قصيدة
سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقالا نساخ سابق المحتوم ما لحقا
- فسابق العلم من ذي العلم في مضىوإن تعلقن فيه ضلة وتقى
- ولكن علي اجتهاداً لا أضيعهأنلت سعد اجتهادي أم لقيت شقا
- إن قدر اللَه لي سعداً بسابقةمتى تقبل ما ووفقت فاتفقا
- رضيت باللَه ربّاً والنبي هدىوملتي ملة الإسلام فهي وقا
- ياخمن تفرد باللاهوت والملكوتالضخم لا ولد حاشا ولا عمقا
- يرى وليس يرى وهو السميع بلاسمعٍ بصيرٌ ولا طرفٌ له رمقا
- سبحانه كان لا حل المكان ولامنه المكان خلا أو تحت فوق رقى
- عن سوف أو حتى متى وعسىمنزهٌ وإذاً أو حيث كيف بقى
- يرى ويسمع حس النمل دب علىكنائن الأرض والديجور قد غسقا
- الرازق الفرخ ملقى في عشاشتهوالمطعم النازل الأرحام ملتصقا
- من نسمةٍ نسمةً أنشا مصورةًمن نطفة مضغة كانت لها علقا
- على مشية أنشا الخلائق لايعيا ولا آده حفظ الذي خلقا
- ووفي تصرفها كانت إرادتهتقضي ويبقى ولا ضاهى بقاه بقا
- بنى السموات أطباقاً بقدرتهوالأرض أمهدها ضد السما ونقا
- وأركد الراسيات الراسيات بهاكيما تسيح فأرست بعد ما سمقا
- أجرى الرياح وأجرى فوق غطغطهاتلك الجواري فسارت فوقها حذقا
- وأصل ذاك من دخان لؤلؤةومن حيالتها مذ أربدت فرقا
- والبحر من زبدٍ والأرض من حثلومن دخان السماوات انثنت طبقا
- فالثور يحمل هذي الأرض وهو علىصخر على الحوب فوق الماء ما غرقا
- والما على الغيم حيث فوق هواتكوين من خلق الأشيا ومن رزقا
- وصور اللوح كي ينشي السحاب بهمن بعدا ما النفح الأرياح واعتنقا
- وكان ميكال فيها الماء محتسبابحيث ما شاءه المولى الرحيم سقى
- ريح الشمال تثير البحر مرسلةحيث الصبا لجنوب الريح قد شبقا
- والرعد زجر مليك المزن مرتجزاًوالبرق نور عصاً في كفه برقا
- وأرسل الرسل تبشيراً ومنذرةفبلغت صدق مولاها الذي صدقا
- شهدت أن لا إله غيره أبداًوأحمد فنبيٌّ بالهدى نطقا
- وما أتانا به من عند خالقهحق من اللَه صدقاً ليس مختلفاً
- والموت والعث والوعيد ومافي الوعد جاء وما في النص قد نمقا
- للَه دنت بما في الدين يلزمنيأداؤه ثم ما لا كان أو عبقا
- والنفس ألزمتها مني السؤال لمافيه السؤال لحال حل أو سبقا
- ديني وقولي فدين اللَه جل وماقال الرسول مقالاً ولي مذ زكا خلقا
- وإن رأيي فرأي المسلمين ولوهداك عن ذا ترى منهما افترقا
- وتبت للَه من قول ومن عملونية واعتقادات هفت زلقا
- ومن فتاوٍ بها أفتيت في سلمويوم حرب وما أرسمته حمقا
- وأسأل اللَه توفيقاً ومغفرةًوصحة ونولاً ينسخ الملقا
- يا محسناً لمسيء جاء معتذراًيا مالك العبد آب العبد مذ أبقا
- قد ضاق بي الذرع ضيق الوقف من جرم لو صور البعض منها أفعم الأفقا
- لعل لطاً وتوفيقاً ونيل منييا من به العروة الوثقى لمن وثقا
- إني وقفت على باب الرجاء وذييدي مددت لنيل منك مرتزقا
- حاشاك أن تردد الراجيك لا هبةولا صفوحاً ولا من ذنبه عتقا
- يا ليت شعري بما طي سابقتيحكم الحواكم إلا حكم ما سبقا
- فأنت أعلم مني بحبك يامن لا سواك حبيب لي ولا ملقا
- لو كنت قصرت في إنجاز حقك كمقد زل عبد ومولى العبد ما حنقا
- أنت الغني ومحتاج إليك أناعلى الضعيف ببسط أمر تقا
- علمي بأنك إذ أديتني طرباًتهدي إليك فلا خوفاً ولا برقا
- إليك بالمصطفى يا رب مشتفعحاشاك حاشاك أن ألقى العداة لقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.