قصيدة
متى حان من شمس النهار غروب
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها ب · 30 بيتاً
- متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُجرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُ
- وما الحبُّ إلا زفرةٌ بعدَ زفرةٍودمعٌ على بالي الرسومِ يَصُوبُ
- ووجدٌ إذا ما قلتُ تسكنُ نارُهأثارَ لظاها للنسيمِ هبوبُ
- فميعادُ شوقي أن تلوحَ على الحمىخيامُهمُ أو أن تَهُبَّ جَنُوبُ
- خليليَّ قُصّا لي أحاديثَ هاجرٍاِذا شئتما عقلي اليَّ يثوبُ
- فاِنَّ به قوماً عليَّ أعزَّةًأحاديثُهمْ للمستهامِ تطيبُ
- همُ القومُ ما ألقى نصيراً عليهمُفكيف غدا لي في الغرامِ نصيبُ
- لقد لازمَ القلبَ المعنَّى ببينِهمْخُفُوقٌ على طولِ المدى ووجيبُ
- أُناسٌ جفونا والديارُ قريبةٌعليه محبٌّ في الغرامِ غريبُ
- يساهرُ نجمَ الليلِ عندَ طلوعِهويَرْقُبُ شمسَ اليومِ أين تغيبُ
- فيا ليت شعري هل يُعيدُ دنوَّهمْزمانٌ بشملِ العاشقينَ لعوبُ
- اِذا ما بدا برقٌ من الغورِ لائحٌشكتْ من تباريحِ الغرامِ قلوبُ
- ولمّا نأتْ تلكَ الحُدُوجُ وطوَّحتْبهنَّ نوًى تُنضي النياقَ شَعُوبُ
- وسارَ فؤادي في الظعائنِ غُدوةًوراءَ مطايا القومِ وهو جَنيبُ
- وسارتْ بهمْ عن منحنى الجِزْعِ أينقٌبراهنَّ وخدٌ في الفلا ودُؤوبُ
- سمحتُ بدمعي في الديارِ وقد غدتْوليس بها مِن أهلهنَّ غريبُ
- واِنَّي واِنْ ضنُّوا عليَّ بزَوْرَةٍتحومُ عليها غُلَّتي وتلوبُ
- سأعذرُهمْ فيها واِنْ كنتُ كارهاًمخافةَ أمرٍ في الغرامِ يُريبُ
- فمِنْ نفحاتِ الطيبِ واشٍ عليهمُنمومٌ ومِنْ جَرْسِ الحُليَّ رقيبُ
- ولي من نسيمِ الأبرقَيْنِ إذا سرىبريّاهمُ بعدَ الهدوَّ طبيبُ
- وعندي مِن الأشواقِ ما لم يلاقِهعلى قربِ ما بينَ المزارِ كئيبُ
- وما بنتُ دوحٍ غابَ عنها قرينُهاوطالتْ نواه فهو ليس يؤوبُ
- تُؤرَّقها قمريَّةٌ فوقَ بانةٍتُداعي هديلاً عندها فيُجيبُ
- اِذا سمعتْ صوتَ الحمائمِ سُحرةًوقد رفَّ غصنٌ بالغَضا فتجيبُ
- أجدَّ لها ذاكَ التغرُّدُ لوعةًتكادُ لها حَبُّ القلوبِ تذوبُ
- فتشتاقُه والشوقُ يُضْرِمُ نارَهااليه وما بينَ الضلوعِ لهيبُ
- كشوقي إذا أنشدتُ شِعري وزادَنيبهمْ طرباً أن المحبَّ طَرُوبُ
- قوافٍ إذا فوَّقتُ سهمَ نضيدِهاغدتْ لخفيّاتِ الصَّوابِ تُصيبُ
- نسيبٌ كمعتلَّ النسيمِ معطَّراًغدا في نِجارِ الشعرِ وهو نسيبُ
- لكلَّ فؤادٍ منه وجدٌ مُجَدَّدٌوفي كلَّ قلبٍ مِن هواه حبيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.