قصيدة
يمينا لقد بالغت يا خل في العذل
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِوما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّ
- اِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوىفَذَرْهُ لقد أمسى عنِ العَذْلِ في شُغْلِ
- فلا تحسبنَّ العذلَ يُذهِبُ وجدَهفلومُكَ بالمحبوبِ يُغري ولا يُسلي
- وما كنتُ مِمَّنْ يُذهِبُ الوجدُ حزمَهلعمرُكَ لولا أسهُم الأعينِ النُّجلِ
- ولا كنتُ مِمَّنْ يشتكي جُمْلَةَ الهوىوتفصيلَهُ لولا أليمُ هوى جُمْلِ
- فمَنْ لمشوقٍ دمعُهُ بعدَما نأتْمُذالٌ على الأطلالِ يسفحُ كالوَبْلِ
- يُسَقّي دياراً طالما عرصاتُهاتشكَّتْ اليه ما تُعانيهِ مِن مَحْلِ
- تناءَى بهِ عن أربُعِ الجِزعِ أهوجٌيُباري الرياحَ الهوجَ في الحَزْنِ والسهلِ
- يخوضُ الدجى والقفرَ لا يعرفُ الوَجااِذا ما اشتكاه العيسُ في لاحبِ السُّبلِ
- وينصاعُ في ثِني الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ صلاً منه أو نهشةَ الصَّلِ
- واِنْ أسدلَ الليلُ البهيمُ ستورَهسَرَى عَنَقاً في البيدِ يَعْسِلُ كالطَّملِ
- اِذا رامتِ البزلُ الصَّعابُ لحاقَهوقد ذرعَ الموماةَ أعيا على البزلِ
- فترجِعُ دونَ القصدِ وهي طلائحٌسواهمَ مثلَ الجِذْلِ تنفخُ في الجُدْلِ
- فهل يُبْلِغَنَّي دار هندٍ واِنْ نأتْوأصبحَ منها الوصلُ منصرِمَ الحبلِ
- لئن جئتُها مِن بَعْدِ بُعْدٍ فظهرُهحرامٌ على الكُورِ المبرَّحِ والرَّحْلِ
- فما ذكرتْها النفسُ إلا تحدَّرتْمدامعُ تُغني الأرضَ عن ساجمِ الهَطْلِ
- تجودُ عليها بالعشيَّ وبالضحىفتزهو بمخضرًّ مِنَ النبتِ مُخضلَّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.