قصيدة

حالي غدا عاطلا من وصلك الحالي

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً

  1. حالي غدا عاطلاً مِن وصلكِ الحاليفكم أُغالطُ عن ذا الهجرِ آمالي
  2. كتمتُه فوشتْ بي وهي جالهةٌمدامعٌ أَرْخَصَتْ مِن سريَ الغالي
  3. يا جيرةَ الحيَّ أشمتُّمْ بهجركمُقبلَ التفرُّقِ لُوّامي وعُذّالي
  4. تلقونَني ثمَّ القاكمْ ولا عجبٌعندَ العتابِ باِدلالٍ واِذلالِ
  5. أبكي على مربعٍ من بعد بينكمُعافٍ وجسمٍ على أطلالكمْ بالِ
  6. بأدمعٍ لم يزلْ في الوجدِ صَيَّبُهاوقفاً على جيرةٍ تنأَى وأطلالِ
  7. وزَّعتُه بين هجرٍ أو أليمِ هوًىما بين ساكبِ تَهماعٍ وتَهمالِ
  8. في أربعٍ حكمتْ أيدي النوى عبثاًفيها بما لا جرى منّي على بالي
  9. وقفتُ فيهاوقد سارتْ ركائبُهمْ
  10. على ضِرامٍ لنيرانِ الهوى صالِما بين ناشدِ قلبٍ ضلَّ من وَلَهٍ
  11. وبين منشدِ أشعارٍ وأغزالِمنازلٌ طالَ فيها بعدما دَرَستْ
  12. عنِ الحبائبِ تَردادي وتَسآليلبئس ما اعتضتُ فيها عن جمالِهمُ
  13. من بعدِ رونقِِ اِحسانٍ واِجمالِيا هل يردُّ زماناً بانَ مُذْهَبُه
  14. بكايَ في رسمِ دارٍ غيرِ محلالِمررتُ فيها فلم ألمحْ
  15. وقد دَرَسَتْسوى رسومٍ كَبُردِ الصَّبرِ اسمالِ
  16. والدهرُ ما زالَ في حالاتهِ أبداًمذ كانَ ما بين ادبارٍ واِقبالِ
  17. يا منحنى الجِزعِ لي قلبٌ يطالِبُنيبما تقضَّى لنا في عصرِكَ الخالي
  18. مِن حسنِ اِلفةِ أحبابٍ ومجتمعٍوطيبِ أوقاتِ أسحارٍ وآصالِ
  19. تلكَ المنازلُ أبكتنا حمائمُهاوقد تغنَّينَ فوق الطلحِ والضّالِ
  20. أجرينَ بالنوحِ دمعي في ملاعبهافَنَحْنُ ما بين تغريدٍ واِعوالِ
  21. منازلٌ درستْها الريحُ سافيةًوالقَطرُ ما بين مُنهلًّ ومُنهالِ
  22. يا ريمَ رامةَ قد أمسيتَ تُسلِمُنيالى الممضَّينِنسياني واِغفالي
  23. قلبي وجسمي هما ما قد عرفتَهمافي النائباتِ لأوجاعٍ وأوجالِ
  24. لا تَبْعُدَنَّ فكم في الحبَّ مِنْ نُغَصٍومِنْ ملامٍ ومِنْ قيلٍ ومِنْ قالِ
  25. تركتُه لأناسٍ يَحفِلُونَ بهوقلَّ بالعذلِ واللوامِ اِحفالي
  26. يا حبذا زمنٌ لم تُمْنَ راحلتيفيه بشدًّ إلى السرى واِرقالِ
  27. كلاّ ولم أُمْنَوالأيامُ تجمعُنا
  28. قبلَ الفراقِباِزماعٍ وتَرحالِ
  29. ايامَ كان غزالُ الحيَّ مؤتَمناًعلى الهوى لم تَشُنْهُ نفرَةُ القالِ
  30. واليومَ أُصبِحُ في وجدي وفي حُرَقيبمعزلٍ عن جوى قلبي وبَلْبَالي
  31. نبّاذُ فيه حضماهُ مِن لواحظِهخوفاً عليه بسيّافٍ ونبّالِ
  32. ما في المحبينَ مثلي في صبابتهِيا بُعدَ مطلبِ أضرابي وأشكالي
  33. تاللهِ أنسى هواه أو أُرى أبداًعنه وعن حبَّهِ ما عشتُ بالسالي
  34. ولا أرى عوضاً منه ولو سمحَالزَّمانُ عنه بأعراض وأبدالِ
  35. ولستُ أُصبِحُ عنه الدهرَ في شُغُلِإِلاّ به فهو أوطاري وأشغالي
  36. يا طالبَ الشَّعرِ تُعييهِ مذاهبُهُفينثني منه في ضيق ٍ واِشكالِ
  37. خُذْها فكم مِن فنونٍ في طرائفِهفيها ومِن حِكَمٍ تسري وأمثالِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.