قصيدة

أرقت هوى والليل مرخي الذوائب

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها ب · 33 بيتاً

  1. أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِ
  2. ونامتْ عيونُ الهاجدينَ ن ولم أنمْغراماً ووجداً في دياجي الغياهبِ
  3. لي اللّهُ مِن قلبٍ يُعَلَّلُه المُنىفيصبو إلى وعدِ الأماني الكواذبِ
  4. ومِن رسمِ دارٍ قد تبدَّلَ ربعهاعلى الكرهِ مِن سُماّرِه بالنواعبِ
  5. ومِن مقلةِ لا يعرفِ الغُمْضَ جفنُهاإِذا هجعَ الرُّكبانُ فوقَ النجائبِ
  6. متى لاحَ برقٌ أو ترنَّمَ طائرٌتكنَّفني التَّذكارُ مِن كلَّ جانبِ
  7. كأنَّ عليَّ الوجدَ حتمٌ ولم يزلْعليَّ طَوالَ الدهرِ ضربةَ لازبِ
  8. أفي كلَّ يومٍ لا أزالُ موكَّلاًبتَسآلِ آثارٍ عَفَتْ وملاعبِ
  9. تحيفَّها ريبُ الزمانِ فأصبحتْمسارحَ أرواحِ الصَّبا والجنائبِ
  10. واِنْ لمعَ البرقُ الحِجازيُّ شاقَنيتألُّقُهُ فوقَ الرُّبى والأهاضيبِ
  11. يلوحُ ويخبو ومضُه فكأنَّهوميضُ الثنايا مِن شفاهِ الحبائبِ
  12. يُكَلَّفُني وجدي ركوبَ مطامعيوما زالَ يعلو بي صِعابَ المراكبِ
  13. ولم أَرَ أَمضي من جفونِ سهامِهاإليَّ ترامي عن قِسيِّ الحواجبِ
  14. لقد منعتْ أجفانَ عينيِّ نومَهافليس إليها ما حَييتُّ بآيبِ
  15. وما كنتُ أدري والنوى مطمئَّنْةٌبأنَّ المنايا في ارتحاليِ الوكائبِ
  16. ولا أنذَ أقمارَ الخدورش يُرى لهامغاربُ تهواها النوى في الغواربِ
  17. تُباعِدُها ايدي المطيَّ ودارُهاعلى البعدِ ما بينَ الحشاة الترائبِ
  18. فهل تُبْلِغَنَّي حبَّها بعدَ بُعْدِهامراسيلُ افنتْها طِوالُ السباسبِ
  19. تَدافعُ في أرسانِها فكانَّهاعلى البيدِ شَطْرٌ رثَّ مِن خَطَّ كاتبِ
  20. وما ظَمِئتْ إلا وقلتُ مسارعاًلعينَّيجودا بالدموعِ السواكبِ
  21. فَتَغْنَى بها عمّا يطيبُ على الظمامن المنهلِ العذبِ الزَّلالِ لشاربِ
  22. ومَنْ لي بسقياها الدموعَ وقد غدتْتُجَمَّعُ شملي بالظباءِ الكواعبِ
  23. فلا نفعَ في قُربِ الديارِ إذا دَنَتْولم ارَ شملَ الوصلِ بالمتقارب
  24. عفا الّلهُ عن ليلى واِنْ كان هجرُهايُجرِّعُني أمثالَ سُمِّ العقاربِ
  25. فكم ليلةٍ قد بِتُّ فيها مِنَ الهوىمساهرَ أضواءِ النجومِ الثواقبِ
  26. ولو أن مِن دوني ودونِ مزارِهاصدورُ العوالي أوشِفارُ القواضبِ
  27. وأحماسُ حربٍ فوقَ كلِّ طِمِرَّةٍنمتْها كما اختارتْ عتاقُ السَّلاهبِ
  28. طرقتُ حِماها لستُ أحفلٌ بالقناتَنَضْنَعنُ نحويِ في عَجاجِ الكتائبِ
  29. ولا سَورةِ الغيرانِ بينَ صِحابهِيُسارِقُني لحظَ العدوِّ المراقبِ
  30. كأنَّ صميمَ العزِّ في كلِّ هجمةٍعلى الموتِ مابينَ الحُماةِ المصاعبِ
  31. أقارعُهم في درعٍ عزمي وقد حكتْمساميرُ أدراعي عيونَ الجنادبِ
  32. هنالكَ أردي القِرنَ وهو مصمِّمٌوأشياعَهُ في الملتقى غيرَ هائبِ
  33. وما زلتُ في الحربِ الزَّبونِ مُبَشِّراًلأوجهِ آمالي بنيلِ المطالبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.