قصيدة
خيال لليل طول ليلي مطارح
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- خيال لليل طول ليلي مطارحيداعب قلبي تارة ويمازح
- يواصل من ليل خيالاً متينةمن الوصل واستلني اللقا وهو نازح
- فدى لك نفسي أيها الطيف زائراًلليل وليل دونها العين عائح
- ومن لي بليل وهي ليل لي المنىومن دونها بيدٌ وشمٌّ صرادح
- بقلبي إلى أعلام ليل خرائقودمع على حر الخرائق سافح
- إذا ذكرت ليلى فكلي ألسنٌوهن لها والذكر باق موادح
- وإن حدثوا عنها فكلي مسامعإلى طيب ذكراها الشهي مواتح
- وإن نظروا ليل فكلي أعينإلى حسن مرآها الأنام الأباطح
- رعى اللَه بيني والأباطح من منىلقى مثلت لي في الأنام الأباطح
- ولي معطن في روضها ومسارحلقد طال شوقي كلما لاح بارق
- من الغرب توريه من الشرق بارحفلا تزد المشتاق شوقاً بذكرها
- فكل إناء بالذي فيه راشحأحن إلى ليل على القرب والنوى
- كما حنت الهيم الخماس القوامحوإن سمعت ترجيع صورتي حائم
- تميد بها الأغصان وهي صوادحخليلي ما هذا المقام ومن رضي
- به فهو من كسب المحامد قامحولا يدفع الجلى ولا يبلغ المعنى
- وجدك إلا الركب وهي مشائحسروا في ضمير الليل سرّاً وبالضحى
- يموج بهم ال على البيد سابحخليلي لي قلب لليلى مقلب
- وطرف متى ما يلمح البرق لامحعهدنا بوادي العقيق كعهدها
- به الحي حل والضياء سوابحولست سوى ليلى مدى عشت عاشقاً
- ولا أنا غير اللَه والطهر مادحفمتجرٌ فيما سوى اللَه خاسر
- ومتجر فيه وفي الطهر رابحأرحمن يا اللَه دعوة مذنب
- منيب وأنت اللَه بالعفو سامحذنوبي إذا فكرت فيها عظيمة
- وعفوك ما حيها وبالسر صافحبحرمة مولانا النبي محمد
- سألتك توفيقاً وداعيك ناجحعليه صلاة منك زارت برحمة
- تماسيه لطفاً منك ثم تصافح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.