قصيدة
خل المطي تخدي
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- خَلَّ المطيَّ تَخْديلاحتْ ربوعُ هندِ
- هيّمَها نفحُ الصَّباعن عَذَباتِ الرَّندِ
- فأرقلتْ مُسرِعَةًتطلُبُ أرضَ نجدِ
- حتّى كأنَّ عندَهامِنَ الجَوى ما عندي
- أعدَى غرامي حُبَّهااِنْ الغرامَ يُعدي
- نجائبٌ تسخَرُ مِنْوخدِ النعامِ الرُّبْدِ
- تقنعُ مِن مشربِهابكلَّ نَزْرٍ ثَمْدِ
- أحبابَنا نقضتُمُتلكَ العهودَ بعدي
- وما حسبتُ أنكمْتَنْسَوْنَ حَقَّ وُدي
- أضعتموهُ عَبَثاًبَعْدَ النَّوى كعهدي
- حُمَّلْتُ عِبْءَ الحبَّ مِندونِ الرفاقِ وحدي
- ولم أحُلْ عمّا عهدْتُمْمِن قديمِ وجدي
- بنتمْ فأضحى الدمعُ مِنبعدِ الفراقِ وِرْدي
- منتثراً يهمي كمايُقْطَعُ سِلْكُ العِقْدِ
- حتّى لقد خدَّدَتَسكابُ الدموعِ خدّي
- عذَّبتُمُ مَن لا يرىعذابكُمْ بالبُعْدِ
- أرضى بما ترضَوْنَهُغيرَ النوى والصدِ
- وعاذلٍ كشَّفَ ليعنِ اِحَنٍ وحِقْدِ
- تراهُ أمسى في هَوَىالأحبابِ وهو ضدّي
- حوشيتُ أن يُصبحَكفئي أو يعودَ نِدَّي
- مالي وللبينِ يُثَنَّيبالمآلِ قصدي
- أعادَ فيضَ أدمعيلِبُعْدِهمْ كالعَهْدِ
- ما مزنةٌ تُحْدَى الىروضِ الحِمَى برعدِ
- يلوحُ فيها البرقُ وهناًكالحسامِ الهندي
- تسوقُها ريحُ الصَّبافي عارضٍ مسوَدَّ
- تُرخي عزاليها علىهُضْبِ الحِمى والوهدِ
- أغزرَ مِن دمعي وقدقُوضَ حيُّ دَعْدِ
- يا بانةَ الأجْرَعِ مِنذاكَ الكثيبِ الفَرْدِ
- ويا أُثيلاتِ اللَّوىهل النداءُ مجدي
- أتعلَمِنَّ ما أُجِنّمِن غرامٍ مُرْدي
- عَدِمْتُ مذ بانَالخليطُ واستقلَّ رشدي
- قَنِعْتُ أن يعَّللوامهجورَهُمْ بالوعدِ
- يا جيرةً ساروايُحَفّ سربُهُمْ بالأُسدِ
- آسادِ غيلٍ لِبسُهانسجُ الحديدِ السَّرْدِ
- حمتهُمُ بالأَسَلِالمثقفاتِ المُلْدِ
- وكلَّ ليثٍ باسلٍعلى أقبَّ نَهْدِ
- يتبعُهُ أشباهُهُعلى الجيادِ الجُرْدِ
- ما بينَ أشياخٍ علىمتونِها ومُرْدِ
- لولاكمُ لَقِيتُهمْبعزمَتي وجدّي
- مُجَرَّداً كالسَّيْفِشِيمَ لامعاً مِن غِمْدِ
- ماضي الشَّبا والحَدَّوالمَضْرِبِ والفِرِنْدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.