قصيدة
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ا · 30 بيتاً
- كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبىوكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
- غالبتُه ودواعي الشوقِ تُسمِعُنيخوفُ الفراقِ ولكنْ وجدُه غَلَبا
- وكنتُ أعهدُهُ مِنْ قبلِ حبَّكمُيُطيعُني فمتى عاتبتُه انعتَبا
- لم يتركِ الوجدُ لي لمّا هويتُكمُفي سائرِ الناسِ تأميلاً ولا أربَا
- يا مُخجلي الشمسَ كم أنضبتُ بعدكُمُنُجْباً مُزَمَّمةً لا تَعْرِفُ اللَّغَبا
- يحدو لها وهي في البيداءِ جانحةٌحادٍ إذا زِدنَ وجداً زادها طَرَبا
- تطوي الفيافي وما أنفكُّ أُوسِعُهاسوقاً يُكلَّفهنَّ النصَّ والخَبَبا
- رواقلاً في عُبابِ الآلِ تحسبُهاقَطاً سِراعاً إلى أورادِها سُرُبا
- يا مُرخصي الدمعَ هذى الورقُ ساجعةٌفي البانِ تُظهِرُ مِن تطريبها عَجَبا
- تنوحُ والصبحُ في أثناءِ شَمْلَتِهِوالريحُ قد حرَّكتْ مِن قُضْبِهِ العَذَبا
- فكلَّما رَدَّدَتْ في الأيكِ عُجمتَهاعلى ضِرامِ غرامي زِدنَهُ لَهبَا
- أحبابَنا كيف لا تُرعى محافظتيلودَّكمْ وهي قد صارتْ لنا نَسَبا
- أرومُ عودكمُ والبينُ معترِضٌبيني وبينكمُ يستغرقُ الحُقُبا
- حمَّلتموني ما لو أن أيسرَهُيُمنى به حَضَنٌ لاندكَّ أو كَرَبا
- بنتمْ فلا مقلتي تَرْقا مدامعُهابعدَ الرحيلِ ولا وجدي بكم عَزَبا
- الحالُ ما حالَ والأشواقُ ما برحتْكما عهدتمْ وحبلُ الوجدِ ما انقضبا
- وفي الهوادجِ والأظعانِ بدرُ دجًىيروعُني سافراً منه ومُنتقبا
- اِذا وصفتُ له وجدي على ثقةٍبأنْ يُريحَ فؤادي زادَهُ تَعَبا
- يا بينُ هلاّ تردُّ العيسَ حاملةًعلى غواربهنَّ الجيرةَ الغُيُبا
- مِن كلَّ غانيةٍ بيضاءَ حاليةٍممكورةٍ تَخِذَتْ مِن صونِها حُجُبا
- ضنَّتْ بزُوْرِ مواعيدٍ تريحُ بهاقلباً اليها على علاّتِها انجذبا
- وجشَّمتْنَي جوبَ البيدِ طامسةًيلقى الخيالُ إذا ما جاسَها نَصَبا
- أحثُّ فيها علنداءً هملَّعةًتفلي الفلاةَ إلى أبياتِها طَلَبا
- أرومُ منها على بُخلٍ بها شَنَباًبَذلْتُ فيه لها قبلَ النوى النَّشَبا
- يا عاذلَ الصبَّ في دمعٍ يرقرقُهُبعدَ الخليطِ على شملٍ قد انشعبا
- لا تعذليهِ فهذا الدمعُ بعدَهمُيُقضَى به مِنْ حقوقِ الربعِ ما وَجَبا
- ربعٌ ينوحُ على سكانهِ فاِذاما كظّهُ الشوقُ في أطلالهِ انتحبا
- وما الغمامُ مُلِثَّ القطرِ منبجساًيوماً بأغزرَ مِن دمعي إذا انسكبا
- كلاّ ولا البرقُ قد طارتْ شرارتُهليلاً بأضرمَ مِن وجدي إذا التهبا
- تكادُ تُحْرِقُ أنفاسي الربوعُ وقدأثارَ عنها حُداةُ الجيرةِ النُّجُبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.