قصيدة

همت غراما بالبروق اللمع

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً

  1. همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِلاحتْ على روضِ الحمى ولَعْلَعِ
  2. أومضَ لمعُ برقِها لمقلةٍبعدَ النوى ساهرةٍ لم تَهْجَعِ
  3. وجرَّدَتْ سيوفَها على حشاًبعدَ أحبابيَ الأولى مقطَّعِ
  4. بانوا فأيُّ ناظرٍ مِن بعدِمابانوا على عصرِهمُ لم يَدْمَعِ
  5. وأيُّ قلبٍ والحدوجُ قد سَرَتْعنِ الحِمى مُزمِعةً لم يَجزَعِ
  6. فيا أمانيَّ النفوسِ بعدَمابانوا إذا لم يَرجِعوا لا تَرجعي
  7. ويا سروري بعدَ جيرانِ النقااِنْ شئتَ بالظعنِ اللحاقَ فاتبَعِ
  8. فلستُ آسي وهمُ قد رحلواعلى فراقٍ ظاعنٍ أو مُزمِعِ
  9. ودَّعْتُ طيبَ العيشِ يومَ ارقلَتْنُجبُهمُ بالظاعنِ المودَّعِ
  10. للهِ كم قد خلَّفوا مِن مهجةٍحرّى وقلبٍ للغرامِ موجَعِ
  11. وكم على أطلالِهم مِن مدمعٍاجراهُ تغريدُ الحمامِ السُّجَّعِ
  12. ومغرمٍ لمّا نأى أحبابُهعنِ الحِمى بالعيشِ لم يَنتفِعِ
  13. يُقلِقُه نوحُ الحمامِ كلَّماشدا على غصنِ النقا المزعزَعِ
  14. غرَّدَ لمّا اينعتْ غصونُهرغبَّ شآبيبِ الغيوثِ الهُمَّعِ
  15. ونحتُ مِن فرطِ الغرامِ والهوىفيها كنوحِ الهائمِ المُفَجَّعِ
  16. في كلَّ يومٍ لي على آثارِهمدمعٌ يسحُّ في عِراصِ الباقعِ
  17. وزفرةٍ مِن بعدِ أهلِ حاجرٍتكادُ أن تنقدَّ منها أضلُعي
  18. وحنةٍ تَعقُبُها مِن بعدِهاأنَّةُ محزونٍ بهمْ مفجَّعِ
  19. يا لوعتي مِن بعدِ سكّانِ الحِمىزيدي ويا راحةِ سِرّي ودَّعي
  20. ويا عذولي كفَّ عن لومي فقدآليتُ لا أُعطي العذولَ مسمعي
  21. هل يُرجِعُ العذلُ محبّاً كلَّمارَدَدْتَهُ عنِ الهوى لم يرجِعِ
  22. هامَ بهمْ فكلَّما عذلْتَهُفي حبَّهمْ من الغرامِ لا يَعي
  23. مغرًى بتسآلِ الربوعِ والهوىيضطرُّه إلى سؤالِ الأربعِ
  24. يا ويحَهُ ماذا الذي يُفيدُهسؤالُ دارٍ بالعراءِ بلقعِ
  25. تبدَّلتْ مِن بعدِ أُنسِ أهلِهامنهمْ بِتَنعابِ الغرابِ الأبقعِ
  26. واستبدلتْ عينايَ عن هجوعِهاطوالَ السُّهادِ في الظلامِ الأسفعِ
  27. أبعدَما بانَ الخليطُ وانبرىيؤمُّ باناتِ اللَّوى فالأجرَعِ
  28. أرجو الكرى يَطرُقُ طرفي في الدُّجىكما عَهِدْتُ أو يزورُ مضجعي
  29. علالةٌ ارجوه أن يزورَنيولا ارى في الدارِ أحبابي معي
  30. كففتُ بعدَ جيرتي وبعدَهمعنهمْ وعن لذَّةِ عيشي مطمعي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.