قصيدة
بسوى قربك لا يشفى الغليل
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُوبغيرِ الوصلِ لا يَبرا العليلُ
- يا عذولي وعجيبٌ في الهوىأنْ يُنادَى في الملماتِ العذولُ
- قلْ للوّامي على حُبَّي لهمْقَصَّروا في عذلِكمْ لي أو أطيلوا
- ليت شعري ما عساهُمْ بعدَماوقفَ الحبُّ عليهم أن يقولوا
- ولأجلِ الوجدِ قد ضلَّتْعلى
- ما أُلقي منكمُ فيهالعقولُ
- ثبتَ الحبُّ على ما شئتمُفسُلُويَّ مُستحيلٌ مُستحيلُ
- يلمعُ البرقُ فأبكي مِن أسًىوأرى الدارَ فتَشجيني الطلولُ
- ودروسُ الحبَّ لا أُنكرُهاكلَّ فقهٍ في قضاياه تعولُ
- وأنا الراضي بأحكامِ الهوىاِنْ أردتُمْ أن تَمَلُّوا أو تَميلوا
- ومتى رمتُ نزوعاً عنكمُقالَ لي الوجدُ بكمْكيف السبيلُ
- ودليلُ الحبَّ عندي واضحٌفدعوا الشكَّ لقد بانَ الدليلُ
- ودعوا للوجدِ منّي جَسَداًقد حكاهُ منكمُ خَصْرٌ نحيلُ
- فَهْوَ والربعُ إذا خاطبتُهُبعدكم رسمٌ مُحيلٌ ومُحيلُ
- حبذا الرسمُ أُناجيهِ واِنْكنتُ لا أفهمُ منه ما يقولُ
- وسُهادي حبَذاهُ في الهوىكلَّما امتدَّ ليَ الليلُ الطويلُ
- وغرامي مثلُهُ أو مثلُكمْلا عَدِمناكُمْ قليلٌ وقليلُ
- وهوًى حُمَّلتُه مِن حيَّكممنذُ أيامِ الصَّبا ليس يزولُ
- ورسولي نحوكمْ ريحُ الصَّبالستُ أخشاها إذا خانَ الرسولً
- فلكمْ منّي غرامٌ دائمٌأبدَ الدهرِ وحالٌ لا يحولُ
- وحنينٌ يُقْصِرُ الدهرَ إذابَعُدَ العهدُ وأشواقٌ تطولُ
- ونزاعٌ يطَّبيني لكمُكلَّما سارتْ عن الربعِ الحُمولُ
- وعهودٌ محكماتٌ في الهوىليس يُنقَضنَ إذا مالَ المَلولُ
- ودموعٌ يتبارَيْنَ علىصَحْنِ خدَّيَّ إذا حُمَّ الرحيلُ
- وقِلاصٌ يتقاضاهااِذا
- بَعُدَ الحيُّ عن الجزعِالذميلُ
- فالرياحُ الهُوجُ حَسْرَى خلفَهاليس يَبْلُغْنَ مداها والسيولُ
- فهي في القربِ كقيلاتٌ وليصِدْقُ عَزْمٍ هو بالنُّجحِ كفيلُ
- في مقامٍ حُكَّمتْ فيه الظُّبىفلها في الهامِ وقعٌ وصليلُ
- وبحيثُ الجوُّ نقعٌ والقناقِصَدٌ تَعْثَرُ فيهنَّ الخيولُ
- زانهنَّ الطعنُ في لَبّاتِهامثلما زانَ شَواهُنَّ الحُجولُ
- وحمامٌ نُحْنَ في بانِ الحِمىطَرَباً لمّا نأى عنها الهديلُ
- نُحْنَ والباناتُ قد مُدَّ لهافوقَ روضِ المحنى ظِلُّ ظليلُ
- غرَّدتْ فيه فأبديتُ لهالوعةً ما بعدَها صبرٌ جميلُ
- وذكرتُ العهدَ في الدارِ واِنْكان قد خانَ على البعدِ الخليلُ
- فلها في البانِ ترجيعٌ وليفي الرسومِ الخُرسِ نوحٌ وعويلُ
- أنظِمُ الشَّعرَ على أطلالِهاويُرَوِّي تربَها دمعي الهمولُ
- مِن قريضٍ ليت أهليهِ الأولىسَمِعُوا مِن حُرِّ شعري ما أقولُ
- فمعانيه لألبابِ الورىسِحْرةُ النافثِ واللفظُ الشَّمولُ
- هزَّ أهلَ الشِّعرِ منه نشوةٌعند اِيرادي له ليس تَحيلُ
- مِن كلامٍ رقَّ حتى خِلْتُهُسلسبيلاً أو حكاهُ السلسبيلُ
- فله في كلَّ قلبٍ راحةٌوله مِن كلِّ مخلوقٍ قَبُولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.