قصيدة
همت غراما بالبروق اللمع
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِلاحتْ على روضِ الحمى ولَعْلَعِ
- أومضَ لمعُ برقِها لمقلةٍبعدَ النوى ساهرةٍ لم تَهْجَعِ
- وجرَّدَتْ سيوفَها على حشاًبعدَ أحبابيَ الأولى مقطَّعِ
- بانوا فأيُّ ناظرٍ مِن بعدِمابانوا على عصرِهمُ لم يَدْمَعِ
- وأيُّ قلبٍ والحدوجُ قد سَرَتْعنِ الحِمى مُزمِعةً لم يَجزَعِ
- فيا أمانيَّ النفوسِ بعدَمابانوا إذا لم يَرجِعوا لا تَرجعي
- ويا سروري بعدَ جيرانِ النقااِنْ شئتَ بالظعنِ اللحاقَ فاتبَعِ
- فلستُ آسي وهمُ قد رحلواعلى فراقٍ ظاعنٍ أو مُزمِعِ
- ودَّعْتُ طيبَ العيشِ يومَ ارقلَتْنُجبُهمُ بالظاعنِ المودَّعِ
- للهِ كم قد خلَّفوا مِن مهجةٍحرّى وقلبٍ للغرامِ موجَعِ
- وكم على أطلالِهم مِن مدمعٍاجراهُ تغريدُ الحمامِ السُّجَّعِ
- ومغرمٍ لمّا نأى أحبابُهعنِ الحِمى بالعيشِ لم يَنتفِعِ
- يُقلِقُه نوحُ الحمامِ كلَّماشدا على غصنِ النقا المزعزَعِ
- غرَّدَ لمّا اينعتْ غصونُهرغبَّ شآبيبِ الغيوثِ الهُمَّعِ
- ونحتُ مِن فرطِ الغرامِ والهوىفيها كنوحِ الهائمِ المُفَجَّعِ
- في كلَّ يومٍ لي على آثارِهمدمعٌ يسحُّ في عِراصِ الباقعِ
- وزفرةٍ مِن بعدِ أهلِ حاجرٍتكادُ أن تنقدَّ منها أضلُعي
- وحنةٍ تَعقُبُها مِن بعدِهاأنَّةُ محزونٍ بهمْ مفجَّعِ
- يا لوعتي مِن بعدِ سكّانِ الحِمىزيدي ويا راحةِ سِرّي ودَّعي
- ويا عذولي كفَّ عن لومي فقدآليتُ لا أُعطي العذولَ مسمعي
- هل يُرجِعُ العذلُ محبّاً كلَّمارَدَدْتَهُ عنِ الهوى لم يرجِعِ
- هامَ بهمْ فكلَّما عذلْتَهُفي حبَّهمْ من الغرامِ لا يَعي
- مغرًى بتسآلِ الربوعِ والهوىيضطرُّه إلى سؤالِ الأربعِ
- يا ويحَهُ ماذا الذي يُفيدُهسؤالُ دارٍ بالعراءِ بلقعِ
- تبدَّلتْ مِن بعدِ أُنسِ أهلِهامنهمْ بِتَنعابِ الغرابِ الأبقعِ
- واستبدلتْ عينايَ عن هجوعِهاطوالَ السُّهادِ في الظلامِ الأسفعِ
- أبعدَما بانَ الخليطُ وانبرىيؤمُّ باناتِ اللَّوى فالأجرَعِ
- أرجو الكرى يَطرُقُ طرفي في الدُّجىكما عَهِدْتُ أو يزورُ مضجعي
- علالةٌ ارجوه أن يزورَنيولا ارى في الدارِ أحبابي معي
- كففتُ بعدَ جيرتي وبعدَهمعنهمْ وعن لذَّةِ عيشي مطمعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.