قصيدة
كم دون مسراك من بيد وأخطار
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِومِن أصَمَّ صليبِ الكعبِ خطّارِ
- في كفَّ أروعَ دامي الظُّفْرِ مُنْصَلِتٍرَحْبِ الذَّراعِ على الأهوالِ صبّارِ
- مُشَيَّعٍ هبواتُ النقعِ تستُرهأضحتْ له كعرينِ الضيغمِ الضاري
- حُرًّ يسيرُ إلى الحربِ العوانِ وقدأبدتْ نواجذَها ما بينَ أحرارِ
- حُمْسٍ برودُهمُ الزغَّفُ الَّلاصُ اِذاأمستْ برودُ أُناسٍ سُحْقَ أطمارِ
- يلقى الأسودَ بآسادٍ غَطارِفَةٍفي جَحْفَلٍ لَجِبٍ كالسَّيلِ جَرّارِ
- ما فيهمُ في مجالِ الكرَّ غيرُ أخيبأسٍ على صَهَواتِ الخيلِ كرّارِ
- يا خافقَ القلبِ لمّا شامَ بارقةًفي حِندسِ الليلِ تبدو ذاتَ أنوارِ
- لم يدرِ عن أيَّ أرضٍ لاحَ مومِضُهاتحتَ الدُّجُنَّةِ لمّا لاحَ يا حارِ
- شِمْ ثغرَ سُعدى فقد حيّاكَ بارِقُهُليلاً ودعْ عنكَ شَيْمَ البارقِ الساري
- وعاذلٍ قلتُ لمّا لامني سَفَهاًله أتؤثرُ بالتعنيفِ أِقصاري
- لا تلْحَني أن همتْ عينايَ مَن أَسَفٍعلى مرابعِ أوطاني وأوطاري
- أضحى الأقاحيُّ مفتّراًبعرْصَتِهالمّا تحدَّرَ فيها دمعيَ الجاري
- تلك الديارُ سقىَ الوسميُّ ساحتَهامِن جفنِ كلَّ مُلِثَّ القطرِ مِدرارِ
- منازلٌ كنتُ أحيانَ الشبابِ بهاأختالُ بينَ قَماريًّ وأقمارِ
- أجرُّ فضلَ ذيولِ اللهوِ مِن مرحٍفي روضةٍ أُنُفٍ غَنّاَء مِعْطارِ
- تأرجتْ برياحِ الوصلِ ساحتُهاكأنَّما فُتَّ فيها فأْرُ عطّارِ
- فمَنْ يعيدُ لياليَّ التي سَلَفَتْلذيذةً بأُصيحابي وسُماري
- أعدْ حديثَ الهوى يا مَنْ يحدَّثُنيعنه ألذَّ أحاديثٍ وأسمارِ
- ما كنتُ لولا نوى الأحبابِذا شَرَقٍ بالدمعِ جوّابَ آفاقٍ وأمصارِ
- أحثُّ كلَّ عَفَرناةٍ هَمَلَّعَةٍمَوّارةٍ وأمونِ السيرِ مَوّارِ
- في مهمهٍ قَذَفٍ أُمسي وأُصبحُ فيأرجائِه حِلْفَ أقتادٍ وأكوارِ
- اِذا قطعتُ بها يَهْماءَ مُقْفِرَةٍبدتْ لديَّ موامٍ ذاتُ أقفارِ
- تثني الجرانَ إلى المشتاقِ شاكيةًمُرَدَّداً بينَ اِخفاء واِظهارِ
- تختبُّ فيهنَّ بي كالهَيْقِ معنِقةًمِن فوقِها نضوُ أزماعٍ وأسفارِ
- مرَّتْ به في عُبابِ الآلِ سابحةًكأنَّها منه في لُجًّ وتيّارِ
- تنحو الأحبَّةَ لمّا أن نأتْ بهمُنُجْبٌ تسابقُ منها كلَّ طيّارِ
- نأوا فلولا المنى ما عشتُ بعدَهمُوكم أعيشُ على وعدٍ وانظارِ
- وما تدرَّعتُ أدراعاً مضاعفةًللصبرِ إلا وعفّاهنَّ تَذكاري
- تذكُّراً لزمانٍ فاتَ فارطُهوطيبِ أوقاتِ آصالي وأسحاري
- قد كانَ فيهنَّ لو دامتْ بشاشتُهاللصبَّ لذَّةُ أسماعٍ وأبصارِ
- وقفتُ في الدارِ مِن بعدِ الخليطِ وقدأقوتْ معاهِدُها مِن ساكني الدارِ
- أكفكِفُ الدمعَ خوفَ الكاشحينَ علىمواطنٍ أقفرتْ منهمْ وآثارِ
- دعني من اللومِ يا مَنْ لامني سفهاًفما يفيدُكَ تعنيفي وانذاري
- الدارُ دارُ أحبائي الذين مَضَواوالوجدُ وجديَ والأفكارُ أفكاري
- فما الوقوفُ إذا استثبتُّ معلمهاعليَّ في رسمِها العاري مِنَ العارِ
- فكم سكبتُ على الأطلالِ مِن كَمَدٍدمعاً ألثَّ على تربٍ وأحجارِ
- وبتُّ أرتاحُ أن هبَّتْ يمانيةٌتسري مِنَ الليلِ في بحرٍ مِنَ القارِ
- لعلَّها عنهمُ بالقربِ تُخبِرُنيوأنْ تُسِرَّ بذكرِ الوصلِ أسراري
- آثرتُ عودَهمُ مِن بعدِ ما ذهبوايا بُعدَ مَطْرَحِ أهوائي واِيثاري
- لم يبقَ بعدَ رحيلِ الحيَّ مِن اِضَمٍاِلا تذكُّرُ أنباءٍ وأخبارِ
- مذْ بانَ بانتْ لذاذاتي وهذَّبَنيدهري وقدَّمتُ دونَ اللهوِ أعذاري
- فليس لي موئلٌ أن شفَّني وَلَهٌاِلاّ ترنُّمُ أغزالي وأشعاري
- اذا تناشدَها الركبانُ أثملَهمْلفظٌ لأبرعِ نظّامٍ ونثّارِ
- فمَنْ يساجِلُني فيها وأينَ لهمنها عذوبةُ اِبرادي واِصداري
- فكم خناذيذِ أشعارٍ سبقتُهمُسبقَ الجوادِ بها في كلَّ مضمارِ
- بارَوا قريضي فبارُوا بالذي نظمتْقرائحي مِن كلامٍ غيرِ خوّارِ
- ذابوا لديهِ كما ذاب الرَّصاصُ اِذارفَّعتَه حينَ تبلوه على النارِ
- مِن أينَ للغابطِيْ فضلي واِنْ كَثُرواكمثلِ عُوني إذا تُجلى وأبكاري
- تُجلى فتشغِفُهْم منها بدائعُهاحسناً واِنْ جَهِلوا علمي ومقداري
- فُيذعِنونَ إذا ما هزَّهم غزليهزَّ النسيمِ فروعَ البانِ والغارِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.