قصيدة
أبثك ما بي أم كفاك نحولي
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أبثُّكَ ما بي أم كفاكَ نحوليففيه على وجدي أتَمُّ دليلِ
- يُخبَّرُ عما في الضمائرِ صادقاًبغيرِ كلامٍ لا يُفيدُ طويلِ
- ومذ نَمَّ فرطُ السُّقمِ عنه بحالهِتَرَفَّعَ عن واشٍ به وعذولِ
- فيا أهلَ ودَّي كيفَ حلَّلتمُ النوىأمِنْ خوفِ مالٍ في الغرامِ وقيلِ
- مللتُمْ هوًى ما أن مللتُ عذابَهُعلى أن ما في الغيدِ غيرُ ملولِ
- وخلَّفتموني في الديارِ وبنتمُبطرفٍ على بالي الديارِ هَمولِ
- وتندو دموعي والدموعُ بواعثٌدواعي الأسى مِن زفرةٍ وعويلِ
- وألفى شجاعُ البينِ منّي تجلداًبصبرٍ على حكمِ الغرامِ ذليلِ
- فما حيلتي ما في الأحبَّةِ راحمٌولا في رجالِ الوجدِ غيرُ جهولِ
- وكم لهم في كلَّ ربعٍ ومنزلٍحليفَيْ هوًى مِن قاتلٍ وقتيلِ
- ولمّا جَزَعنا الجِزعَ قلتُ لناقتيالى دارِ ليلى بالأجارعِ ميلي
- تُراحَيْ مِن الاراقلِ في كلَّ مهمهٍوهَجْلٍ إلى سكانِها وذميلِ
- مِنَ الهوجِ لم تغلْ واِنْ كظَّها السُّرىالى كلَّ حيًّ نازحٍ وقبيلِ
- اِذا هالَها الاِدلاجُ والخرقُ لم تُرَعْواِنْ سمعتْ للموتِ كلَّ أليلِ
- تَغُذُّ بذي وجدٍ براهُ على النوىنوازعُ شوقٍ في الفؤادِ دخيلِ
- فمَنْ لأخِ الوجدِ العليلِ على النوىبقربِ مزارٍ أو بِبَلَّ غليلِ
- معنًّى بأغصانِ القدودِ رشيقةًكبانِ الحِمى في دِقَّةٍ وذبولِ
- يُرنَّحُها سكرُ الصَّبا فيُميلُهادلالاً على العلاّتِ كلَّ مَمِيلِ
- ولمّا وقفنا للوَداعِ اِشارةًبطرفٍ مِنَ السَّجفِ الخفيَّ كحيلِ
- وقد عنَّ مِن سربِ الغواني ربابٌسنحنَ لنا في مَرْبَعٍ ومَقيلِ
- وقفتُ فلم أملِكْ بوادرَ عبرةٍتَسُحُّ على ربعٍ لهنَّ مَحيلِ
- وما الدمعُ إلا للفراقِ فيها بأهلِهاوعهدَ الصَّبا في بُكْرَةٍ وأصيلِ
- اِذا بَعُدَ الأحبابُ عنّي ولم أجدْرسولاً اليهمْ فالنسيمُ رسولي
- أسائلُ عنهمْ كلَّ ريحٍ تنسَّمتْعليَّ ضُحًى مِن شمأَلٍ وقَبُولِ
- فيا حبذا ذاكَ الزمانُ الذي مضىحميداً باِلْفٍ يُرتضى وخليلِ
- زماناً تقضَّى ما رأيناهُ سامناعلى ولَعٍ في الدهرِ غيرَ جميلِ
- صَحِبْنا به تلكَ الغواني أوانساًالى ظِلَّ عيشٍ للشبابِ ظليلِ
- سأمدحُ ذيّاكَ الزمانَ بمِقْولٍيُريكَ لسانَ الشعرِ غيرَ كليلِ
- بمدحٍ إذا فاهَ الرواةُ به غداًقليلٌ مديحي وهو غيرُ قليلِ
- على أن أهلَ الشَّعرِ امْسَوا وأصبحواكثيراً وما في الأكثرينَ عديلي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.