قصيدة
ما بال طرفك بعد البعد مارقدا
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقداما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَدا
- صبابةٌ وحنينٌ يبعثان علىبُعدِ المزارِ إليكَ الشوقَ والكَمَدا
- ما أنتَ غِرٌّ بأيامِ الغرامِ فلاتظنَّ جهلاً بأنَّ الوجدَ صار سُدى
- أقلُّ ما فيه أن تُلقي بلا سببٍعلى الحبائبِ فيه اللَّوْمَ والفَنَدا
- لُدْنُ القدودِ كباناتِ الحمى هَيفَاًبيضُ الطِّلى كظباءِ المنحنى جيَدا
- حوراً العيونِ كأحداقِ المها عَينَاًغِيدُ الجسومِ بنفسي ذلكَ الغَيَدا
- كم قدْ سفكنَ بهاتيكَ العيونِ دماًوما رأيتُ لها ثأراً ولا قَوَدا
- أغراكَ برقُ الحمى بالذِّكْرِ آونةًلما تراءَى على أجزاعِه وبدا
- ما لاحُ إلا وفي قلبي كمومضِهوَقيِدُ نارٍ غرامٍ مثلَ ما وَقَدا
- نارانٍنارُ زنادِ المزنِ ما خمدتْتحت الظلامِ ولا جمرُ الهوى خَمَدا
- هذي تلوحُ فيحكيها تلهُّبُهوهناً بجاحمِ شوقٍ قلَّما بَرَدا
- يا راكباً يِطسُ الرَّضْراضَ مُجْفَرُهكالهَيْقِ نحوَ الحمى والجِزْعِ قد وَخَدا
- يسري على الأيْنِ لا يَثنيهِ مُنخَرَقٌعنِ الرسيمِ ولا يَستبعِدُ الأمدا
- قلْ للغزالِ الذى حالتْ مواثِقُهاِنِّي على ذلكَ العهدِ الذي عَهَدا
- ما حلتُ في الحبِّ عماّ كان يعرفُهولا مددتُ إلى السُّلوانِ عنه يَدا
- أحبابَنا سُقِيتْ أيامُ وصلكمُبهاطلٍ كلَّما جادَ الرُّبى رَعَدا
- اِذا ونى سَحُّهُ أو قلَّ سافحُهأجرتْ له مقلتي مِن مائها مَدَدا
- يا بينُ ويحكَ ما أبقيتَ بعدَهمُللوالهِ الصبِّ لا صبراً ولا جَلَدا
- قد كان ذا جَلَدٍ جَمٍّ فسارَ بهِحادي مطاياهمُ في الظعينِ يومَ حَدا
- أين الأحبَّةُ لم يوفوا بما وعدوامِن بعدِما أنجزَ التفريقُ ما وعدا
- بانوا فها أنا في الأطلالِ بعدهمُوِردي الدموعُ إذا ما شئتُ أن أرِدا
- لأحمَدَنَّ زماناً كان يجمعُنابالرقمتينِ فخيرُ العيشِ ما حُمِدا
- وقائلٍ قبلَ وشكِ البينِ مِن جَزَعٍقد نالَهُ للنوى والبينِ ما أفِدا
- ما أنتَ يومَ نوى الأحبابِ صانِعُهاِذا رأيتَ مزارَ القومِ قد بَعُدا
- فقلتُ والقلبُ فيه حَرُّ نارِ جوًىللبينِ تُضرَمُ مِن أنفاسيَ الصُعَدا
- يدايَاِنْ حُمَّ بينٌ
- قد ذَخَرتُهماهذي لدمعي وهذي تَلْزَمُ الكَبِدا
- ما استوطنوا بلداً إلا وعدتُ لِماعندي من الوجدِ أهوى ذلكَ البلدا
- لا تُلْزِمَنِّي بصبرٍ بعدما رحلواعنِ العقيقِ فصبري بعدهم نَفِدا
- يا واقفاً في عراصِ الدارِ مكتئباًيُذري المدامعَ في أرجائها بَدَدا
- حيرانَ تُذْكِرُهُ الآثارُ بعدهمُعيشاً تولَّى بجيرانِ النقا رَغَدا
- حَرانَ يسمعُ أشعاري فيحسبُنيوقد ترنَّمتُ فيها طائراً غَرِدا
- مِن كلِّ قافيةٍ للعقلِ ساحرةٍنفثتُ في عُقَدٍ مِن سِحرها عُقَدا
- أمسيتُ والبحرُ وردي من صناعِتهامتى وردتُ وغيري يَرشُفُ الثَّمَدا
- شِعرٌ إذا سمعَ النظّامُ محكمَهُأقرَّ كرهاً له بالفضلِ مَنْ جَحَدا
- معاشرٌ حسدوه لا أرى لهمُفيما توخَّوه لا راياً ولا رَشَدا
- لغيرِ شيءٍ سوى انِّي أفوقُهمُبخاطرٍ كلَّما أذكيتُه اتَّقَدا
- لا زلتُ في الفضلِ محسوداً ولا بَرِحوالا يقدرونَ على أن يُظْهِروا الحَسَدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.