قصيدة
تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسىحبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى
- فلو أن لي نفسين نفساً جعلتهالليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا
- وودي بأني ما بقيت ولم أزللأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا
- وإن قدر اللَه السلوة إننيلأدرس نهج الأرض في قصدها درسا
- سأرتكب البحر الخضم وتارةلأركب في منهاجها الدعلب العنسا
- وألبس أثواب الدياجي إلى الثرىوأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا
- وأجعل أكوار المهاري لدى الضحىمقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى
- فتعساً لعذالي متى يعذلوننيمتى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا
- أأقعد عن ليلى بدار كأننيحللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
- أأرضى بأن أرضى عمانا محلةولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا
- ظننت محليها أناساً كمن مضىفلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا
- إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعواوإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
- وقد جعلوا أديانهم وعروضهمعلى كل حال دون أديانهم ترسا
- سوى منهم ناس القليل وذو النهىذليل لديهم لا أناسا ولا قسا
- وأهلاً بطرس زارني منك خاطرومن لي بخل باعث بالنوى طرسا
- فأهدى لي السلوان من بعد كربةفكان بكم عندي على بعدكم أنسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.