قصيدة
ذنبي إلى البيض ذنب غير مغتفر
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- ذنبي إلى البيضِ ذنبٌ غيرُ مغتفَرِلما توضَّحَ صبحُ الشيبِ في شَعَري
- حورٌ شقنَ فؤادي مِن لواحظِهابكلَّ سهمٍ عريقِ النَّزعِ في الحَوَرِ
- فاعجبْ لهنَّ سِهاماً غيرَ طائشةٍمِنَ الجفونِ بلا قوسٍ ولا وترِ
- كم نِمْنَ عنَّي وقد أغفلنَ ما جابتْيدُ التفرُّقِ مِن وجدي ومِن سَهَري
- وكم خَفَرْتُ ذِمامَ النسكِ مِن وَلَهٍيعتادُني لذواتِ الدلَّ والخَفَرِ
- بي مِن رسيسِ الهوى داءٌ يخامرُنيطولَ الزمانِ إلى ما صُنَّ بالخُمُرِ
- مهفهفاتٌ يغارُ الغصنُ حين يرىقدودَها بينَ منآدٍ ومنأطِرِ
- أنكرنَني بعدَ عِرفاني وما بَرِحَالزَّمانُ يُعْقِبُ صفوَ العيشِ بالكَدَرِ
- أيامَ غصنُ شبابي في بُلَهْنيَةٍأزهو بما فيه مِن زَهْرٍ ومِن ثَمَرِ
- يا منزلاً أدمعي وقفٌ عليه اِذاضَنَّ السحابُ على الأطلالِ بالمَطَرِ
- أوطانَ لهوي وكم قضَّيتُ مِن وَطَرٍفيهنَّ بالغيدِ والأوطانُ بالوطرِ
- ومربعٍ ووصالُ السُّمرِ تكنفُنيأوقاتُه في ظِلالِ الضّالِ والسَّمُرِ
- مضى لنا فيه أوقاتٌ مساعِفَةٌمُسْتَعْذَباتُ جَنَى الروضاتِ والبُكَرِ
- أين الزمان الذي قد كنت أحمدهعلى التداني بلاعي ولا حصر
- لم يخطرِ البينُ في بالي فأحذرَهُولا تعيبتُ ما فيه مِنَ الخطرِ
- ألهو بكلَّ غريرٍ مِن محاسِنهأبيتُ منه ومِن وجدي على غَرَرِ
- يا وجهَهُ أَرَني بدراً إذا طَلَعَتْمنه بوادِرُ تُغنيني عنِ القمرِ
- في كلَّ ذاتِ قوامٍ غصنُه نَضِرٌما حظُّ عاشِقها منها سوى النظرِ
- ما هبَّتِ الريحُ مِن نجدٍ معطَّرةًلولا الولوعُ بريّا بَردِها العَطِرِ
- ولا جرتْ أدمعي والشملُ مجتمعٌاِلاّ لما علمَ الأحبابُ مِن حَذَري
- خوفاً ولولا ذاكَ ما وقفتْركائبي بين وِرْدِ العَزْمِ والصَّدَرِ
- كلاّ ولا كنتُ بعدَ القربِ مقتنعاًمنهمْ على عُدَواءِ الدارِ بالأثرِ
- هم الأحبَّةُ أن خانوا واِنْ نقضواعهدي فما حلتُ عن عهدي ولا ذِكَري
- فكم أضاعوا محبّاً في الغرامِ بلاذنبٍ وكم طُلُّ فيه مِ دمٍ هَدَرِ
- يشكو أذى الهجرِ في سرًّ وفي علنٍشكوًى تؤثَّرُ في صلدٍ مِنَ الحجرِ
- وهي الديار فكم جددنَ مِن حُرَقٍللمستهامِ بما فيهنَّ مِن أثرِ
- يَزورُها بعدَما بانتْ أوانسُهاعنها فيمسحُ فضلَ الدمعِ بالأُزُرِ
- وفي الجوانحِ نارٌ بعدَ بينهمُللشوقِ تَفْعَلُ فِعْلَ النارِ في العُشَرِ
- فهل أُرى وبيوتُ الحيَّ دانيةٌمني خليّاً مِنَ الأشجانِ والفِكَرِ
- هيهاتَ هذا فؤادٌ لا يُغَيَّرُهعن المحبَّةِ ما فيها مِنَ الغِيَرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.