قصيدة

أطل الوقوف على رسوم الدار

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً

  1. أطلِ الوقوفَ على رسومِ الدارِواسقِ الربوعَ بدمعكَ المدرارِ
  2. هي معهدُ البثَّ الشهيَّ ومألفُالعيشِ الرخيَّ ومُنتدى السُّمارِ
  3. وكِناسُ كلَّ غزالةٍ فتّانَةٍترنو إليكَ بناظرٍ بتّارِ
  4. دارُ الربابِ سقى معاهدَ أُنسِهاداني الربابِ بدمعِ كلَّ قِطارِ
  5. فيها صحبتُ الغانياتِ وحبذاالأوطانُ اِذ يُسعِفنَ بالأوطارِ
  6. وبها عرفتُ هوى الأحبَّةِ برهَةًوالعاذلونَ على الهوى أنصاري
  7. أيامَ لم أجنحْ إلى خُدَعِ المُنىفأبيتُ أحلَمُ بالخيالِ الساري
  8. واليومَ بعدَ البينِ صارَ موكّلاًطرفي برعي كواكبٍ ودراري
  9. بانوا فكم مِنْ مقلةٍ بكَّتهمُبمدامعٍ بعدَ الخليطِ غِزارِ
  10. ولكم أطلتُ عنِ الذين ترحَّلوالما وقفتُ بربعِها استخباري
  11. أبكي وقد عزَّ الجوابُ وما الذييُجدي سؤالُ منازلٍ وديارِ
  12. وكفى المحبَّ بأنْ يروحَ ويَغتديمِن بعدِ نأيهمُ على الآثارِ
  13. يا ريمَ رامةَ كم مَنَعْتَ على النوىعنّي ممرَّ خيالكَ الزّوارِ
  14. وجنى الفراقُ عليَّ حتى اِنّنيقد صرتُ أقنعُ منكَ بالأخبارِ
  15. ورضيتُ بعدَ القربِ لي ببعادكالمضني وبعدَ الوصلِ بالأعذارِ
  16. ما كانَ عندي أن أيامَ الهوىتُنسى لذاذتُها على الأعصارِ
  17. واِذا الحمامةُ في الأراكةِ غرَّدتْفرحاً بلمعِ تبلُّجِ الأسحارِ
  18. فالشوقُ بينَ أضالِعي متوقِّدٌيرمي حشايَ مِنَ الجوى بأوارِ
  19. وبواعثُ الوجدِ القديمِ تحثُّنيأنْ أبلُغَ الأهواءَ بالأخطارِ
  20. ومهوِّمينَ مِنَ الوجيفِ كأنِّماعاطيتَهمْ في الشَّربِ كأسَ عُقارِ
  21. أفناهمُ عنتُ الذميلِ فلم يدعْمنهم سوى الأشباحِ في الأكوارِ
  22. صاحبتُهمْ أبغي الُعذَيبَ فكم لنامِن مدمعٍ فوق النجائبِ جاري
  23. أجراه ذكرُ الظاعنينَ وهكذارسمُ الدموعِ يزيدُ بالتَّذكارِ
  24. يا أبرقَ الوادي ويا ويعَ امرىءٍيرجو معونتَهُ مِنَ الأحجارِ
  25. أين البدورُ يُميلُها سكرُث الصِّبامرحاً فتهزاً بالقنا الخطّارِ
  26. عهدي بها في جلهتيكَ أُزيرُهاما لاقَ أو ما راقَ من أشعاري
  27. وسواحرُ المقلِ اللواتي لم تَزَلْتُصمي القلوبَ بلحظِها السحّارِ
  28. بل أين كاساتُ الثغورِ تُمِيلُنيسُكْراً ولم تُعْقِبهُ لي بخُمارِ
  29. رحلوا وكانَ العيشُ قبلَ رحيلهميجري بقربهمُ على الاِيثارِ
  30. وكتمتُ لما ثوَّروا أسرارَهمْوالبينُ فيه يُذاعُ بالأسرارِ
  31. وحَفِظتْ بعدَهمُ العهودَ وهذهشِيَمٌ يُدَلُّ بها على الأحرارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.