قصيدة

ما بال طرفك بعد البعد مارقدا

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً

  1. ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقداما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَدا
  2. صبابةٌ وحنينٌ يبعثان علىبُعدِ المزارِ إليكَ الشوقَ والكَمَدا
  3. ما أنتَ غِرٌّ بأيامِ الغرامِ فلاتظنَّ جهلاً بأنَّ الوجدَ صار سُدى
  4. أقلُّ ما فيه أن تُلقي بلا سببٍعلى الحبائبِ فيه اللَّوْمَ والفَنَدا
  5. لُدْنُ القدودِ كباناتِ الحمى هَيفَاًبيضُ الطِّلى كظباءِ المنحنى جيَدا
  6. حوراً العيونِ كأحداقِ المها عَينَاًغِيدُ الجسومِ بنفسي ذلكَ الغَيَدا
  7. كم قدْ سفكنَ بهاتيكَ العيونِ دماًوما رأيتُ لها ثأراً ولا قَوَدا
  8. أغراكَ برقُ الحمى بالذِّكْرِ آونةًلما تراءَى على أجزاعِه وبدا
  9. ما لاحُ إلا وفي قلبي كمومضِهوَقيِدُ نارٍ غرامٍ مثلَ ما وَقَدا
  10. نارانٍنارُ زنادِ المزنِ ما خمدتْتحت الظلامِ ولا جمرُ الهوى خَمَدا
  11. هذي تلوحُ فيحكيها تلهُّبُهوهناً بجاحمِ شوقٍ قلَّما بَرَدا
  12. يا راكباً يِطسُ الرَّضْراضَ مُجْفَرُهكالهَيْقِ نحوَ الحمى والجِزْعِ قد وَخَدا
  13. يسري على الأيْنِ لا يَثنيهِ مُنخَرَقٌعنِ الرسيمِ ولا يَستبعِدُ الأمدا
  14. قلْ للغزالِ الذى حالتْ مواثِقُهاِنِّي على ذلكَ العهدِ الذي عَهَدا
  15. ما حلتُ في الحبِّ عماّ كان يعرفُهولا مددتُ إلى السُّلوانِ عنه يَدا
  16. أحبابَنا سُقِيتْ أيامُ وصلكمُبهاطلٍ كلَّما جادَ الرُّبى رَعَدا
  17. اِذا ونى سَحُّهُ أو قلَّ سافحُهأجرتْ له مقلتي مِن مائها مَدَدا
  18. يا بينُ ويحكَ ما أبقيتَ بعدَهمُللوالهِ الصبِّ لا صبراً ولا جَلَدا
  19. قد كان ذا جَلَدٍ جَمٍّ فسارَ بهِحادي مطاياهمُ في الظعينِ يومَ حَدا
  20. أين الأحبَّةُ لم يوفوا بما وعدوامِن بعدِما أنجزَ التفريقُ ما وعدا
  21. بانوا فها أنا في الأطلالِ بعدهمُوِردي الدموعُ إذا ما شئتُ أن أرِدا
  22. لأحمَدَنَّ زماناً كان يجمعُنابالرقمتينِ فخيرُ العيشِ ما حُمِدا
  23. وقائلٍ قبلَ وشكِ البينِ مِن جَزَعٍقد نالَهُ للنوى والبينِ ما أفِدا
  24. ما أنتَ يومَ نوى الأحبابِ صانِعُهاِذا رأيتَ مزارَ القومِ قد بَعُدا
  25. فقلتُ والقلبُ فيه حَرُّ نارِ جوًىللبينِ تُضرَمُ مِن أنفاسيَ الصُعَدا
  26. يدايَاِنْ حُمَّ بينٌ
  27. قد ذَخَرتُهماهذي لدمعي وهذي تَلْزَمُ الكَبِدا
  28. ما استوطنوا بلداً إلا وعدتُ لِماعندي من الوجدِ أهوى ذلكَ البلدا
  29. لا تُلْزِمَنِّي بصبرٍ بعدما رحلواعنِ العقيقِ فصبري بعدهم نَفِدا
  30. يا واقفاً في عراصِ الدارِ مكتئباًيُذري المدامعَ في أرجائها بَدَدا
  31. حيرانَ تُذْكِرُهُ الآثارُ بعدهمُعيشاً تولَّى بجيرانِ النقا رَغَدا
  32. حَرانَ يسمعُ أشعاري فيحسبُنيوقد ترنَّمتُ فيها طائراً غَرِدا
  33. مِن كلِّ قافيةٍ للعقلِ ساحرةٍنفثتُ في عُقَدٍ مِن سِحرها عُقَدا
  34. أمسيتُ والبحرُ وردي من صناعِتهامتى وردتُ وغيري يَرشُفُ الثَّمَدا
  35. شِعرٌ إذا سمعَ النظّامُ محكمَهُأقرَّ كرهاً له بالفضلِ مَنْ جَحَدا
  36. معاشرٌ حسدوه لا أرى لهمُفيما توخَّوه لا راياً ولا رَشَدا
  37. لغيرِ شيءٍ سوى انِّي أفوقُهمُبخاطرٍ كلَّما أذكيتُه اتَّقَدا
  38. لا زلتُ في الفضلِ محسوداً ولا بَرِحوالا يقدرونَ على أن يُظْهِروا الحَسَدا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.