قصيدة

لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها ا · 15 بيتاً

  1. لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطافأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
  2. وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهًلأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا
  3. نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِالمشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا
  4. أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌأيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا
  5. سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساًيَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا
  6. كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَنيعليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا
  7. هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِديكالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا
  8. شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْتركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا
  9. مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماًاِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا
  10. عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌاِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا
  11. هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذاسحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا
  12. هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍوكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا
  13. ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةًفي وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا
  14. حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار مابين من يهوون أو شحِطا
  15. فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُهاِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.