قصيدة
كتابك يا علي زار غبا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- كتابك يا عليٌّ زار غبافزاد على تليد الحب حبا
- وكنت إليه صبّاً أي صبولولا حبكم ما كنت صبا
- أتاني بعد ما أنحلت جسماوذبت حشاشة وعمدت قلبا
- فككت ختامه فشذى عبيراًولامح جوهراً وانساع ضربا
- وخاطبني به معنى لطيفوحيث سألته عنكم فلبى
- ولولا حيث حياني لعمريغدت روحي بأيدي البين نهبا
- تقاضاني بقرب الوجد بعداًوعوضني ببعد الوصل قربا
- أبا حسن فدتك من الرزاياعداة بعضهم بالغيب دبا
- وينسى اللَه من ينسى صنيعاصنعت له فصنعك في أربى
- وتذكر أنني عن وصل ليلىبدا لي لا ومن كشف المغبا
- سأرتكب الخطوب لوصول ليلىفما يخشى أخو العزمات خطبا
- وحسبي اللَه في قرب وبعدكفى باللَه ذي الآلاء حسبا
- مقيلي فوق أكوار المطاياوليلي السرى خفضاً ونصبا
- وقد أرد المياه مطحلباتوإن عدمت جعلت الليل شربا
- إذا ما حقق الحر اعتزاماًفلا يخشى أذى بر وحبا
- أظل على مطا كور المطاياأخب بها إذا ما الآل خبا
- عوي السيد في الفلوات أنسيوأقنص بالضحى صعواً وضبا
- وأحدو بالروي مكلفاتوأزجر في ضمير الليل ركبا
- وأذكر من هوى ليلى فنوناًإذا ما ساخها ذو الشيب شبا
- وصحبي فوق أرحلهم رقودتهب إذا النسيم الرطب هبا
- رقصن بنا الأيانق نحو ليلىوقد نظرت نواظرهن حبجبا
- فأحرمنا وأحللنا وطفناوعرفنا ولبينا الملبى
- وعجنا نحو طيبة كي نحييرسول اللَه إخلاصا وحبا
- وقفنا عند كوكبه وقلناحبيب اللَه فاجعلنا أحبا
- سبحنا بالتراب لنا وجوهاًوعدناها لنمسح منه تربا
- وقلنا والإله بنا عليمإليك إليك فارقنا ذنبا
- ونرجو بالشفاعة منك ننجوونرجع بالرضى منكم ونحبى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.