قصيدة
تسر النوى ما الحب أبداه معلنا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- تسر النوى ما الحب أبداه معلناوما القلب أخفاه سما العين بيننا
- ويكتم داء الحب صب خديعةليلحق وصلاً من هوى مظهر الضنى
- وسيان معمود الفؤاد من الهوىنأى الحب عنه بالتذلل أو دنا
- تقبل كفيها وترشف ثغرهاوتلزم عطفيها وتكشف أعكنا
- نبيت نشاكيها الهوى تحت برقعإذا ما أمطناه عن الوجه لفا
- ولم أنس بالمعلاة منا نوادبهاوإصدارنا منها رواة ووردنا
- نمر على أسواقها وكأننامثاكيل بلقايا فرارق رزنا
- وبالعلمين الخضر جزنا ميامناوبالباب أووقفنا الرجاء وأمنا
- ولما نظرناها استطارت عقولنالها هيبة تبتز أحشاء من رنا
- مشينا إليها مشية دقيقةلنا أعين صور لها تلمح السنا
- ولما مسحنا الركن والحجر الذيبه قد دعونا اللَه ذا المجد ربنا
- وطفنا سبوعاً كل ركن تحيةونمسحه قدرائن أو ثنا
- ولما قضينا بالدعاء طوافنانقعنا الصدى من زمزم قبل غسلنا
- ولما هرقنا الماء فوق ثيابنالباب الصفا عجنا نجدد سعينا
- ولما سعينا بالصفاء ومروةوبالعلمين الخضر جزنا بلا ونى
- ورحنا مراح الرائحين إلى منىوبتنا إلى أن لاحت الشمس في منى
- مررنا بوادي محسر ومحصبإلى عرفات يسمع اللَه عجنا
- وقفنا بحمد اللَه واللَه شاهدبوقفتنا نرجوه يقبل حجنا
- وقفنا إلى أن غابت الشمس من حرانزلنا وسرنا نحو جمع بجمعنا
- ولما نزلنا واجتمعنا بجمعنالجمع الحصى السبعين عدّاً لرمينا
- وبالمشعر الزاكي الحرام فكلنانصلي صلاة الفجر لما تبينا
- وجزنا بوادي محسر ومحصبوجئنا منى كيما ننال بها المنى
- رمينا بها رمي الجمار وبعدهرجعنا فعمرنا لعمري بذنبنا
- ولما نحرنا في منى يوم نحرناقصدنا إلى ليلى لنوجب حلنا
- ومن حيث طفنا واستعينا إلى منىرجعنا بإقبال السعادة والغنى
- وركب طوت سحل الربار مشيحةعلى سنشف مثل الحنايا أو القنا
- بارها السرى بري اليراع فأقبلتتباري نعام الدو معجاً أو الشنا
- وخاضت لأولى الليل ظبي إذا بدالها الصبح خاضت من سرى الليل أعينا
- وأمدحها التهجير حتى رأيتهاكأنساعها صارت ظهوراً وأبطنا
- لها الآل بحر وهي سفن وركبهاعمائمها شرع على العدن أعدنا
- وما أرزمت شوقاً لورد وراءهاولا ذكرت مرعى رعته ومعطنا
- حدتها حداة الركب سوقاً لطيفهافراحت كأمثال الحنيات تحثنا
- أقول لهم إذ حثحثوها ففي قباأريحوا وجاهاً مذ تشكت من الونا
- وبالصبح عوجوها لقبر محمدلكم ولها لما أنختم به الهنا
- وخصوه منا بالسلام وبالثناويا فوز من أثنى على أحمد الثنا
- عليه صلاة اللَه حيّاً وميتاًوتسليمه والحمد منا تأبنا
- نبي ختام للنبيين كلهاوأولها فضلاً عتيقاً مبينا
- نبي اللَه قارن إسمهإذا ما دعا داعي الصلاة وأذنا
- وقد شهدت توراة موسى بفضلهوإنجيل عيسى فضله الجم بينا
- وقد ورد القرآن نصّاً بمجدهباسم الإله اسمه النص أقرنا
- فلولاه لم تخلق جنان ولا لظىوما خلقت أخرى ولا هذه الدنا
- بمولده قد أخمدت نار فارسوإيوان كسرى انهد من بعد ما ابتنى
- وحياه بالوادي البعير وظبيةفقد كلمته والهصور له عنى
- وحيته نوق لليماني هديةوحاجي أبو جهل عليها وأمهنا
- وشق له البدر المنير بكمهفأشرق للبدرين بين الملا السنا
- وبرهانه في حي آل حليمةفقد علمته القوم علماً تيقنا
- جرى الرسل منها وهي بالأمس غارزفما مص ثديها قد إلا وألبنا
- وقد ظللته بالهجير غمامةوللشمس في الريد الغاب بمهدنا
- فسبحان من أسرى به هجعةإلى المسجد الأقصى فاسعد وانثنى
- فأصبح للإسلام فحلا مشقشقاوأصبح فحل الكفر ألفب أدخنا
- وما مات حتى غودر الشرك رمدداًوأضحى به في سحاب فأثخنا
- وعمت ضجيعيه الوليين بعدهوعمت جميع الآل والسعد عمنا
- بحب رسول اللَه نرجو شفاعةًبيم إذا ما موقف الحشر ضمنا
- إليك رسول اللَه مني تحيةًتقبل ثناها فهي إيوان حينا
- فإنك بعد اللَه بالحب شاهدووإن نحن كنا عنك بالدار شطنا
- إذا ما رأينا الزائرين جنابكمتقطع أكباداً وشوقك هزنا
- وأهدي إليك المدح مني توسلاًفكنت مسيئاً قلد الحمد محسنا
- وكيف ثنائي فيك واللَه بالثناعليك فقد أثنى وذاك هو الثنا
- ولو أن لقماناً ونوحاً معمروكلي لحمد فيك قد صرت ألسنا
- لما رمت أحصي عشر عشر محامدٍولا عشر عشر العشر فيك تلقنا
- ولكن رجائي من يديك شفاعةفإن نلت ذاك الفضل إني أنا أنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.