قصيدة
ألا من لصب بالحجاز غريب
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- ألا من لصب بالحجاز غريبكثير مناجاة الهموم كئيب
- كثير رقاد الليل إلا تعلةمير على الشعر الغيور رقيب
- يهيج بالذكرى الحمام على الأسىويوله بالإرزام كل رقوب
- إذا نسمت ريح من الشرق لم يزليقلب بالأشواق فوق لهيب
- أنا الواله المضني والجسم شاهدتحولي وولوالي لكم وشحوبي
- أحبة قلبي كنت من قبل بينكمجهولاً بحقي في الهوى ونصيبي
- حننت لكم شوقاً ووجداً ولوعةفجاوبني عند الحنين نحيبي
- ولما أذاب الشوق جامد أدمعيفقلت لروحي في الصبابة ذوبي
- وكنت صليب العزم قبل فراقكمفأصبحت بعد البين غير صليب
- فلو بعض أشواقي عسيب بلي بهالذاب مذاب الشمع ركن عسيب
- أحبة قلبي إن صبري عنكمغريباً لعمري صار أي غريب
- فلي زفرات حطمت أصل أضلعيولي عبرات عندمت بهدوبي
- إذا ما سقت عيني خدودي أجدبتوكل مكان جيد غير جديب
- فؤادي خصيب الدار من ماطر الهوىومن مطر السلوان غير خصيب
- أو مع الأطيرا طرت إليكماإذا لم يؤديني نسيم هبوب
- أسائل عنكم مقلة الشمس كلمابدت مطلعاً أو آذنت بغروب
- ولولا تعلاتي لمت صبابةإليكم فصرع الحب غير عجيب
- وأعظم داء بالحبيب إذا ابتلىوأكثر لاجيه ببين حبيب
- من البين في قلبي وخدي ومقلتيندوب من الأشواق أي ندوب
- كلفت بكم عصر الشباب ولم أزلكليفاً بكم حتى بلغت ووجوبي
- ملامي على نفسي غداة وداعكمفما كاسب غيري عظيم ذنوبي
- عسى عوض مما لقيب من الجوىمحو ذنوبي واستتار عيوبي
- وكم من حبيب لو تعرف حبهبقلبي أنسانيه حب حبيبي
- تسليت عن ريح الصباء وعنكمبليلى مني قلبي وريح جنوب
- ترشفت فاهاً والعيون نواظرإلي ولم أحذر عيون رقيب
- وكل امرئ يهوى العلا في طلابهتجشم في الأخطار غير هبوب
- شغفت بليلى والشباب رداؤهقشيب إلى أن صار غير قشيب
- تمنيت أن ألقاها على البعد ساعةفصرت قريباً ثم أي قريب
- وكنت مجيباً في الدعا قبل مولديإلى وصلها في اللَه أي مجيب
- هي الخلة الحسناء من غير زينةومن يتبناها فغير مريب
- حصان وإن ألقت جهاراً ثيابهامثوب مدانيها وأي مثوب
- وما ضم عطفيها الحسان موفقاًإلى رحمة الرحمن غير أريب
- وا هي إلى في البقاع نجيبةطليق محياها لكل نجيب
- إذا خوطبت كان الثواب خطابهاوما خطب إلا لكل خطيب
- أنخت ركابي في حماها وغرنيغداة التقينا في الوداع ركوبي
- طلبت الرضى منها بها متوسلاًإلى اللَه أرجو أن تحط ذنوبي
- وضممت عطفيها إلي ولم أزلأجود بدمع في الخدود سكوب
- وقلت إلهي إنني متوسلبليلى عسى يعفو ويغفر حوبي
- فقد ضاق بي الذرع الرحيب لأننيبليت بذنب لا يطاق رحيب
- فأسألك التوفيق فيما رضيتهحياتي والغفران بعد شحوبي
- فأنت ملاذي والذي لك أشتكيوأنت معاذي عائذي وحبيبي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.