قصيدة

خلا من القوم مصطاف ومرتبع

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً

  1. خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُفليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
  2. ساروا فكلُّ سرورٍ بعدَ بينهمُولذَّةٍ لتنائي دارهمْ تَبَعُ
  3. تلكَ الديارُ فما ضرَّ الذين نأواعنها بحكمِ النوى لو أنَّهم رجَعُوا
  4. ما زلتُ بعدَ نوى الأحبابِ ذا جَزَعٍعلى الربوعِ وماذا ينفعُ الجَزَعُ
  5. بانوا فأصبحتُ أشكو بعدما رحلواقبيحَ ما صنعَ الحادي وما صنعوا
  6. مَنْ لي بلمياءَ لو يدنو المزارُ بهابعدَ الفراقِ فأشكوه وتستمعُ
  7. شكوى تكادُ لها صُمُّ الصَفا جَزَعاًكما تصدَّعَ قلبي منه تَنصَدِعُ
  8. لكنَّه الوجدُ ما أشناه فيه مَلهنحوي انطياعٌ وما أهواه يمتنعُ
  9. والحبُّ أسبابهُ شتى ومعظمُهافيما رأيناه منها العينُ والولعُ
  10. يا منزلاً بانَ أهلوه وغيَّرَهُطولُ الزمانِ فدمعي فوقه دُفَعُ
  11. أبكيكَ حزناً وأبكي مَنْ نأى أسفاًعنكَ الغداةَ فمَنْ أبكي ومَنْ أدعُ
  12. لو أن قلبي على ما كنتُ أعهدُهما كان يَصْدُفُ أحياناً وينخدعُ
  13. يا قلبُ لا بالتجني عن محبتَّهِمْيُفيقُ منها ولا بالهجرِ يَرْتَدِعُ
  14. في الناسِ عمن ترى في ودَّه مَلَقاًأعواضُ خيرٍ وفي الأهواءِ مُتَّسَعُ
  15. يا برقُ نارُكَ مِن وجدي ومِن حُرَقيمضرومةٌ في عِراصِ الربعِ تَمْتَصِعُ
  16. كأنَّها زفراتي عندَما كَرَبتْتلكَ الحمولُ عن الجرعاءِ ترتفعُ
  17. تسري بهنَّ المطايا وهي لاغبةٌهِيمٌ تَراقلُ بالأحبابِ أو تَضَعُ
  18. اِذا تبدَّتْ لها الكثبانُ وانكشفتْبالوخدِ عنها تراءى السَّقطُ والجَرَعُ
  19. في مهمهٍ يتساوى في مجاهلِهخِرَّبتُه فَرَقاً والعاجزُ الضَّرِعُ
  20. حيث الاِكامُ إذا عاينتَهنَّ بهاعاينتهنَّ بضافي الآلِ تَلْتَفِعُ
  21. أحبابَنا أن نأيتمْ عن دياركمُوأصبحَ الصبرُ عنكم وهو ممتنعُ
  22. لا تحسبوني إذا ما الدهرُ باعدكمْبالعيشِ
  23. لا كان ذاكَ العيشُأنتفعُ
  24. طوبى وليت ولهفي غيرُ واحدةٍعلى زمانِ الحمى لو كان يُرتجَعُ
  25. أبكي إذا سجعتْ في الأيكِ صادحةٌوالدهرُ عن قربِ جيرانِ النقا يَزَعُ
  26. بأدمعٍ كلَّما جادتْ سحائبُهافما نخافُ إذا ما أخلفَ الكَرَعُ
  27. وجدي يثيرُ لظاهُ كلُّ بارقةٍتبيتُ بين سواريَ السحبِ تلتمعُ
  28. ودمعُ عَيْنِيَ تَمرِيهِ متى شجعتْعلى صوامِعها الحنّانَةُ السُّجُعُ
  29. كمِ الفؤادُ وكم مقدارُ قدرتهِحتى تحمَّلَ منهم فوقَ ما يَسَعُ
  30. وكم يُقادُ إلى مَنْ يعنفونَ علىما عندهُ من تجنَّهمْ فيتَّبِعُ
  31. وكم يكون اصطباري بعد رحلتهمْعنِ العقيقِ وكم بالطيفِ اقتنعُ
  32. أليس لي جسدٌ أودى الغرامُ بهفكيف بالبينِ أو بالهجرِ يضطلعُ
  33. يا أيُّها النظمُ قد أغريتُ فيكَ وقدأعربتُ والحقُّ شيءٌ ليس يندفَعُ
  34. لولاكَ ما عرفَ العشاقُ مذهبَهمْفيه ولا شرعوا في الحبَّ ما شرعوا
  35. ولا أقولُ الذي قد قلتُه عبثاًأين النظيمُ ومن في سبكهِ برعوا
  36. وأين مِن أهلِ هذا الفنَّ مَنْ وقفتْمِن دونِ حلبتهِ الأضدادُ والشَّيَعُ
  37. هذا قريضٌ إذا فاه الرواةُ بهوطارَ فَهْوَ على سِرَّ الهوى يقعُ
  38. وسُبَّقٍ مِن جيادِ الشَّعر قد عجزتْعن الَّلحاقِ بهنَّ الشُّرَّبُ المِزَعُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.