قصيدة
أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِدليلٌ على ما في الجوانحِ مِن نُعْمِ
- وقفتَ به قبلَ التفرُّقِ باكياًكانَّكَ بالتفريقِ قد كنتَ ذا عِلْمِ
- وأصبحَ في الأطلالِ قِسمُكَ وافراًمِنَ الدمعِ والتبريحِ والبينِ والسُّقْمِ
- مرابعُ ما طولُ الوقوفِ بنافعٍعلى ما شجاني مِن أثافيَّها السُّحْمِ
- وليس سؤالُ الربعُ إلا علالةًمتى رمتَ نطقاً مِن ملاعبِه العجْمِ
- ملاعبُ خُلانٍ تعرَّفَها البِلىفا شكلتِ الآثارُ حتى على الوهمِ
- وقد دَرَستْ إلا بقيةُ معهدٍعلى وَجَناتِ التربِ أخفى مِنَ الوشمِ
- فأَغْنَى وليُّ الدمعِ فيه وطالماتحدَّرَ وسميّاً فأغنى عنِ الوسمي
- علامةُ أربابِ الغرامِ وقوفُهمْعلى الدارِ مِن بعدِ الخليطِ على رغمِ
- فمِنْ مشتكٍ بيناً اليها وناشدٍفؤاداً أضاعوه ومِنْ عَبْرَةٍ تهمي
- وليلٍ بطيءٍ الفجرِ خِلْتُ غدافَهوقد باتَ مكتوفَ الجناحينِ مِن همَّي
- تطلَّبتُ فيه شاردَ النوم ضَلَّةًوأين كرى جفنٍ تعلَّقَ بالنجمِ
- وشاطرتُ فيه النيَّراتِ سهادَهافهل مِن مُعينٍ لي على السَّهَرِ الجَمَّ
- سألتكَ يا حزبَ الفراقِ وحربَهبيومِ النوى إلا جنحتَ إلى السلمِ
- أرادَ عسوفُ القصدِ تشتطُ كلَّمابدتْ لكَ اسرارُ المحبينَ في الحُكْمِ
- وكيف أُرجَّي منكَ سلماً وهذهسهامُ النوى والهجرِ داميةَ الكَلْمِ
- وقد كنتُ مِن قبلِ المحبّةِ حازماًولكنَّها الأهواءُ تَذْهَبُ بالحزمِ
- ومبتسمٍ أضحتْ لآليءُ ثغرِهِتُخَجَّلُ منضودَ الفرائدِ بالنظمِ
- لبهنانةٍ نمَّ العواذلُ في الهوىعليها فأضحى البينُ في حبَّها خصمي
- همُ حَلاَّوْا الظمآنَ عن رشفاتِهوذادوه لا ذادوه عن باردِ الظَّلْمِ
- ولما رأيتُ الركبَ صرعى صبابةٍعلى الربعِ يُفْتُنونَ المعالمَ باللثمِ
- بكيتُ بدمعٍ في الطلولِ مورَّدٍعلى موجعاتِ البينِ مذ لجَّ في ظُلمى
- فجسمي ورسمُ الدارِ لما تشابهاعفاءً سألتُ الركبَأيُّهما جسمي
- وخَرقٍ به البزلُ المراسيلُ جُنَّحٌنواحلُ كالأرسانِ تنفخُ في الخُطمِ
- برى نَيَّها طولُ الوجيفِ وأصبحتْطِلاحاً عجاناً فهي جلدٌ على عظمِ
- غدتْ كالحنايا فوقَ كلَّ نجيبةٍمِنَ القومِ ماضي العزمِ أنفذُ من سهمِ
- فهنَّ سفينُ البرَّ يُقْذَفْنَ كلَّمابدا لامعاً بحرٌ مِنَ الآلِ كاليَمَّ
- على شُعَبِ الأكوارِ منهنَّ فتيةٌقريبونَ مِن مدحٍ بعيدونَ مِن ذمَّ
- يصمُّونَ عن داعي الشنارِ نزاهةًويُسمِعُهمْ في الروعِ قرعُ القنا الصُّمَّ
- له نسبٌ في المكرماتِ مؤثَّلٌيذودُ الدنايا عن عرانِينها الشُّمَّ
- وحَلْبَةِ شعرٍ أقبلتْ فيه سُبَّقاًجيادُ قريضي وهي تَمزَعُ في اللُّجمِ
- تُغيظُ بُناةَ الشَّعرِ منها قصائدٌتَدِقُّ معانيهنَّ إلا على فهمي
- رياضُ قريضٍ قد رقمتُ بساطَهابفكرٍ عزيزِ المثلِ في صنعةِ الرَّقْمِ
- ينقَّحُها فكري فتأتي سليمةًمبرأةَ الألفاظِ مِن خَجَلِ الخَرْمِ
- اذا أُنشدتْ هزَّ النديَّ سماعُهاوفكَّتْ وثَاقَ القلبِ مِن رِبقةِ الهمَّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.