قصيدة
متى بنا العيس ينكحن السماليقا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ا · 45 بيتاً
- متى بنا العيس ينكحن السماليقافتنتج الحرم والحرم المخاريقا
- تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لاتألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
- مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولاأحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
- بحالها وهي بالجرعاء عالقةًتظن أقوازها فيها المعاليقا
- والشهب منها وفيها لا تزال بهاليل التمام مغاريساً مساريقا
- بهماء تسمع فيها الجن عازفةًوالريح خافقة والصوت مخفوقا
- والعيس مثل بنات الماء في لججمن السراب تشق الآل تشقيقا
- تظنها في لعاب الشمس سابحةًرأد الضحى فوق قاموس حداريقا
- تبين طوراً وتخفى تارةً فكمافي جودول تغسل الأيدي الأباريقا
- تسوق أرجلها بالوخد أيديهاوشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
- لها حنين إلى ليلى هوى وجوىتظنها كلما حنت مفاريقا
- والركب في ناعس في كورها لعباًومن مهينم فوق الكور باريقا
- مذ وردت حرضاً أو بالجفان وجو والضبيعة أمواه الخوانيقا
- وانشحوها فمن ذي ركبة بركاقد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
- موارد كمنت أمواهها وسنتفتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
- ولو تواردها الظئبار نوح فيأرجائها وتبقى حيران زهليقا
- والذئب يقتله ترسيم قامتهمن خوفها ويخال الظن تحقيقا
- قالوا وباتوا عليها فوق أرجلهامثل البرود بأكوار سباريقا
- تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوافي الشعر محزوناً ومفروقا
- حتى إذا فلق الإصباح فالقهاوالعيس فلقت البيداء تفليقا
- لاحت شوارع ليلى والمنابر والأعلام تحسبها سفناً مطاليقا
- فهلل الركب تكبيراً ومن فرحبكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
- ألقت عصاها بها في صحن أبطحهاوأوضمت في الوصمات الحواليقا
- وأقبلت تنتحي باب السلام ومذليلى لهم ضجوا مواليقا
- وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراًفي الركب بالعنبر العباق مغبوقا
- وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلواأركانها عانقوه ثم تعنيقا
- وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلىأثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
- ونحو باب الصفا أجوا له وسعوابالمروتين دراريقاً دراريقا
- وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدتشمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
- رقوا على عرفات ثمت ابتهلواوساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
- وبالغروب إلى جمع فقد نزلواليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقا
- بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوارمي الجمار قبيل الدم ما ريقا
- وبعد ما حللوا إحرامهم قصروابعض الشعور وبعض صار محلوقا
- نادى مناديهم زورواً نبيكمفأزمعوا وحدا حاديهم النوقا
- مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجواويمموا الباب للتسليم مطلوقا
- حيوا نبيهم تلقاء كوكبهوبعد حيوا أبا بكر وفاروقا
- صلى الإله عليه من نبي هدىوأقرب الخلق للخلق مخلوقا
- محمد المصطفى المبعوث من مضرممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
- محمد سيد الكونين زينتهاأزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
- يا أيها المصطفى والمرتضى خلقاطبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
- يا محسناً بمسيء جاء معتذراًوطالب الخير لما صار مملوقا
- لعل نظرة لطف من شفاعتكميغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
- بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍوفك أسري لما صرت موثوقا
- ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌمن الشفاعة أغدو منه معتوقا
- صلى عليك الذي أعطاك واثقةأخلصت منها له منك المواثيقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.