قصيدة
يسائلها والبين ترغو رواحله
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ه · 40 بيتاً
- يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْأيرجِعُ مِن عهدِ الكثيبِ أوائلُهْ
- اِذا مرَّ يومٌ لا أراكِ فاِنَّهُهو الموتُ أو أسبابُهُ أو دلائلُهْ
- يسائلُ ربعاً بعدَ بينكِ كلَّماألمَّ يُحييَّهِ شجتْهُ منازلُهْ
- وماذا عسى يُجدي عليه سؤالُهُوقد كادتِ الأطلالُ شوقاً تسائلُه
- يزورُ مِنَ الوجدِ الديارَ واِنَّهالتضرِمُ نارَ الشوقِ والشوقُ قاتلُه
- واِنْ لمعتْ في الليلِ مِن نحوِ ارضِهابوارقُ مزنٍ فالتصبُّرُ خاذلُه
- واِنْ هبَّ عن دارٍ تَحُلُّ ربوعَهانسيمٌ أبتْ أن تستقرَّ بلابلُه
- أليس عجيباً أن يفارقَ اِلفَهُوتقوى على نَيْلِ الفراقِ مقاتلُه
- اِذا ما اقتضى وعدَ الزمانِ بقربِهاويا بعده أضحى الزمانُ يماطلُه
- تُؤرَّقُه تحتَ الظلامِ حمامةٌيُهَيَّجها بانُ الحمى وخمائلُه
- لها فيه لمّا أن نأتْ عن جَنابِهِهَدِيلٌ تُرَجَّي قُرْبَهُ وتُحاولُه
- صبتْ نحوَه والدهرُ قهراً يعوقُهاوأحداثُه عن قصدِهِ وغوائلُه
- تُردَّدُ في أعلى الاراكة نوحهافتقلقه والليل تدجو غياطله
- فيبكي على اِلْفٍ رَمتْهُ يدُ النوىبفائضِ دمعٍ لا تَغُبُّ هواملُه
- ويُذْكِرُه البانُ القدودَ إذا انثنتْتَرنَّحُ مِن مَرَّ النَّسيمِ موائلُه
- كأنَّ النوى والهجرَ قد خُلِقا لهُاِذا زالَ ذا عنه فذا لا يُزايلُه
- ويكفيهِ شُغلاً بعدَ فُرقةِ بينهِسَقامٌ عَنِ العذّالِ واللَّومِ شاغلُهْ
- بَرى جسمَه فرطُ الغرامِ وزادَهغراماً لواحيهِ به وعواذلُه
- سقى دمعُه ربعاً لاْسماءَ مُقْفِراًوروَّى ثرى تلكَ المرابعِ هاطلُه
- فاِنَّ بها رسماً يكادُ لأُنسِهِبه كلَّما حيّاهُ حيّاهُ ماحلُه
- اِذا ما أتاهُ بعدَ لاْيٍ وقد عَفابكَى عهدَهُ فيه فرقَّتْ جنادِلُه
- مرابعُ كم راقتْ بها غَدَواتُهُعلى غِرَّةِ الواشي ورقَّتْ أصائلُه
- يعوجُ عليها وهي قفرٌ وما بهاسوى طللٍ بادٍ لعينيهِ ماثلُه
- تقضَّى بها الوصلُ القليلُ وزادَهبها شغفاً والوصلُ تُصبي قلائلُه
- أأحبابَهُ غبتمْ فأوحشَ ربعُكمْمُحِبَّكمْ والربعُ يُؤْنِسُ آهلُه
- وقد كنتمُ هدَّدتُموه ببينِكمْمُزاحاً إلى أن حُقَّ لاحُقَّ باطلُه
- فعوَّضتُموهُ عن تداني مزارِكمْبِعاداً لقد خابَ الذي كانَ يأمُلُه
- وكدَّرتُم صفَو الوصالِ فهل تُرىتعودُ كما كانتْ عِذاباً مناهلُه
- ويَرجِعُ عصرُ القربِ يبسِمُ ثغرُهُوتُبدي له بُشرى التداني مخايلُه
- لئن عُدْنَ أيامُ الأُثيلِ وطيبُهاكميدانِها الماضي فهنَّ وسائلُه
- يغازلُ في ظلَّ الكِناسِ غزالَهُوترنوا اليه بالعشيَّ مطافلُهْ
- ومُنْخَرَقٍ تبقى الرَّكابُ بعَرضِهمطلَّحةً مما تَمُدُّ مجاهلُه
- سرى فيه مغلوبُ التجلُّدِ والِهٌيؤمُّ النقا واليومُ تَغلي مراجلُه
- على ضامرٍ أودى الكَلالُ بِنَيَّهِيَصِرُّ مِنَ الاِعياءِ والجَهدِ بازلُه
- يزيدُ على بعدِ المسافةِ وَخْدُهُنشاطاً متى شطَّتْ لديهِ مراحلُه
- يناحلُ مِن فرطِ الهزالِ زِمامَهوراكبُه نَصْلُ الحُسامِ يناحلُه
- له عزماتٌ في الأمورِ كأنمَّاحكتْه مُضَاءً وانصلاتاً مناصِلُه
- تبيتُ نِهالاً مِن دماءِ عُداتِهاِذا ما دعتْهُ بالنزالِ ذوابلُه
- ولولا تلظَّي البأسِ منه لأورقتْوقد لمستْها كفُّه وأناملُه
- اِذا خاضَ بالسيفِ العجاجَ حسبتَهُأخا لِبَدٍ نيطتْ عليه حمائلُه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.