قصيدة
أما هواك وان تقادم عهده
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُهفشفيعُ وجهِكَ ما يزالُ يُجِدُّهُ
- لا تحسبنَّ على التقاطعِ والنوىينساكَ مشتاقٌ تفاقَمَ وجدُهُ
- يهواكَ ما هبَّ النسيمُ وحبّذانفحُ النسيمِ الحاجريَّ وبَرْدُه
- ما كانَ يكلَفُ بالرياحِ صبابةًلولا تجنُّبُه ولولا بُعدُه
- تسري اليه بضوعةٍ مِن عِقْدِهاِنَّ المُنى فيما تضمَّنَ عِقْدُه
- ماذا الملامُ مع الغرامِ وفي الحشامنه لهيبُ هوىً تضرَّمَ وقْدُه
- عنه إليكَ بهِ فان ضلالَهفي الوجدِ لو حاقَقْتَ نفسَكَ رُشْدُه
- أيرومُ عاذِلُه المضلَّلُ رَدَّهُعن رأيهِ هيهاتَ خُيَّبَ قصدُه
- ماذا عليه إذا تضاعفَ ما بهِحتّى يعودَ وقد تناهىَ حَدُّه
- اِنَّ الهوى طمعٌ يولَّدُ داءَهُأملٌ يقوَّيهِ الجوى ويُمِدُّه
- فلكَمْ تملَّكَ رِقَّ حُرًّ عَنْوَةًأمسى وأصبحَ وهو فيه عَبْدُهُ
- وبأيمَنِ الوادي غزالُ أراكةٍأصبو اليه واِنْ تزايدَ صَدُّه
- يختالُ والأغصانُ يعطِفُها الصَّبافَتَغارُ منه إذا تمايلَ قَدُّه
- والأقحُوانُ إذا تبسَّمَ ثغرُهوالوردُ مطلولُ الجوانبِ خَدُّه
- قد كانَ سوَّفني الوصالَ وليتَهمِن بعدِ مَطْلٍ أن يُنجَّزَ وعدُه
- بَعُدَ المدى فأحالَ سالفَ عهدِهعن حالهِ فعسى الزمانُ يردُّه
- نزحتْ بهِ هوجُ المطيَّ كأنَّهافي الخَرْقِ تنتهبُ الأجارعَ رُبْدُه
- مَرْتٌ تَهيَّبُه الرياحُ فَحَزْنُهكاليمَّ يلعبُ بالنياقِ ووَهْدُه
- لا ترهبُ المرمى البعيدَ وغَوْرُهمتباعدُ الأقصى يَهُولُ ونَجْدُه
- منعَ التزاورَ والدنوَّ بعادُهوالموتُ اِمّا بُعْدُه أو فَقْدُه
- ومِنَ البليةِ أن أعيشَ وقد نأىعني وأصبحَ مضمحلاً ودُّه
- ومِنَ الشقاوةِ أن دمعَ محبَّهِمن بعدِ رشفِ مجاجٍ فيه وِردُه
- هل نافعي طولُ البكاءِ وقد مَضَىزمنُ الوصالِ ولو تدافعَ عِدُّه
- أشتاقُه ما غرَّدتْ أبكيَّةٌيشتاقُها بانُ العقيقِ ورَنْدُهُ
- سجعتْ فأججتِ الغرامَ وأنفدَتْدمعي ولمّا يبقَ إلا ثَمْدُه
- فَسَقَتْهُ عنّي مِلْعِهادِ سحائبٌتَترى فأمواه السحائبِ نِدُّه
- متد فِّق الشوْبوبِ يبسِمُ بر قُهفي المزنِ عُجْهاً حينَ يبكي رَعْدُه
- كمدامعي والعينُ تُحْدَجُ للنوىوالبعدُ أزمعَ بالأحبَّةِ جِدُّه
- لمّا انتوى ذاكَ الفريقُ وأصبحتْللبينِ زينبُه تَشُدُّ وهِندُه
- سرتِ الفِلاصُ ودونهنَّ فوارسٌأبرادُها الَّزرَدُ المضاعَفُ سَرْدُ
- شوسٌ إذا اعتقلوا الوشيجَ لغارةٍهتكتْ نضيدَ السابريَّةِ سَرْدُه
- يحمونَها وهم إذا اشتدَّ الوغىفي كلَّ غِيلِ قناً تأشبَّ أُسْدُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.