قصيدة
أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- أريحي الوجا يا ناق ما بعد ذا وجافقد نلت ما نلناه من مقتضى الرجا
- فهذا هو البيت الحرام دخلتهفلا تطلبي عن مخرج البيت مخرجا
- وباب الصفا هو الذي قد ولجتهوبالعلمين الخضر أحسنت مولجا
- وذي زمزم منها اشربي وانقعي الصدىولا تحذري من شرب عل تخرجا
- وعودي إلى وادي منى ثم عرجيإلى عرفات عند من كان عرجا
- فقد طالما سرت الدفق وفوز منمسيرك قد سار الدفقي وهملجا
- ويا طالما دأبت والآل سابحفكنت سفينا فيه لما تموجا
- ويا طالما أدخلت والليل أليلومن يبتغي ما يبتغي النوم أدلجا
- ويا طالما رافقت في الدوريدهاوفجفجت حيث الأجدل السهم فجفجا
- إذا ذكرت ليل ترزمت مثلماترزم مخلول على الخلف أزعجا
- صبوحك بالأبكار أعلاك حرةوأمثالها بالليل إذ جن أو دجا
- وحرمت رعي الروض وهو محللوغيرك يرعى منه شيحا وسلجا
- تركت مياه السبت وهي نيمرةوأنشجت من ماء الضبيعة منشجا
- وتكتب قصداً عن رماح ووردةومن حرض أوردت ماء فهمجا
- وأوردت ماء من جنابي ومن قناومران والغيلان سعرى وقد شجا
- موارد لم يؤمن بها الذيب نفسهعلى نفسه من دونه بوجا
- وصلت الضحى بالليل والليل بالضحىتجشمت في الوقتين دأباً ومدلجا
- وعليك مسيح جنحت الركب بالثىفبت ترى ما بعد ما كان مدحجا
- على بابك اللهم ألقيت أرحليمحملة ذنباً ومحشوةً رجا
- إذا أرتجت أبوب خلقك خالقيفبابك مفتوح وما ليس مرتجى
- إذا لم أرج منك عفواً ونائلاًفمن ذا سواك اللَه مولاي مرتجى
- فقل لعبيد جا إليك بذنبهمنيباً غفرنا الذنب للعبد يوم جا
- لجأت إليك اللَه مما أخافهوهيهات ما خاف امرؤ بك قد نجا
- فأنت بحالي يا عليم فعالمفما لي سواك اللَه ملجا وملتجا
- ولا منهجا إلا إليك طيوتهفأوضح لي اللَه للعفو منهجا
- أناجيك إعلاناً وسراً ومن يكنلديك فمقبول الدعاء فقد نجا
- وإذا أنت لم تقبل من المروء سعيهفلا نافع علماً كثيفاً ولا حجا
- ألا رب من لم تبد للخفو عينهسعيد ويشقى من بكى هم عجعجا
- إلهي ومعبودي سألتك مذعناًببابك يا مولاي أوقفني الرجا
- وسرت النجا يا رب للعفو قاصداًوفوز امرئ سار النجا فلقى النجا
- أنا المذنب الخاطي فإن قمت داعياًلك اللَه من قبحي لساني تلجلجا
- إذا قست ذنبي لم أجد عنه مخرجاويوسعني حين الرجا فيك مخرجا
- فكم كرب حلت بمثل مذنبدعاك على تفريجها فتفرجا
- دعوتك يا مولاي تقبل دعوتيوتغفر زلاتي وتفرج ما شجا
- إذا لم تكن لي من تكون لمذنببك اللَه لما خاف من ذنبه التجا
- إذا ما مسه الفعل آوى لمحسنأواه وحامى دونه حيث أخرجا
- أناظر دب النمل والنمل أسودبليل كعين الظبي أسود قد دجا
- ويا رازق الفرخ الذي في عشاشهوحافظه في العش من حيث أدرجا
- دعوتك محزوناً وأدعوك راجياًفعشت أسيراً أطرد الخوف بالرجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.