قصيدة

دعني أكابد أشجاني وأوصابي

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً

  1. دعني أكابدُ أشجاني وأوصابيقد بانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابي
  2. أبلى فراقُهمُ جسمي وغادَرَهُمثلَ الخِلالِ نحيلاً بينَ أثوابي
  3. بانوا وسارتْ بهم أجمالُهم سَحَراًعنه فَبُدَّلَ شَهْدُ العيشِ بالصابِ
  4. خلتْ ملاعبُهم مِن كلَّ راشقةٍقلبي باَسْهُمِ الحاظٍ وأهدابِ
  5. هيفاءُ يَثني الصَّبا مِن قدَّها غُصُناًكالخَيزُرانةِ ليناً بينَ أترابِ
  6. أومتْ بإصبَعِها نحوي مُخَضَّبةًخوفَ الرقيبِ فحيَّتني بِعُنّابِ
  7. وأعقبتْهُ ببينٍ راعني عَجَلاًمُستكْرَهٍ لدواعي الشَّوقِ جّلابِ
  8. حتى رجعتُ إلى الأطلالِ أسأَلُهاعنها وأُخبرُها مِن بعدِها ما بي
  9. وما عليَّ اذا أحييتُ معلمَهاحفظاً لعهدكِ يا لمياءُ مِن عابِ
  10. وما وجدتُ وقد خاطبتُ أرسمَهابعدَ الأحبَّةِ غيرَ الأورَقِ الهابي
  11. أَضْحَوا ودأبُهمُ البينُ المُشِتُّ كماأمسيتُ بعدَهمُ والدمعُ مِن دابي
  12. وضقتُ ذرعاً بأيامِ الفراقِ ومامُنَّيتُ منها بأعوامٍ وأحقابِ
  13. فما احتيالي إذا طالَ الزمانُ بهموما أرى الزمنَ الخالي بأوّابِ
  14. وما انتفاعي بجفنٍ في الديارِ اِذاما زرتُهنَّ على الأحباب سَكّابِ
  15. ولا تذكُّرُ أيامي بقربهمُيُجدي عليَّ ولا ليلاتُ أطرابي
  16. صدّوا وصدَّ خيالٌ كانَ يَطْرُقُنيعندَ الهجوعِ فأمسى غيرَ مُنتابِ
  17. يا حارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُبكلَّ هوجاءَ مثلِ الريحِ هِرجابِ
  18. مثل الوضينِ تبذُّ الهَيْقَ مُعْنِقَةَّوالليلُ عنِّي وعنها غيرُ منجابِ
  19. وفتيةٍ كالنجومِ الزُّهرِ أوجُههمْعندَ الكريهةِ بسامينَ أَنجابِ
  20. إذا رميتَ بهمْ في صدرِ معركةٍرميتَ فيها بطعّانِ وضُرابِ
  21. وإِ هم جلسوا في السلمِ وانبعثوافي العلمِ فاقوا باِعراب واِغرابِ
  22. أحبابُنا بعدوا عنّا وذكرُهمُمُرَدَّدٌ بيننا مِن غيرِ اِسهابِ
  23. لئن وصلتِ بنا يا نوقُ أرضَهمُفلا نزلتِ بوادٍ غيرِ معشابِ
  24. الى مواطنَ قد أعيتْ مسافتُهاعلى نجائبِ قُصّادٍ وطُلاّبِ
  25. مرابعٍ طالما كانتْ اوانسُهاتزورُني دائماً مِن غيرِ اِغبابِ
  26. هنَّ البدورُ التي عزَّتْ منازلُهاعلى عزائمِ خُطّار وخُطّابِ
  27. ممنوعةٌ أن ينالَ الضيمُ خِطَّتهَابكلِّ ليثٍ جرىءٍ غيرِ مِهيابِ
  28. تسري إلى رَهَجِ الهيجاءِ في كَنَفٍمِن القنا ومِنَ المُرّانِ في غابِ
  29. مابين شُوسٍ مداعيسٍ جحاجحةٍكالأُسدِ في ملتقى الأقرانِ أضرابِ
  30. أجوبُ نحوَهمُ البيداءَ معتسفاًكالسيفِ غيرِ كَهامِ الحدِّ أونابي
  31. مِن فوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍبالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ
  32. متى اغتدى النكسُ خوفاً مِن قراعِهمُللبيدِ أولليالي غيرَ جوّابِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.