قصيدة
برق على الجزع بدا يلمع
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُحَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُ
- أومضَ والركبُ نشاوى هوًىفاندفعتْ أعينُهمْ تَدمَعُ
- بَكَوا مِنَ الوجدِ على جيرةٍساروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
- اَسْرَوا مِنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍولم تَزَلْ دارَ الهوى لَعْلَعُ
- يا برقُ كم هجتَ لهم من جوًىباتتْ عليه تنطوي الأضلعُ
- ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍاِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ
- وكان في الدمعِ لهمْ راحةٌلو أنَّه بعدَهمُ ينفعُ
- يبكونَ في أربعِ أحبابِهمشوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ
- خلتْ مِن السكّان أقطارُهافهي قِفارٌ منهمُ بلقعُ
- وحلَّها مِن بعدِ غِزلانِهامِنَ الفلا غِزلانُها الرّتَّعُ
- أقسمتُ ما السحبُ غدتْ حُفَّلاًعلى الرُّبى مُثجِمةً تَهْمَعُ
- غصَّ يَفاعُ الرضِ مِن مائِهاليستْ تَني سَحّاً ولا تُقلِعُ
- يكادُ أن يدفعَها خيفةًيكفَّهِ مِن قربِها المُرضِعُ
- اهمعَ مِن دمعي غداةَ النوىوالعيسُ في بيدِهمُ تُوضِعُ
- ناديتُ بالحادي واظعانُهمللبينِ لا كان النوى تُرفَعُ
- قفْ ساعةً يحظُ بتوديِعهمصبٌّ من التفريقِ لا يهجعُ
- لم يُلهِه بعدَهمُ ملعبٌولا اطبَّاهُ لهمُ مربعُ
- لموقه سارتْ مطاياهمُقلبٌ على بينهمُ مُوجَعُ
- ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهمكيف استقلَّتْ عيسهمْ يَتبعُ
- يا سُجَّعَ الورقِ لقد شاقَنيحمامةٌ فوقَ النقا تَسجعُ
- ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْكصوتِها طيباً ولا تَسمعُ
- أطرَبها الدوحُ فناحتْ علىأفنانهِ وهو لها مُونِعُ
- ونحتُ مِن تَذكارِ عهدِ الهوىفهل له بعدَ النوى مَرجِعُ
- وعِرْمِسٍ حَنَّتْ إلى حاجرٍفهي برحلي في الفلا تَنْزِعُ
- تشوقُها أنوارُ نُوّارِهفروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ
- كأنَّها الهَيْقُ إذا ما بدانعمانُ أو لاحَ الأجرَعُ
- منازلٌ راقَ لها نبتُهامِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ
- فهي من الآل وتهارهنحو الحمى ظامئة تطلع
- يغرُّها الرقراقُ مِن بحرِهفمِن صداها تَنثني تكرعُ
- تطلبُ وصلاً فاتَ ميقاتُهوفائتُ الأزمانِ لا يَرْجِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.