قصيدة
حييت من دمن ومن أطلال
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍومنازلٍ بالرقمتينِ بوالِ
- أجَّجنَ بين أضالِعي نارَ الهوىبمرابعٍ مِن أهلهنَّ خوالِ
- فسقى معاهدَها عهادُ مدامعٍيغشى الطلولَ بوبلهِ الهطّالِ
- يهمي إذا بخلَ السحابُ على الثرىبسحابةٍ وطفاءَ ذاتِ عزالي
- يروي ديارَ الغانياتِ مُلِثُّهُوكِناسَ كلَّ غزالةٍ وغزالِ
- فيهنَّ مِن عَصْبِ الملاحةِ عصبةٌبرعوا جمالاً فوقَ كلَّ جمالِ
- مِن كلَّ حوراءِ اللحاظِ جفونُهاترمي فؤادَ محبَها بنبالِ
- وقَوامِ ساجي الطرفِ يهزأُ قدُّهمِن لينهِ بالأسمرِ العَسّالِ
- رشقوا فؤادي يومَ رامةَ فانثنىعنهم بوجدٍ ما ألمَّ ببالي
- ولربَّ ليلٍ قد فَرَيتُ أديمَهُمِن فوقِ كلَّ نجيبةٍ مِحلالِ
- حرّانَ احتثُّ النياقُ سواهماًفي البيدِ بينَ دَكادِكٍ ورِمالِ
- أضحتْ تُراعُ مِن السَّياطِ كأنَّماتلكَ السياطُ قواتلُ الأصلالِ
- من كلَّ جائلةِ الوَضينِ أذابَهاالاِعمالُ بينَ النصَّ والاِرقالِ
- فتخالُها مثلَ السفائنِ في الضحىتعلو وترسبُ في بحارِ الآلِ
- طمعاً بعودِ الظاعنينَ وعودِ ماقد ماتَ من قربٍ وطيبِ وصالِ
- فلقد حُرِمتُ ببعدِ جيرانِ النقانوماً أُواصلَ فيه طيفَ خيالِ
- ومِن العجائبِ أن أُعلَّلَ بعدمابانَ الأحبَّةُ عنهمُ بمحالِ
- وأُروَّحَ القلبَ الذي لم ينسَهمْبعدَ النوى بكواذبِ الآمالِ
- هيهاتَ أن يُسليهِ بعدَ رحيلهمْطولُ المدى وتنقُّلُ الأحوالِ
- فلَكَمْ سكبتْ على المنازلِ أدمعاًأرخصتُهنَّ ن وكنَّ قبلُ غوالي
- وأذلتُ دمعي في عراصِ ربوعِهاسَحّاً ولم يكُ قبلَهُ بِمُذالِ
- وسألتُها عن أهلهنَّ وما الذي أجدىوقد رحلَ الخليطُ سؤالي
- في كلَّ يومٍ لا أزالُ مروَّعاًبغناءِ حادٍ أو بِزَمَّ جِمالِ
- ولهانَ أقلقُ للحمامِ إذا شدامِن فوقِ البانةِ الميّالِ
- ولبارقٍ ما لاحَ في غَسَقِ الدُّجىاِلاّ أَرِقْتُ لومضهِ المتعالي
- ما لي وما للامعاتِ أَشيمُهاسَفَهاً وما للهاتفاتِ ومالي
- يُضْرِمْنَ في قلبي لواعجَ جمرِهقلبي لها بعدَ التفرُّقِِ صالِ
- ما هبَّ معتلُّ النسيمِ عنِ الحِمىاِلاّ فَزِعتُ إلى صَباً وشَمالِ
- وسألتُ نفّاحَ النسيمِ لأنَّهُيَدري بِكُنْهِ قضيَّتي وبحالي
- عن جيرة لم تخل فكرة خاطريمن ذكر أيام لهم وليال
- يا حارِ قد غَدَتِ الديارُ عواطلاًمنهمْ وقد كانت وهنَّ حوالِ
- أُرْدُدْ عليَّ الظاعنينَ وخلَّنيوهواهمُ وملامةَ العُذّالِ
- ودعِ القريضَ لقائليهِ سوى الذييأتيكَ مثلَ الدرَّ مِن أغزالي
- فلقد ظَفِرتُ مِن النظيمِ ببحرهِ الطامي وغيري منه بالأوشالِ
- مِن كلَّ قافيةٍ ترى في طيَّهاما شئتَ مِن حِكَمٍ ومِن أمثالِ
- وعلى جزالتِها وجودةِ سكبِهالم تمشِ يوماً مِسيةَ المختالِ
- ولها المعاني الباهراتُ يَزينُهالفظٌ كما نَضَّدْتَ سِمْطَ لآلي
- شِعرٌ هو السَّحرُ الحلالُ وغيرُهشِعرٌ إذا ما جاءَ غيرُ حلالِ
- سِيّانِ اِكثاري إذا ألفَّتُهيَحكي النجومَ الزُّهْرَ أو اِقلالي
- فالفضلُ تعرفهُ وتعرفُ أهلَهبأقلَّ شيءٍ مِن بديعِ مقالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.