قصيدة
رضيت بربقة العشاق حبسا
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْساغداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
- ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبيمغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
- فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
- فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُلقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا
- أعادَ قوىَّ بأسي فيهِ لمّاجنحتُ إلى الهوى العُذرىِّ نِكْسا
- وعايَنْتُ القدودَ الهيفِ زَهْواًتَمايلُ والشفاهَ لثمتُ لُعْسا
- وسفْتُ عبيرَ أثوابِ الغوانيومِن لَعِبِ الحُليِّ سَمِعتُ جَرْسا
- ففلَّلَ عزمَتي فيه وصبرىوأمسى الجسمُ بالاْسقامِ يُكْسى
- وقد زعموا بأنَّ البينَ يُنْسيوَمنْ عَرَفَ الوِصالَ فكيف يَنسى
- تُرى هل تَرجِعُ الاْيامُ تُدنيمزاراً كنتُ آنسُ فيهِ أُنسا
- وتدنو الدارُ مِنْ أسماءَ حتىيعودَ ترابُها للقُرْبِ قُدْسا
- وأنظرُ لي وللواشينَ فيهابرعمٍ منهمُ حُزناً وعُرسْا
- ولو أن الوِصالَ بفضلِ عَزْمٍجلبتُ مساعرَ الأبطالِ حُمسْا
- أسوداً غيلُها المُرَّانُ سُمراًتُظِلهمُ إلى الهيجاءِ مُلْسا
- على الخيلِ العتاقِ القُبِّ شوساًتُقِلُّهمُ وكانتْ قبلُ شُمْسا
- فهم يبنونَ والجردَ المذاكياِذا رمتُّ العلاءَ اليه أُسّا
- أُذِلُّ بها أعرَّةَ كلَِّ حيِّواِنْ كَرُموا محاربَةُ وجِنْسا
- خليليَّ اتركاني والمهارىَمزمَّمةً إذا ما الليلُ أغسى
- متى رأتِ البروقَ بروقَ حُزْوَىتَحِنُّ فلن تَعُبَّ ولن تَلُسّا
- ولولا الوجدُ ما جبتُ الفيافيولاأعملتُ في البيداءِ عَنْسا
- اِذا حنَّتْ إلى أَثَلاثِ نجدٍحسبتَ بها مِنَ الاِغذاذِ مَسّا
- تَزُرُّ على العلنداةِ الدياجيكأنْ تِخذَتْ مِنَ الظلماءِ حِلْسا
- أزورُ بها الاْحبَّةَ حيثُ كانوايسابقُ وخدُها العَوْدَ الدِّرَفْسا
- يَطيرُ لغامُها في القاعِ حتىكأنَّ على متونِ البيدِ بُرْسا
- ولا كانتْ نياقي في المواميسطوراً والخروقُ لهنَّ طَرْسا
- اِذا رفعتْ منا سمَها رأيناسطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
- أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
- تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
- ولوعاينتَني لحسبتَ أنّيلدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا
- طريحاً لا أجيبُ إذا دعونيصموتاً لا أكادُ اُحيرُ نَبْسا
- أؤمِّلُ في ظلامِ الليلِ بدراًيزورُ وفي ضياءِ اليومِ شَمْسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.