قصيدة
ما لحبل الوصل قد أمسى رماما
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماماولزومِ الصدَّ قد صار لِزاما
- يا أحبائي إذا لم تحفظواذلكَ العهدَ فمَنْ يرعى ذِماما
- شِيَمٌ لستُ أراها لكمُقعدَ القلبُ لجرّاها وقاما
- ما عهدناها ولكنْ هذهعادةُ الأيامِ تعتامُ الكراما
- لا ولا كُنّا نُرجَّي منكمُ لِعُرى الوصلِوحاشاها انفصاما
- أين أيامي على كاظمةٍجادَها الدمعَ انسكاباً وانسجاما
- وزمانٌ بالحمى قضَّيتُهليته كانَ على العلاّتِ داما
- زمنٌ لو عادَ أضحى مُكْرَهاًلي هجيرُ الهجرِ برداً وسلاما
- حبذا الريحُ غدتْ حاملةًأرجَ الطيبِ وأنفاسَ الخُزامى
- كلَّما مرَّتْ لها هَينمَةٌخلتُها مِن نحوِ أحبابي كلاما
- فلماذا حرَّموا النومَ وماكان لولا البينُ والهجرُ حراما
- ومباحٌ لهمُ أن يمنعوالرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما
- مَنْ لقلبٍ كلَّما قلتُخَبَتْنارُه أذكتْهُ لي ريحُ النُّعامى
- وغريمِ الوجدِ مِن أهلِ الحمىنفحةُ الريحِ تعاطيني الغراما
- أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنىما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما
- ورياضٍ بتُّ في أرجائهاباكياً روَّيتُ بالدمعِ الثُّماما
- كلَّما مرَّتْ عليها شَمْأَلٌنبهَّتْ منها عَرارا وبَشاما
- رقدتْ للنَّورِ فيها أعينٌوالهوى يمنعُ عينَّي المناما
- فاِذا غنَّتْ على أغصانِهاهُتَّفُ الوُرْقِ غدا دمعي المُداما
- يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَنيسَقَماً منه وما نلتُ مراما
- لمعتْ لي بارقاتُ المنحنىوهي تُبدي في دجى الليلِ ابتساما
- خلتُها لمّا بدت مسلولةًمِن قِرابِ المزنِ تهتزُّ حُساما
- أو غدتْ مشبهةً مِن لوعتينارَها حَرّاً ووَقْداً وضِراما
- ليت شعري والأماني ضَلَّةٌهل أرى الربعَ وهاتيكَ الخياما
- منزلاً راقَ لعيني منظراًوبهاءً ومُناخاً ومُقاما
- حيث لم أسمعْ ولم تسمعْ بنازينبٌ مِن زخرفِ الواشي ملاما
- ما وجدنا لليالي حاجرٍولأيامِ الحمى في الدهرِ ذاما
- ذاكَ دهرٌ سوف أُطريِه بمايُخْجِلُ الدُّرَّ اتساقاً ونظاما
- كلَّما رَدَّدَ شعري منشدٌفي نديًّ عَلَّمَ النوحَ الحماما
- بقريضٍ كلَّما أنشدَهُخلتَهُ فضَّ عنِ المسكِ الختاما
- كلُّ أشعارِ الورى مؤتَّمةٌوهو للأشعارِ قد أضحى إِماما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.