قصيدة
ما لم تزوروا فالمام الكرى زور
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُأنَّى وقد صاحَ حادي عيسكمْ سيروا
- سرتمْ فكم حنَّ مشغوفٌ بكم دَنِفٌفي الربعِ حُزناً وكم قد أن مهجورُ
- طوى على لهبِ الأشواقِ أضلعَهوحشوُها منه تأجيجٌ وتسعيرُ
- تُذكي الغرامَ وفي وجدي وزفرتِهلو لامسَ الصخرَاِضرامٌ وتأثيرُ
- جمعتمُ بين اشجاني وبينكمُوكلُّ ذنبٍ سوى التفريقِ مغفورُ
- حسبي من الوجدِ أجفانٌ مباعَدَةٌما تلتقي وحشاً بالشوقِ مسجورُ
- وادمعٌ كلما أنشْدتُ مِن طربيشِعرى فضدّانِمنظومٌ ومنشورُ
- تنهلُّ في أربعُ الأحبابِ نائبةًعنِ الغمامِ وجيبُ الليلِ مزرورُ
- مرابعٌ عَفَّتِ النّكباءُ ما ثلَهامِن بعدِ ما مرَّ دهرٌ وهو معمورُ
- وللزمانِ بأهليهِولو كَرِهوا
- وبالدَّيارِ تصاريفٌ وتغييرُيا مُنحَني الجِزْعِ لا زالَ السحابُ له
- عليكَ بالغيثِ ترويحٌ وتكبيرُيروي ثراكَ فيبدو في رياضِكَ مِن
- بدائعِ النَّورِ للرائي أزاهيرُوينثني البانُ ريانَ الغصونِ اِذا
- ما ميّلَتهُ النُّعامى وهو مَمْطُورُتنوحُ مِن فوقهِ الورقاءُ ساجعةً
- والصبحُ لائحةٌ منه التباشيرُلنوحها فوقَ أفنانِ الأراكِ وقد
- غابَ الهديلُ مِن الأشواقِ تكريرُفاِنْ يَهِمْ بحنينِ الوُرقِ حِلْفُ هوًى
- شوقاً فاِنَّ حليفَ الشوقِ معذورُمذ بانَ أحبابهُ عنهُ وجيرتُهُ
- أمسى الكرى وهو عن عينيهِ مذعورُوعوَّضتْه النوى مِن بعدِهم حُزناً
- وكانَ بالقربِ منهمْ وَهْوَ مسرورُفأصبحَ الدهرُ مذموماً فليتهمُ
- عادوا ليرجِعُ عندي وهو مشكورُوما على جَلَدي عارٌ وقد نَزَحُوا
- اِذا اغتدى وَهْوَ مغلوبٌ ومقهورُحَمَّلْتُهُ الحبَّ يعني ثِقلُه اِضَماً
- فبانَ فيه مِنَ الاعياءِ تقصيرُأحبابَنا كانَ سرّي قبلَ بينكمُ
- وقبلَ فيضِ دموعي وهو مستورُأيام كنتُ بقربي منكمُ جَذِلاً
- للبِشْرِ تُبْرِقُ مِنْ وجهي اساريرُواليومَ قد صارَ حظَّي مِن دنوكُّمُ
- نَزْراً وقد كانَ منه وهو موفورُأُعلَّلُ القلبُ أن أضحى يُطالِبُني
- بالوصلِ منكمْ فيُمسي وهو مغرورُحتى كأنَّ التئامَ الشملِ لا بَعُدَتْ
- أيامُ أُنسي بأهلِ الودَّ محظورُهل تُدِنينَّهمُ عيسٌ مزمَمةٌ
- بُدْنٌ مراسيلُ أو وجناءُ عَيْسُورُمِنْ بعدِ ما حجزتْ بيني وبينهمُ ال
- بيدُ البلاقعُ والأعلامُ والقُورُأظَنُّ فيها حليفُ الكُورِ مُنْتَصِباً
- فيه اليفايَتخويدٌ وتهجيرُحتى تعودَ ليالي الوصلِ مشرقةً
- بهم وذيلُ سروري وهو مَجْرُورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.