قصيدة
لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ا · 15 بيتاً
- لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطافأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
- وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهًلأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا
- نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِالمشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا
- أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌأيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا
- سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساًيَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا
- كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَنيعليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا
- هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِديكالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا
- شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْتركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا
- مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماًاِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا
- عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌاِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا
- هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذاسحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا
- هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍوكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا
- ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةًفي وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا
- حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار مابين من يهوون أو شحِطا
- فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُهاِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.