قصيدة
أمن مرمى بعيد القفر شاسع
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ع · 19 بيتاً
- أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْرَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْ
- علامَ وأنتَ ذو وجدٍ وحزمٍيراكَ الخرقُ منه وأنت زامعْ
- أَثِرْها كالهِضابِ هِضابِ رضَوىتؤمُّ بكَ المنازلَ والمرابعْ
- تَحِنُّ إذا رأتْ بالغورِ برقاًبدا في حِندسِ الظلماءِ لامعْ
- نجائبُ ترتمي في البيدِ بُدْناًيَطِسْنَ إلى معالِمها اليرامِعْ
- فَتُسْئدُ كالنَقانِقِ في مَوامٍترى فيها ضليعَ النُّجبِ ظالعْ
- نجائبُ دأْبُها في كلَّ مَرْتٍتشقُّ طلائحاً بحرَ اليلامعْ
- اِذا ما رجَّعَ الحادي تهاوتْعلى ترجيعِهِ خُوصاً خواضعْ
- تُهَيَّمُها الحداةُ على وَجاهافتنتهِبُ الأباطحَ والأجارِعْ
- تجاذبُ أو تجانبُ في مداهاالى المرمى الأزمَّةَ والمشارِعْ
- تؤمُّ منازلاً قد كانَ فيها الشبابُالى الحِسانِ البيضِ شافعْ
- لياليَ كانَ برقُ الثغرِ يُبدىلشائمهِ مِنَ القُبَلِ المواقعْ
- فيا ربعَ الأحبَّةِ طالَ عهديبظبيٍ كانَ في مغناكَ راتعْ
- تناءى بعدَ ذاكَ القربِ عنّيوأصبحَ بعدَ ذاكَ الوصلِ قاطعْ
- سَقَى أيامَه الغرَّ المواضيهزيمٌ مِن جفونِ الصبَّ هامعْ
- فهل مِن بعدِما قد بانَ عنّيأرى زمنَ التداني وهو راجعْ
- يؤرَّقُ ناظري كَلَفاً ووَجْداًهديلٌ باتَ في الباناتِ ساجعْ
- تَوَقَّلَ فوقهنَّ فناحَ شجواًوباحَ فخِلْتُهنَّ له صوامِعْ
- وغرَّدَ شاكياً حتى كأنّيشكوتُ اليهِ ما التفريقُ صانعْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.