قصيدة
ماذا تسائل من نؤي وأوتاد
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي
- معاهدٌ درسْتها كلُّ غاديةٍوكلُّ أوطفَ داني المزنِ مِرْعادِ
- خلتْ ملاعِبُها مِن كلَّ غانيةٍوجدي عليها واِنْ أخفيتُه بادي
- قد كنتُ فيها قريرَ العينِ مبتهجاًبالقربِ أسحبُ فيها فضلَ أبرادي
- حتى نأتْ فنأتْ تلكَ البشاشةُ عنتلكَ المواطنِ لمّا أقفرَ النادي
- أقوى مِنَ الظَبَياتِ الآنساتِ بهِترنو وتعطو بأحداقٍ وأجيادِ
- وكلَّ هيفاءَ يُبدي البدرُ طلعتَهاوكلَّ أهيفَ مثلِ الغصنِ ميّادِ
- صدتْ فأمسيتُ ظمآناً إلى شَبِمٍقد كانَ يشفي غليلَ الوالهِ الصادي
- فحبّذا زمنٌ كانتْ تزورُ بهِمغناىَ مِن غيرِ تسويفٍ وميعادِ
- حالتْ ومَن ذا الذي تبقى مواثِقُهسليمةً مِن تصاريفٍ وأنكادِ
- ضنتْ بقربي وقد كانتْ تجودُ بهِتَبَرُّعاً قبلَ اِقصائي واِبعادي
- حتى الخيالُ وقد كانَ الجوادُ بمايُهديهِ مِن زَوْرِ اِسعافٍ واِسعادِ
- قد ضنَّ بخلاً بما قد كانَ يمنحُنيبهِ إلى أن غدا مِن بعضِ حُسادي
- فاليومَ لم يُبقِ لي ذاكَ الزمانُ سِوىكلومِ قلبٍ بذكرى ذاتِ اِبلادِ
- أشكو الغرامَ وتَكْرارَ الملامِ فقدملَّ الشكايةَ خُلْصاني وعُوّادي
- يا مربعاً قبلَ أن تنأى جآذِرُهقد كانَ مألَفَ اِصداري واِيرادي
- قد كان رادُ الضحى يُصبى كلاكَ اِذارأتْه أعينُ نظّارٍ ورّوادِ
- يُروَى الجميمُ بما تُهدي الجِمامُ فكممرأىً يروقُ لرّوادٍ وورّادِ
- فكيف صوَّحَ روضٌ كانَ ربربُهلم يخشَ سطوةَ ليثِ الغابةِ العادي
- تغيَّرَ الدهرُ عمّا كانَ ماطلَهبهِ فبدَّلَ اِصلاحاً باِفسادِ
- سقاكَ مندفقُ الشؤبوبِ منبعِقٌتغصُّ بالماءِ منه جَلْهةُ الوادي
- فاِنَّ دمعي الذي قد كنتَ تعهدُهلم يُبْقِ منه النوى فضلاً لمُزدادِ
- في كلَّ يومٍ أرى الأضعانَ سائقةًوالعيسَ يزجرُ في اعقابِها الحادي
- يقطعنَ كلَّ بعيدِ الدوَّ مُنْخَرَقٍعلى وَجاها إذا ما رجَّعَ الشادي
- مِيلَ الرؤوسِ إذا ما السَّهبُ مُد َّلهاأنحتْ عليهِ بأعناقٍ وأعضادِ
- تنحو الشسيعَ واِنْ كانتْ مهزَّلَةًتستنُّ ما بينَ أنقاءٍ وأعقادِ
- يا صاحبيَّ لقد طالَ الفراقُ وقدسئمتُ صحبةَ أقتادٍ وأكنادِ
- يأبى هوايَ وقد أوهَى قُوى جَلَديألاّ يراني اليه غيرَ منقادِ
- اِذا تعرَّضَ ذكرُ الحبَّ نازَعَنيقلبٌ أطالَ إلى الآطلالِ تردادي
- سارَ الأحبَّةُ عن أرجاءِ كاظمةٍووكَّلوني باِتهامٍ واِنجادِ
- ملَّ النهارُ وقد سارت حمولتهوالليل كثرة تأويبي واسآدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.