قصيدة

أضر بعيني دمعها وانسكابه

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها ه · 33 بيتاً

  1. أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُعلى طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُ
  2. أخاطبُه بعدَ الأنيسِ وما الذييُفيدُ وقد سارَ الفريقُ خطابُهُ
  3. عُلالةُ مشغوفٍ يزيدُ غليلَهُضِرامُ الهوى بعد النوى والتهابُهُ
  4. متى كَظَّهُ مِن جاحمِ الشوقِ زفرةٌأعدَّتْ تؤمُّ المازِمَيْنِ ركابُهُ
  5. نجائبُ ما هابتْ مِنَ الخَرْقِ بُعْدَهُولا غرَّها مِن بعدِ ظِمءٍ سرابُهُ
  6. يسائلُهل عادَ الخليطُ إلى الحمىوقد طالَ تطلاباً لليلى اغترابُهُ
  7. واِنْ لمعتْ مِن جانبِ الغَورِ لمعةٌبكاها بدمعٍ لا يَجِفُّ سحابُهُ
  8. يطولُ على بالي الديارِ بكاؤهُويعلو على خالي الربوعِ انتحابُهُ
  9. بكاءُ مشوقٍ بانَ عنه قرينُهُكما بانَ عنه قبلَ ذاكَ شبابُهُ
  10. فيا ليت شعري هل يعودُ زمانُهكما راعَ قلبي حين طارَ غرابُهُ
  11. وهيهاتَ لا يُرْجَى وقد بانَ عودُهُومَنْ لي به لو كان يُرْجَى اِيابُهُ
  12. اِذا صدَّ مَنْ تهواه من غيرِ علَّةٍوأصبحَ فيه لا يُفيدُ عتابُهُ
  13. وزادَ على مُرَّ التجني وأمسيايزيدان قبحاًصَدُّه واجتنابُهُ
  14. فسيّانِ بَعْدَ الهجرِ عندي وبعدمايصدُّ زوراراًبُعْدُهُ واقترابُهُ
  15. أحبَّتنَا رفقاً بصبًّ نقضتمُعُرى عهدِه ظلماً فزادَ اكتئابُهُ
  16. وأصبحَ مغلوبَ التجلُّدِ كلَّمابدتْ مِن أعالي الأبرقَيْنِ هضابُهُ
  17. يَحِنُّ إلى مَنْ حلَّ في جنباتهِويهوى الذي أمستْ تَجِنُّ قِبابُهُ
  18. ويَسلُبهُ ظبيُ العقيقِ سُهادَهُويُسكِرُه مِن غيرِ خَمْرٍ رُضابُهُ
  19. ويُعجِبُهُ مَرُّ النسيم إذا سرىاليه بعَرْفٍ أَكْسَبَتْهُ ثيابُهُ
  20. ويُذكِرُه طيفُ الخيالِ ازديارَهٌاِذا نابَ عن طيبِ الوصالِ كتابُهُ
  21. واِنْ لاحَ مِن أرضِ اليمامةِ بارقٌوطالَ على متنِ السحابِ انتصابُهُ
  22. وأومضَ كالسيفِ الصقيلِ مجرداًوفارقَهُ مِن بعدِ لأي قِرابُهُ
  23. سَقَيْتُ بدمعي ماحِلَ الربعِ فانثنىعلى سُحُبِ الأجفانِ يُثني تُرابُهُ
  24. وضاقتْ بهامي الدمعِ منه طلولُهُوغُصَّتْ بباديَّ الدموعِ رحابُهُ
  25. وقلتُ لهلا تَحْفَلَنَّ بباخلٍمِنَ القَطْرِ لا يَهمي عليكَ ربابُهُ
  26. ففي هذه الأجفانِ بحرٌ إذا وَنَتْعليكِ عِشارُ السُّحبِ جاشَ عُبابُهُ
  27. وفي هذه الأشعارِ شعرٌ منقَّعٌيَعِزُّ على أهلِ القريضِ طِلابُهُ
  28. كشعري الذي أضحى إلى العَرَبِ الأولىويكفيهِ مِن دونِ القريضِ انتسابُهُ
  29. يضوعُ إذا أنشدتُه في محافلٍمِنَ الناسِ بينَ الخافقينِ مَلابُهُ
  30. واِنْ غابَ عن أفكارِ قومٍ صحيحةٍغدا والى فكري الصحيحِ انتسابُهُ
  31. ويَفْعَلُ في العقلِ الصحيحِ سماعُهمِن السُّكرِ فِعلاً لم ينلْهُ شرابُهُ
  32. اِذا ما أخذتُ الطِرسَ والقلمَ الذييسيرُ بهذي السائراتِ لعابُهُ
  33. فأيُّ نظيمٍ ما أُحمَّرُ وجهَهُوأيُّ عليمٍ في الزمانِ أهابُهُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.