قصيدة
أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لها
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ا · 51 بيتاً
- أذاب فؤادي ذكر ليلى ومن لهاأجد السرى قصداً وما دونهنا لها
- أنا الهائم المولوه صبّاً بحبهايغادر إيلاهي الخليين ولها
- إذا عن لي ركب إليها مشملاأبل ثيابي بل عيني وبلها
- ولي كبد حرى إليها متى متىأقبل خديها لأنقع غلها
- لقد سلبت عقلي اشتياقاً لوصلهاوعيسي لها شوقاً تقطع عقلها
- حياتي مماتي إن تطاول هجرهاحياتي مماتي إن تجدد وصلها
- سألت الذي أحيا العظام رميمةوقد كان أبلاها البلى وأقلها
- لينسخ آيات الفارق بآيةتقربني زلفى وإن شحطت لها
- فألثم خديها وأرشف ظلمهاوألزم عطفيها وأمسح خدها
- أطوف سبوعاً كل ركن مقبلاًوللحجر الملثوم أردف قبلها
- وأشرب من ما زمزم ثم أنتحيإلى مروة المسعى فأدرك فضلها
- وعند الوفود الراحلين إلى متىأروح أدحى بالأباطح ففلها
- وبتنا إلى أن بالجبال بدت ذكاومذ أقلصت فوق السناحب ظلها
- مررنابوادي محسر ثم مشعروجمع وحادي العيس يزجر فضلها
- ومن عرفات أسأل اللَه رحمةومحو ذنوب قد تعلقت سجلها
- إلهي ومعبودي ومولاي خالقيفلا تتركني بالذنوب مولها
- فعفواً وإحساناً ولطفاً ورحمةًوستراً لزلات عبيدك زلها
- وليلة جمع يرحم اللَه جامعاًحصاها وفي ما عونها قد أقلها
- ومن حيث أحللنا على عقب رمينافعجنا ويممنا القلائص هجلها
- فراحت بنا الآمال فوق رحالناإلى طيبة طابت بمن قد أحلها
- عليه صلاة اللَه ما العيس أرقلتإليه وليلى والسرى ما أكلها
- إليك رسول اللَه مني تحيةًومحمدةٌ إذا أنت قد صرت أهلها
- تزورك عني مذ وقفت محاملعليك فملا حيثما السمع ملها
- أخاتم كل الأنبياء وزلفةلباريك بالألطاف قد كنت قبلها
- وأنى مديحي فيك واللَه مادحفعالك في القرآن رتب فضلها
- ولكنني عبد بنى فيك نطقهمدائح في كل النوادي أملها
- أرجيك لي يوم القيامة شافعاًوقد نظرت فيه الخلائق فعلها
- فإن كنت لي يوم القيامة شافعاًفلم أخش تكبيل الحجيم وغلها
- سل اللَه لي عفواً يقيني بها برىويمصح في الدنيا من النفس جهلها
- عليك صلاة اللَه حيّاً وميتاًولا عدماً منها ضجيعيك فضلها
- مبارك يا ركني القوي وخنجرإذا جئتما ليلى الشريفة قل لها
- محبك يقريك التحية كلهاعسى تردد القبلان عندي لعلها
- ولا تنسياني في المواقيت كلهاإذا أنتما وقفتماهن كلها
- وبالكوكب الأضي لا تغفلاننيولا تجعلا في النس إلاي شغلها
- عسى يقبل المختار مني تحيةًومحمدةٌ فيه فيقبل جزلها
- وقولاً له اللواح عبدك سالملكم طالب من سحب نعماك وبلها
- عليه صلاة اللَه والصاحبيه ماطوت قصده العيس الحزون وسهلها
- وبعد فقد وافى كتاب مباركفغادرني بالشوق صبّاً مدلها
- بكيت بكا الخنساء لما قرأتهوقد كاد عيني دمعها أن يصلها
- وقل اصطباري والتسلي وأنتمالليلى قطعتم حزنها ثم سهلها
- وطوراً بكم تجري الجواري بشرعهاوذي في تباربها تلاعب خدلها
- ويا ليتني في الركب لو كنت راعياًوفي السفن لو أني تحملت دقلها
- سألت إله العرش يجمع شملكمبأهل لكم لا شتت اللَه شملها
- على عقب لا يقضون فرضاً وسنةًوتفل اكتساب بالتجارة جلها
- ولا تغفلوا عن خاطر يوصى بهخلافكم الأعباء حمل ثقلها
- وأصبح فرداً بعد جمع لكم بهايكابد من ثقل الكآبة فحلها
- فلا بحر ماء من ثناء ولا ندىفقد قام بالحسنى وقوم عدلها
- فوالدكما هذا وهذا أخوكماغدا كهل حلم مذ تراءت كهولها
- فإن تعطياه الحق حقاً عليكمافبئس فروع القوم تظلم أصلها
- فخاطر هذا في الزمان كخاطرغريباً وإن حاز المكارم كلها
- فعاش وعشتم كلكم طوع أمرهمصاحبة ما إن مللتم وملها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.