قصيدة
عذاب الهوى في قلب من رامه عذب
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- عذاب الهوى في قلب من رامه عذبوحوب حبيب النفس يستره الحب
- ملامك للعشاق جور وضلةفكل به داء ومن له طب
- فلا تسأل العشاق عما يلوا بهوسلني فإني بالهوى عالم طب
- فبالجسم مني شاهد أثبت الهوىوفي قلبي المعمود من طبه طب
- فمن رام مني سلوة ينسخ الهوىفكم فتنت قبلي بحكم الهوى الصلب
- فيا لائمي لو ذقت لعقة شهوتيدعاك إلى ما تكره العذل الحب
- إذا كان في شرع الهوى تأسر الظبىأسود الشرى حتى يرعوى الصب
- فإن صدق العذري فالعذر واضحوما قالت العذال لو صدقوا كذب
- فرعياً لليلات قضينا بها الصباونحن ذات الشعب بين الهوى شعب
- سمرنا بها والطيف حشو ثيابنايراقب منا زورة زورها غب
- يوسدنا أيدي المطايا حنينهاتقول لنا من سكر نومكم هبوا
- ويعرب عن لفظ الهوى كل أخرسإذا سمحت في وصلها النهد العرب
- وكم دلنا للخيف والليل أليلعبير يحيينا وقد غطغط الركب
- وظبية إنس صيب العين وردهناومسرحها من حيث ترعى به القلب
- يرقرق ماء الحسن في وجناتهاكما رقرقت دمعاً به سحر اللب
- مخضبة الأطراف من فيض دمعهابحيث جرى بيني وما بينها العتب
- ترينا جبين الشمس من شرب وجههاكما أنه يبدو على مرطها الغرب
- شكا ردفها نحف الوشاح كما شكانوى العقد منها وقد بطرت عضب
- أسيرة حجل ما يفك أسيرهاوتحجب عين الشمس وهي بها حجب
- رحيبة حجل الساق ليلاً طرقتهاوصدري على وقع القنا واسع رحب
- أنا الرجل الضرب المهذب قلبهوأنى امرؤ مثلي يقال له الضرب
- فلي لفظ سحبان وقدر أسامةوشيمة جساس إذا أنعل الركب
- ورب قواف بين مدح ممجدوبين نسيب عنده يقلب القلب
- نوادر من سحر الحلال غرائبحوى الشرق منها ما حوى مثلها الغرب
- عرائس قد رقت فراقت حليلهاأنيق معانيها وألفاظها الأتب
- يود بلال أن تكون شعارهويختارها كانت حفيظته الصعب
- ولكنها عزت بتعظيم ربهاعلى أن مرقاها على المجتدى صعب
- قوافٍ فلا إقوا وإكفا تشينهاوليس بها لحن وإحن ولا ثلب
- نتائج طب بالقوافي موكللديه الكلام الحر والمنطق الذرب
- أخير زمان وهو في الفضل أولويعقوب سمى حينما هو أعقب
- فحسبك أني من أناس تقدمواإذا ذكرت أحسابهم فهم الحسب
- بقية ذخر بالخزانات كامنفقل في امرئ باقٍ وقد رحل الركب
- فآهاً لدهر عشت فيه سكينهموحلبة سبقي أثر عينهم الحقب
- كأني بقايا عصبة الكهف كلماطلعت على قوم بهم ينزل الرعب
- عذرت بني غبراء فيما تقولواعلي فقبلي آل هرون قد سبوا
- وقد بان فضلي عند ألفاظ حاسديكما بان فوق الجمرة المندل الرطب
- وإن كان سيفي كلما سل خارجيفكل كهام من سيوف العدا العضب
- وليس بداري لو حللت بها ثقبولكن لعمري ما على قدر عتب
- أهل تسع الليث الهصور وأرعناأسمّاً وبحراً زاخراً وعلا ثقب
- ولكن حوى الغار النبي وصهرهوما كان إلا العنكبوت لهم حرب
- تعاطت أياديها قريش لقتلهوضمهم بيت لمستوره يعبو
- فلو أنها كانت لليللاى هجرتهافلم تبك لي عين ولا رق لي قلب
- ولو أنني في المال يحيى بن خالدولو أن أعمامي المغيرة أو حرب
- فقد هجر المختار قبلي مكةوليس لها إلا ثأى أهلها ذنب
- بلاد بغت ما إن يداوي الذي بهامن الحمق إلا الحشر من قبله الشحب
- على أنه وادي به الحق منكرمشايخه تصبي وشبانه تصبو
- عسى أنه وادي الذباب وإننيعميت ولم توضح لنا دونه الدرب
- وإني بحبل المصطفى متمسكفحشا رسول اللَه أن يقع الجدب
- لمدحي رسول اللَه في كل مشهددعاني ورجوى في شفاعته الحب
- فلله دري حيث تقبل مدحتيلديه وعني ينسخ الذنب والعتب
- وللَه دري يوم آتيه زائراًعلى كور حرف وخدة الرفع والنصب
- وللَه دري يوم أبكي بقبرهوألثم ترب القبر حبّاً وأنكب
- فيا حسنها من ساعة صرت عندهاإلى كوكب آض إلى رأسه أحبو
- أقلب خدي فوق تربة قبرهوقد ساعداني الدمع فانهل والقلب
- ولم يشفني من غلني غير وقفتيعليه ويبريني من تربي الترب
- أقول وقلبي طار خوفاً ورغبةًودمعي كمهراق العروبة ينصب
- ألا يا رسول اللَه جاهك باسطوعفوك مأمول ونورك لا يخبوا
- فهبني وهب لي مستحاناً ورحمةًوقل يا أسير الذنب قد محي الذنب
- وقابل ثائي بالقبول وأجزنيجزا ابن زهير إذ أتى بالثنا كعب
- بمدحك أرجو حجتي وهو حجتيغداً يرتضيها إن رضيت بها الرب
- صلاة من الباري وأزكى سلامهعليك مدى هدب تلقفه هدب
- وعمت ضجيعيك ابن عثمان ذا الوفاوفاروق بل عمت بألطافها الصحب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.