تُذَكَّرُني وجداً تقادمَ عهدُهُوأطْرَُب ذكرى العاشقينَ قديمُها
- وعيشاً تولَّى في ذُراها زمانُهُوما هذه الدنيا بباقٍ نعيمُها
- ليَ اللهُ مِن قلبٍ يهيمُ صبابةًاِذا هبَّ عن بالي الطلولِ نسيمُها
- يَحِنُّ إلى أوطانِها ويَزيدُهبها شغفاً أوطارُ نفسٍ يرومُها
- لياليَ أهدتْ لي عيونُ ظِبائهاسقاماً أعادَ الصبَّ وهو سقيمُها
- فلو سُقِيَتْ تلكَ البلادُ مدامعيلأَمْرَعَ مِن تَساكبهنَّ هشيمُها
- وما عَنَّ ذكرُ الحبَّ إلا حسبتَنينزيفاً سقاهُ الراحَ صِرْفا نديمُها
- ولم يُبْقِ منّي الوجدُ إلا حُشاشةًبنارِ الهوى والشوقِ يصلَى صميمُها
- فيا ليلَ مالي قد سهِرُت ليالياًلبعدكِ حتّى قد رَثَى لي بهيمُها
- أمِنْ طربٍ ما نالني أم صبابةٍمِنَ الشوقِ يسري في حشايَ أليمُها
- فهل تُبْلِغَنّي الدارَ وجناءُ حُرَّةٌيُبيدُ الفيافي وخدُها ورسيمُها
- ينازِعُني فضلَ الزَّمامِ نشاطُهاالى أربُعٍ قد كنتُ فيها أَسيمُها
- تزيدُ ولوعاً بالذميلِ إذا رأتْغراميَ في المَوماةِ وهو غريمُها
- تؤمُّ بي المرمى البعيدَ كأنَّمايَخُبُّ برحلي في الفلاةِ ظليمُها
- لئن وَصَلَتْ نجداً ولاحتْ لعينِهاذُرَى الهَضَباتِ البيضِ زالتْ غمومُها
- واِنْ نفحتْ ريحُ الصَّبا مِن بلادِهاعلى الكَبِدِ الحَرَّى تَجَلَّتْ همومُها
- يَقَرُّ بعيني أن أشيمَ بروقَهاويسرحَ في تلكَ الخمائلِ ريمُها
- خمائلُ يُصيبني ذكيُّ عَرارِهااِذا فاحَ ما بينَ الرياضِ شَميمُها
- ويَشْغَفُ قلبي أن يفيضَ جِمامُهاويُصبِحَ رَيّانَ النباتِ جميمُها
- هنالكَ تَخْدي بي وبالركبِ أينُقٌتُقَصَّرُ عما تنتحيهِ قرومُها
- تواصلُ اِغذاذَ الرسيمِ على الوجَامطيٌّ تراهُ خَلَّةً لا تريمُها
- تَضِلُّ فأهديها وهيهاتَ أن تَرَىمُضَلَّلَةً تهوي ومثلي زعيمُها
- وقفنا عى نُؤْيِ الربوعِ وعيسُناتَشكَّى صَداها في الخزائمِ هيمُها
- فكم ليلةٍ فوقَ الرحالِ قطعتُهاتُساهِمُني طولَ السُّهادِ نجومُها
- اِذا نامَ عن ليلِ المطالبِ عاجزٌوخالَ كراهُ نعمةً يستديمُها
- فمانامَ يقظانٌ أثارَ مطيَّهُالى المجدِ تسري بالجَحاجِحِ كومُها
- لعمريَ لم يبلغْ أخو العَجْزِ خُطَّةًيؤمَّلُها ما دامَ حياً عظيمُها
- اِذا ما جليلاتُ الأمورِ أرادَهاسِوى كُفْئها عَزَّتْ وخابَ لئيمُها
- وكيف ينالُ النَكْسُ غايةَ سؤْلِهِويَعْجِزُ عن نيلِ المعالي حميمُها
- أبى الله إلا أن يعودَ مخيَّباًاِذا رامَها دونَ البرايا ذميمُها
- وما الفخرُ إلا رتبةٌ ما ينالُهاعلى خبثهِ الطبعُ الدنيُّ رنيمُها
- اِذا طاولتني بالقريضِ عِصابةٌأقرَّتْ على كرهٍ بأنَّي عليمُها
- أحوكُ بروداً مابدا لي نظيمُهالدى معشرٍ إلا وخرَّ نظيمُها
- قصائدَ كالمخدومِ تبدو واِنْ بدالغيريَ شِعرٌ قيلَهذا خديمُها
- سأبعثُها تحكي الرياضَ أنيقةًيوشَّعُها لفظي فَتُصبي رقومُها
- واِنْ غبطَتْني الفضلَ والعقلَ أُمَّةٌفمَنْ ذا على ما كانَ منها يلومُها
- وما قصَّرَتْ بي عن مَدَى الشَّعرِ هِمَّةٌفَتُحوِجَني أرعى دَعّياً يضيمُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.