قصيدة
العذل يقلق والصبابة تلبس
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- العذل يقلق والصبابة تلبسوالحب يطمع والمواطن يؤنس
- وأخو الهوى في شرع أحكام الهوىرق له وعلى الهوان محبس
- لا تعذلوني في الهوى إن الهوىأكلي وشربي وهو لي فالملبس
- كم عبرة قد ربعتها زفرةدرست ومجرى وقعها لا يدرس
- رحمت حشا شتى الظلوع لأنهاتنقد منها عند ما أتنفس
- ظن السراة مقابساً بخياشميفأتت إلي لعلها تتقبس
- وتحقق الراءون أن مدامعيغدران سارية سرت تتبجس
- إن الهوى في مهجتي ونواظريوأفيدتي فمقبل ومعرس
- بيت الهوى عندي على شحط الوىمن غير جرم مطلق ومؤسس
- سيان ما نص العواذل في الهوىعندي أسانيد الإنابة أونسوا
- وأنا الغني بلوعتي وصبابتيومن السلو عن الأحبة مفلس
- ليلي إلى ليلى أحن وإن بدافلق الصباح لفيحها أتأنس
- كلي عيون إن بدت أو حدثواعنها فكلي مسمع يتوجس
- ما زال ينظرها الفؤاد ومقلتييقظى وبطرق طيفها مذ أنعس
- إن نمت يدرسها الفؤاد تلاوةومتى انتبهت بها أهد وأدرس
- من لي بها ومجاهل ما بينناحالت تتيه بها الجواري الكنس
- هل تبلغنيها على شحط النوىسقاء جاريةٌ وأرحب أعبس
- إني لألبس كل ديجور دجىلوصلها في خلع ما أتلبس
- وأتيت والسيدان تعوي حولناوالأسد تعلن بالزئير وتفرس
- وعلى ردايانا ابن داية حائموابن العميثل وابن حثل الأفطس
- ولكم وردنا طامس الأرجاء لميرد الحمام به المعزى الأطمس
- ريش القشاعم حوله فكأنمانثرت حراب للصياقل طمس
- ومساحب الحيات في أرجائهفكأنها سحبت رماح دعس
- وهجيرة قالت بها غزلانهافوق الحزون صوافنا لا تشمس
- والعود قد صعدت به حرباؤهمثل الخطيب بمنبر يتنبس
- مرقت مروق السهم لي عيرانههوجاء مامون تسير عرندس
- في فتية شم الأنوف بني لهافي كل كور بالأيانق مجلس
- يتحدثون بوصف ليلى عند ماحمي الوطيس بهم وحين تغلسوا
- حتى بدت أعلام ليلى قدستاسم الإله وهم بها فتقدسوا
- طوبى لمن ألقى العصي بركنهاوبها سعى ومضى وخاب الأتعس
- يا حبذاك اليوم فهو مباركيوماً به فاز السعيد الأكيس
- وفقني اللهم حج البيت وأقبل ما سعيت وما عليه أؤسس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.