قصيدة

شكاية الصب إلى الأربع

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً

  1. شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِ
  2. وكيف يشكو فَعِلاتِ الهوىفيهنَّ والأطلالُ لم تسمعِ
  3. فهل لذاكَ الوصلِ مِن عودةٍأم هل لماضي العيش من مَرجِعِ
  4. أم هل لمَنْ روَّعني صوتُهبالصبحِ والاِصباحُ لم يَطلُعِ
  5. أذانهُ شَتَّتَ شملَ الهوىليت المنادي بالنوى قد نُعي
  6. مِن غفلةٍ عنه واِلاّ فياليت أذانَ الصبحِ لم يُسمَعِ
  7. فأيُّ دمعٍ لم يَفِضْ حُرْقَةًوأيُّ قلبٍ منه لم يُصْدَعِ
  8. يا دارُ سقّاكِ مُلِثُّ الحيامِن دِيمةٍ وطفاءَ لم تُقلِعِ
  9. كأنَّها في الدارِ بعدَ النوىوبعدَ جيرانِ النقا أدمعي
  10. للهِ مِن نارِ هوًى بعدّهمْتُحنى على زفرتِها أضلعي
  11. ومِن مقامٍ قمتُ فيه علىحُكْمِ وَدَاعٍ لهمُ مُفظِعِ
  12. ومِن نوًى قد بَسَطَتْ شقَّةًطالتْ على أينقنا الظلَّعِ
  13. وليلةٍ قلتُ وقد أطنبتْعاذلتي في عذلِها
  14. الموجِعِلومي على فرطِ غرامي بهم
  15. اِنْ شئتِ يا لائمتي أو دعيفلستُ بالقابلِ عذلاً وهل
  16. يقبلُه منكِ فتًى لا يعيهذا فؤادٌ بعدَهمْ خافقٌ
  17. ومقلةٌ للبينِ لم تَهجَعِومغرمٍ قالَ لأيامِه
  18. بعدَ النوىما شئتِ بي فاصنعيفليس لي مِن راحةٍ بعدَهمْ
  19. كلاّ ولا في العيشِ مِن مطمعِيقلقُني البرقُ إذا ما بدا
  20. كالسيفِ مسلولاً على لَعْلَعِفَيَنْفِرُ النومُ لأيماضِه
  21. ويَصدِفُ العاني عنِ المضجعِويطَّبيهِ فوقَ بانِ الحِمى
  22. نوحُ حمامٍ بالغَضا سُجَّعِيَنُحْنَ في الأيكِ فيُبدي أسًى
  23. مِن نوحِها سرُّ الهوى المودَعِويذكرُ العهدَ فيخشى على
  24. أعشارِ قلبٍ بهمُ مولَعِمالي وللآثارِ ابكي على
  25. رسومِ أطلالهمُ البلقعِوأُنشدُ الأشعارَ في أربُعٍ
  26. للشوقِ أسقيهنَّ بالأربَعِشعراً غدا كالماءِ مِن رقَّةٍ
  27. بغيرِه الغُلَّةُ لم تَنقَعِأنظِمُ منه كلَّ سيارةٍ
  28. تُنشَدُ في نادٍ وفي مجمعِاِذا حدا الحادي بها نجبَهُ
  29. طوتْ شِقاقَ البيدِ بالأذرعِبحملِها وهي على أينها
  30. دامية الأخفاف والأنسعجوهرُ لفظٍ قد أشارَ النهى
  31. اليه في النضيدِ بالاصبَعِفأيُّ لفظٍ فيه لا يُشتهى
  32. وأيُّ فضلِ فيه لم يُجمَعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.