قصيدة
عفا منزل قد كان للغيد مألفا
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ا · 30 بيتاً
- عَفا منزلٌ قد كانَ للغيدِ مألَفافسقَّيتهُ دمعي أسًى وتلهُّفا
- اِذا ما الغمامُ الجَونُ ضَنَّ بماءهِتدفَّقَ لا يختارُ أن يتكفكفا
- منازلُ اُنسٍ قد كستْها مدامعيغداةَ ذوتْ روضاتُها الفِيحُ زُخْرُفا
- فيا صاحبيَّ اليومَ عوجا بربعِهِفقد كانَ بُردُ اللَّهوِ فيهِ مُفَوَّفا
- زمانَ شبابٍ ما أَظَلَّ سحابُهُوديَّمَ حتى انجابَ ثم تكشَّفا
- بعيسٍ غدتْ في الخّرقِ وهي خوامسٌتخوضُ سراباً أو تجاوزُ نَفنَفا
- تساقطُ في الموماةِ فضلَ لغامِهاكأنَّ على الموماةِ قطناً مُنَدَّفا
- خِفافٌ تباري الريحَ في وَخَدانِهااِذا ادَّرَعَتْ وهناً مِنَ اللَّيلِ مُسدِفا
- تُغِذُّ بركبانِ الغرامِ على الوجاطِلاحاً نهاها العزمُ أن تتوقَّفا
- تُسابقُ أيديها الرياحَ كأنمَّاتخطُّ بها في مُهْرَقِ القاعِ أَحْرُفا
- فيا أيُّها الرامي بهنَّ مفاوزاًتَنكَّرنَ حتى عُدْنَ نهجاً معرَّفا
- أثِرْها إذا الاِصباحُ مدَّ رِواقَهوسُقْها إذا الليلُ الدجوجيَّ أغدَقا
- ولا تخشَ منهنَّ الكَلالَ فاِنمَّاأخو الشوقِ مِن كَدَّ المطيَّ وأوجَفا
- اِذا لاحَها حَرُّ الهجيرِ ولاحَهأعادَ بها وجهَ الظهيرةِ أكلَفا
- يعرَّضُها للهُلكِ في كلَّ مهمهٍاِذا خَشِي الخرَّيتُ فيها وارجَفا
- ويرمي فجاجَ الأرضِ شرقاً ومغرباًبهنَّ إذا ما النَكسُ فيها تَخَوَّفا
- تُبَلَّغُهُ مِن آلِ مَييًّ منازلاًسقتهنَّ أجفانُ السحائبِ ذُرفَّا
- منازلَ كم غازلتُ فيها غزالةًغراماً وكم حاورتُ أحورَ أهيفَا
- أبيتُ إذا ما البرقُ لاحَ كأنَّنيأخو نشوةٍ قد عُلَّ صهباءَ قَرقَفا
- وأُضحي إذا ما الريحُ هبَّ نسيمُهالأخبارِها أو وعدِها متوكَّفا
- سلامٌ على تلك الخلائقِ كلَّماغَدَتْ هاتفاتُ الورقِ في البانِ هُتَّفا
- تُبكّي على أعلى الغصونِ هديلَهافَتُسْعِفُ محزوناً وتُشْغِلُ مُدنَفا
- خلائقُ أضحتْ في القلوبِ مَحَبَّةٌأرقَّ مِنَ الماءِ الزلالِ وألطفا
- حكاها نسيبي رقَّةً وجزالةًفعادَ به سَمْعُ العليمِ مُشَنَّفا
- تألفَّ فيه كلُّ فضلٍ مشتَّتٍومَن حازَ أشتاتَ الفضائلِ ألَّفا
- قصائدُ قد أصبحتُ فيها محكَّماًعلى حَسْبِ ما أختارهُ متصرَّفا
- متى ضلَّ أهلُ النظمِ عنها فاِنَّنيأجوبُ قوافيها الصَّعابَ تَعَسُّفا
- أحوكُ بديعَ الشَّعرِ فيها بمقولٍيخجَّلُ غربُ السيفِ عُريانَ مُرْهَقا
- قريضٌ هو السَّحرُ الحلالُ وغيرُهُأرى فيه برداً ظاهراً وتكلُّفا
- اِذا أنشدوه في النَّديَّ حسبتَهُمِنَ القُرَّ ريحاً في الكوانين حَرجَفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.