قصيدة
يذكرني ثناياهنلما
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- يذكِّرُني ثناياهنَّلماّتبسَّمَ في الرياضِ الاقْحُوانُ
- اياللهِ مِن برقٍ لموعٍتبلَّجَ عن شرارتِهِ العَنانُ
- اضاءَلناظري والليلُ داجٍعليهِ من الغياهبِ طيانُ
- فبتُّ كأننَّي منه لديغٌسقاه مُجاجَ فيه الافُعُوانُ
- سَقَى زمنُ الشبيبِة كلُّ مُزْنٍغَدَتْ حُلَلُ الربيعِ به تُزانُ
- هو الزمنُ الذي لم يُلْفَ فيهمع الاحبابِ ضيرُ وامتهانُ
- لقد افنى التغرُّقُ لاصطباريدروعاً لايُنَفِّدُها الطعانُ
- واعيسَ يذرعُ الفلواتِ وخداًيطيرُ على خُطاهُ الَهيِّبانُ
- يجاذِبُنى الزمامَ وليس يَثنىعزيمتَهُ خِشاشُ او عِرانُ
- ولا الهَجْلُ الذى تمَشي المطايابعرصِتهِ تُذالُ ولا الِمتانُ
- جَزَعتُ به الغاوزَ في ليالٍتهيَّبَ قطعَهنَّ الشَّيذُ مانُ
- الى حيَّ كتمتُ هواىَ فيهاِذا الاهْواءُ دنسَّهَا العِلانُ
- نديمىوالنديمُ الحرُّ ممِّايُزانُ به اللبيبُ ولايشانُ
- ادِرْها مثلَ ذوبِ التَّبرِ صرفاًتطيرُ بها مِنَ الفحرحِ الدِّنانُ
- اِذا ما الليلُ مُدَّ له رواقُواُلِقيَ مِنْ دجنتِهِ الجِرانُ
- ولم يصدحْوقد طاحَ النَّدامىبهاقبلَ الصباحِ العُْترُفانُ
- فبادِرْهاولا يمنعكَ عنهافلانُ بالنصيحةِأو فلانُ
- فخيرُ الوقتِ ما واتاكَ فيِهِزمانُأوشبابُ أومكانُ
- فيوُمَ فيهِ للكاساتِ حظُّلها قي رأسِ شارِبها عِنانُ
- يُقادُ بهِ فيصحَبُ مستقيداًرخيْ البالِ ليسَ بهِ حِرانُ
- ويومَُ فيهِ للأعدا ءِ كأسَُيَغَصُّ بفضلِ سورتِها الِهدانُ
- يُذيقهُمُ بها حُرَعَ المناياوللاْقرانِ بالموتِ ارتهانُ
- ترى دُفَعَ النجيعِ على المذاكيكما خَضَبَ الخَد لََّجَةَ الرَّقانُ
- أحِنُّ وللهوارقِ في الدياجيوميضُ سناً تُنارُ به الرِّعانُ
- اذا لمعتْ حسبتَ الأرضَ يكسورُباها الريشَ منها الحَيْقطانُ
- فلي شأنَُاذا طفقتْ تراءَ ىعلى حَضَنٍ وللأشواقِ شانُ
- خليليَّ انظرا هل لاَح مغنىًلعلوةَ يطَّبيني أو مَعانُ
- فما بانُ الحِمى والأثلُ لمّاتناءَتْ دارُها أثْلٌ وبانُ
- ولا وجدي ولو أسهبتُ مِمّايقومُ بوصفِ أيسرِه اللسانُ
- فليس مِنَ الغرائبِ أن تُعيناعريبَ هوىً تكنَّفِهُ الهوانُ
- فاِنَّ أخا الغرامِ إذا تمادىَبهِ داءُ الهوى أمسى يُعانُ
- واِنْ تمنعكُما مثلي دموعٌدفاقٌ لا يَجِفُّ لهنَّ شانُ
- وأعلامٌ لنجدٍ شاهقاتٌتقاصرُ دونَ شامِخِها القِنانُ
- فلي قلبٌ يراها كلُّ وقتٍبناظرِه إذا عُدِمَ العِيانُ
- ولي دمعٌ يخبَّرُ عن ضميريكما شرَح الكلامَ التُّرجُمانُ
- فدونَ الناظمينَ واِنْ تمالوَاعليَّ وزوَّروا اِفكاً ومانوا
- قصائدُ مِن بناتِ الفكر تَترىاِذا سَمِعوا غرائبَهُنَّ دانوا
- مودَّتُهمْ على مَضَضٍ وقسرٍوقد كَرِهوا مقاومتي دِهانُ
- أخَصُّهمُ كَهامٌ حيث شامُواسيوفَهمُ الكَليلَةَ أو دَدانُ
- وكيف تُضيءُ للأضدادِ نارٌوقد نصعتْ مناقبيَ الهِجانُ
- وأين مِنَ الربيطِ الجأشِ تبدوعزيمتُه أخو الفشلِ الجَبانُ
- فلو أن النجومَ الزُّهْرَ تبغيمطاولَتي زواهنَّ الكِيانُ
- على أنّي منحتُهمُ وداديوبعض الودَّ يَجْلِبُه الحَنانُ
- ولكنيّ حُسِدْتُ على قوافٍسَبَقْتُ بها وقد جَدَّ الرَّهانُ
- اِذا سَمِعوا قريضي في نَديًّعلا تلكَ الوجوهَ الرَّيهَقانُ
- ولا عجبٌ إذا أخفَى سناهُ السُّهالمّا تجلَّى الزَّبرِقانُ
- وقد علِموا بأنَّيَ لا أُبارَىولو ملأَ الصدورَ الاِضطِغانُ
- فحسبُهمُ واِنْ غَبَطُوا بيانيبأنَّهمُ لأَشعاري استكانوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.