قصيدة
أطل الوقوف على رسوم الدار
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أطلِ الوقوفَ على رسومِ الدارِواسقِ الربوعَ بدمعكَ المدرارِ
- هي معهدُ البثَّ الشهيَّ ومألفُالعيشِ الرخيَّ ومُنتدى السُّمارِ
- وكِناسُ كلَّ غزالةٍ فتّانَةٍترنو إليكَ بناظرٍ بتّارِ
- دارُ الربابِ سقى معاهدَ أُنسِهاداني الربابِ بدمعِ كلَّ قِطارِ
- فيها صحبتُ الغانياتِ وحبذاالأوطانُ اِذ يُسعِفنَ بالأوطارِ
- وبها عرفتُ هوى الأحبَّةِ برهَةًوالعاذلونَ على الهوى أنصاري
- أيامَ لم أجنحْ إلى خُدَعِ المُنىفأبيتُ أحلَمُ بالخيالِ الساري
- واليومَ بعدَ البينِ صارَ موكّلاًطرفي برعي كواكبٍ ودراري
- بانوا فكم مِنْ مقلةٍ بكَّتهمُبمدامعٍ بعدَ الخليطِ غِزارِ
- ولكم أطلتُ عنِ الذين ترحَّلوالما وقفتُ بربعِها استخباري
- أبكي وقد عزَّ الجوابُ وما الذييُجدي سؤالُ منازلٍ وديارِ
- وكفى المحبَّ بأنْ يروحَ ويَغتديمِن بعدِ نأيهمُ على الآثارِ
- يا ريمَ رامةَ كم مَنَعْتَ على النوىعنّي ممرَّ خيالكَ الزّوارِ
- وجنى الفراقُ عليَّ حتى اِنّنيقد صرتُ أقنعُ منكَ بالأخبارِ
- ورضيتُ بعدَ القربِ لي ببعادكالمضني وبعدَ الوصلِ بالأعذارِ
- ما كانَ عندي أن أيامَ الهوىتُنسى لذاذتُها على الأعصارِ
- واِذا الحمامةُ في الأراكةِ غرَّدتْفرحاً بلمعِ تبلُّجِ الأسحارِ
- فالشوقُ بينَ أضالِعي متوقِّدٌيرمي حشايَ مِنَ الجوى بأوارِ
- وبواعثُ الوجدِ القديمِ تحثُّنيأنْ أبلُغَ الأهواءَ بالأخطارِ
- ومهوِّمينَ مِنَ الوجيفِ كأنِّماعاطيتَهمْ في الشَّربِ كأسَ عُقارِ
- أفناهمُ عنتُ الذميلِ فلم يدعْمنهم سوى الأشباحِ في الأكوارِ
- صاحبتُهمْ أبغي الُعذَيبَ فكم لنامِن مدمعٍ فوق النجائبِ جاري
- أجراه ذكرُ الظاعنينَ وهكذارسمُ الدموعِ يزيدُ بالتَّذكارِ
- يا أبرقَ الوادي ويا ويعَ امرىءٍيرجو معونتَهُ مِنَ الأحجارِ
- أين البدورُ يُميلُها سكرُث الصِّبامرحاً فتهزاً بالقنا الخطّارِ
- عهدي بها في جلهتيكَ أُزيرُهاما لاقَ أو ما راقَ من أشعاري
- وسواحرُ المقلِ اللواتي لم تَزَلْتُصمي القلوبَ بلحظِها السحّارِ
- بل أين كاساتُ الثغورِ تُمِيلُنيسُكْراً ولم تُعْقِبهُ لي بخُمارِ
- رحلوا وكانَ العيشُ قبلَ رحيلهميجري بقربهمُ على الاِيثارِ
- وكتمتُ لما ثوَّروا أسرارَهمْوالبينُ فيه يُذاعُ بالأسرارِ
- وحَفِظتْ بعدَهمُ العهودَ وهذهشِيَمٌ يُدَلُّ بها على الأحرارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.