قصيدة

ألا حي آثار الرسوم الدوائر

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها ر · 31 بيتاً

  1. ألا حيَّ آثارَ الرسومِ الدوائرِسَقَتْها شآبيبُ الغيوثِ البواكرِ
  2. وجادِ على أطلالِها كلُّ هاطلٍمِنَ المزنِ ثَجاجِ الأماعجِ هامرِ
  3. منازلُ احبابٍ ومَبْرَكُ أينُقٍومجمعُ خُلاّنٍ ومجلسُ سامرِ
  4. حبستُ عليها اليَعْملاتِ ضوامراًمِنَ الوخدِ والارقالِ خُوصَ النواظرِ
  5. عليها أولو شوقٍ إذا ذُكِرَ النوىأسالوا غُرُوبَ الدمعِ بينَ المحاجرِ
  6. كأنَّ عتاقَ النُّجْبِ قد ضمنتْ لهمْوشيكَ التلاقي أو متونَ الأباعرِ
  7. فمِنْ ناشدٍ بينَ المنازلِ قلبَهُومِن مشتكٍ فيها صدودَ الجآذرِ
  8. اِذا ما تساقَى القومُ كاساتِ حبَّهمْعليها سَقَوها بالدموعِ البوادرِ
  9. براها أذى التَّرحالِ أعادَهامِنَ الضُّمْرِ في الأنساعِ شِبهَ المخاصرِ
  10. لواغبُ أنضاها الذميلُ بواركاًمِنَ الأينِ يَفْحَصْنَ الحصى بالكَراكِرِ
  11. قِرًى في صِحافَ البيدِ اضحتْ لحومُهالحوماً لِعقْبانِ الرَّعانِ الكواسرِ
  12. فللهِ كم في الخَرقِ منها رذيَّةٌتُناشُ بأفواه المنايا الفواغرِ
  13. فيا صاحبيَّ اليومَ عوجا لعلَّنانُجَدَّدُ أوقاتَ اللَّقاءِ بحاجرِ
  14. ففيه ظباءٌ آنساتٌ سوافرٌتخجَّلُ آرامَ الظباءِ النوافرِ
  15. ولا تُنكروا أن شمتُ بارقُ أرضهِغراماً إلى تلكَ الخدودِ النواضرِ
  16. اِذا نفحتْ عن روضهِ نفحةُ الصَّبانشقنا شَذا ضوعاتِها بالمناخرِ
  17. تُجَرَّرُ مِن فوقِ الرياضِ ذيولهافَتُودعُها أنفاسَ فارةِ تاجرِ
  18. أما وليالٍ في الوصالِ تصرَّمتْأوائلُها ما رُوعَّتْ بأواخرِ
  19. ليالي ما وكَّلْتُ طرفي صبابةًبرعي النجومِ النيَّراتِ الزواهرِ
  20. لقد عُدْتُ في أِثْرِ الصبابةِ بعدَهمْرهيناً بتَذكارِ الليالي الغوابرِ
  21. وأيامِ لهوٍ كلَّما عَنَّ ذِكرُهاوجدتُ له في القلبيِ حَرَّ الهواجرِ
  22. فيا عهدَها الخالي بميثاءِ حاجرٍسقاكَ عِهادٌ مِن دموعي المواطرِ
  23. دموعٌ إذا ما الغيثُ أثجمَ أثجمتْسحائبُها كاللؤلؤ المتناثرِ
  24. ويا معهدَ الأحبابِ حوشيتَ أن أُرىلعهدِكَ روَاكَ الحيا غيرَ ذاكرِ
  25. حلفتُ بِشُعْثٍ في الرَّحالِ كأنمَّاعلى كلَّ كُورٍ منهمُ ظِلُّ طائرِ
  26. وبالعيسِ أشباهِ الحنايا مُغِذَّةًتسابقُ أنفاسَ الرَّياحِ الخواطرِ
  27. وبالجُرْدِ أمثالِ السَّعالى وحبَّذاعِشارُ المذاكي بالقنا المتشاجرِ
  28. ووقفةِ مشبوحِ الذراعِ غَشَمشَمٍجريءٍ على حربِ الكُماةِ المساعرِ
  29. بأني واِنْ كانَ القريضُ سجيَّةًلغيريَ مِن بادي القريضِ وحاضرِ
  30. لأُخرِسُ اربابَ الفصاةِ منهمُبنظمٍ يُعِيدُ النظمَ صُلْبَ المكاسرِ
  31. وما الناسُ إلا كالبحورِ فبعضُهمْعقيمٌ وبعضٌ مَعدِنٌ للجواهرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.