قصيدة
بانوا وبان لذيذ العيش مذ بانوا
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوافلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ
- للّهِ كم غادَروا في الربعِ بعدَهمُمضنىً له مِن أتيِّ الدمعِ غُدْرنُ
- يشتاقُ نُعماً ونعماناً وبغيتُهعلى تنائيهما نُعْمُ ونُعمانُ
- هيهاتَ مالي وقد سارت مودِّعَةًقلبٌ إلى أبرُقِ الحنّانِ حَنّانُ
- لا خيرَ في الربعِ تُصبيني ملاعبُهحسناً إذا لم يكنْ في الربعِ سكّانُ
- ما الدارُ مِن بعدِها داري ولو ملأتْعَيني رُواءٌ ولا الأوطانُ أوطانُ
- قد كنتُ أصبو اليها وهي آهلَةٌبها وجيرانُ ذاكَ الحيِّ جيرانُ
- سقَّى زمانَ التلاقي صيِّبٌ غَدِقٌمزمجرُ الرعدِ داني السحبِ هتّانُ
- زمانَ أنسٍ قطعناهُ بعرصتِهاوالدهرُ مبتسِمٌ والوقتُ جذلانُ
- والغانياتُ إذا ما شئتُ ساعدَنيمنهنَّ حسنٌ على وجدي واِحسانُ
- فيهنَّ حاليةٌ بالحسن خاليةٌمما اغتدى منهُ قلبي وهو ملآنُ
- كأنَّما غازلَتْني مِن لواحِظهاعندَ التغازلِ آرامٌ وغِزلانُ
- مِنَ البدورِ اللواتي قد كَمُلْنَ فمايَطرأ عليهنَّ كالأقمارِ نقصانُ
- هيفُ القدودِ إذا مالَ الدلالُ بهاوسُكُره غارَفي أوطانهِ البانُقد كانَ للطيفِ لودامتْ زيارتُهُ
- نحوى إذا نمتُ اِلمامٌ وغشيانُأيامَ كانَ أحبائي الذين نأوا
- على عهودِ الوفا مثلي كما كانواما خنتُ عهدَهمُ كلاّ ولا خطرتْ
- ليَ الخيانةُ في بالٍ ولا خانواواليومُ أصبحَ حظي وهو بعدَهمُ
- مِن طولِ وصلِهمُ مَطْلٌ وليّانُما مرَّ في خَلَدي للراحلينَ وقد
- مَلُّوا ومالوا على الِعلاّتِ سُلوانُولا لذكرِ لياليَّ التي ذهبتْ
- حميدةً بأهَيْلِ الحيِّ نِسيانُمِن كلِّ دعجاءَ قنواءِ اللثامِ لها
- لحظٌ بقلبيَ فتاكُ وفتانُحلَّتْ بنجدٍ فأضحى وهو مِن أرَبي
- اِذا اطّبى الناسَ أوطانٌ وبلدانُسارتْ بها سَحَراً عن أرضِ كاظمةٍ
- نجائبٌ ثُوِّرتْ عنها وأظعانُكأنِّها وَهْيَ في الأرسانِ ناحلةً
- وقد ترامتْ تؤمُّ الجِزعَ أرسانُوفي البُرِينَ وقد راحتْ على عجلٍ
- تسابقُ الريحَ في الموماةِ ظِلمانُتنكبتْ قُلَلَ الأعلامِ مِن أجاً
- وشاقَها دونَه سَلْعٌ وعُفانُثمَّ انبرتْ تتهادى في أزمَّتِها
- لم يُثنِها دونَه رمْثٌ وحَوْذانُيا هندُ لم أنسَ يوَم البينِ موقفنا
- والتربَ مِن عبراتي وهو ريّانُوالعيشُ مُحْدَجةٌ تبغي الرحيلَ وما
- طارتْ ولا ذعِرَتْ لليلِ غرِيانُوموقفُ البينِ لا ينساه ذو شَجَنٍ
- حرانُ مِن وَلَهِ التفريقِ حيرانُأحباَبنا أن أطالَ الليلُ شقَّتَهُ
- وحالَ دونكمُ بيدٌ وغِطانُلا تبعثوا لي سلاماً في النسيمِ فلي
- قلبٌ كما عَهِدَ الأحبابُ غيرانُيبيتُ بينَ ضلوعي كلّما نفحتْ
- صباً تمر عليكم وهو خَشيانُوفي الخدورِ التي صانتْ جمالكَمُ
- عنِ النواظرِ قُضبانٌ وكُثبانُأمسْت تَحُفُّ بها والظعنُ سائرةٌ
- بيضٌ مجرَّدَةٌ تَدْمَى وخِرصانُيا صاحبيَّ ولولا الوجدُ ما حفزتْ
- عَنْسي على الأينِ للحاديَن ألحانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.