قصيدة
بنفسي رسوم بين نفعي وغرب
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 56 بيتاً
- بنفسي رسوم بين نفعي وغربوتلوح بعيني كالرداء المذهب
- محت آيها الأرواح وابتكرت بهابواكر سحب الأتي المسحب
- وجرت بها الحزوى ذيولاً من البلىتعاقب فيها كل أسجم صيب
- إلى أن غدت حتى لو ارتدت ناظرإلى آية من آيها لم يصوب
- عفت غير آري وكاب ومفهرشحيح وآضاء ونوء معثلب
- ومصفن أفراس ومبرك هجمةوشاوٍ داودي وناد وملعب
- وقفنا نحييها تحيات ولهٍنصعد أنفاساً بأكوار لعب
- ونستمطر الأجفان ماء كأنهلأطلالها ملقى سماك وعقرب
- متى ما محونا بالدموع سطورهابأخفافها في كاغد الربع يكتب
- ومهما تعطفنا بإنسان مقلةأقدت ضلوعاً بالحنين المطرب
- وأما ركعنا ذعنا فهي سجدوإن نقتصر من صالح الذكر تطنب
- لئن ذكرت منها رواحاً ومغتدىومسرحها في ظل أحوى مذنب
- وشك الغضى والعرفدي أنوفهاوماء بها للورد غير مطحلب
- لأذكر فتيان الشباب الذي مضىورغدة عيش بالجمومين طيب
- بحيث عذاري كان أسود حالكاًوغصني رطيب مورق غير أشب
- أروح أجر الذيل كل عشيةوأسحب بردي بين خشف وربرب
- وأغدو غداة الدجن الهوى مغازلاًربيبة خدر في الخباء المطنب
- متى تسقني راحاً من الراح قانياًتعل بظلم أبيض اللون أشنب
- وتسدل ليلاً تحته البدر مشرقاًعلى خوط بان فوق دعص مكثب
- تقول وقد نضت قناعاً وشوذراًوجادت بدمع العاشق المتعتب
- فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلهاوقد مسحته بالبنان المخضب
- أراك حبيب النفس أمس قنلتنيوأنت تراعيني بأذناب طحلب
- إلى اللَه منها كيف شاءت تقلبتعلى كل حال بالهوى المتقلب
- أسرت عتابي حيث أبدت عتابهاكما أظهرت قتلي بها وهو بي غبي
- أعلوة لا تدين أنة عاشقوتخفين سلوان الحبيب المؤنب
- سرئر دائي فيك غير خفيةفهل فيك من حبي كما منك حل بي
- فبيشاهد من حبك اليوم عاذلنحولي وولوالي ودمعي ومذهبي
- إذا هوم الخالي تأوبني الجوىفاعقد طرفي في سما كل كوكب
- تبيتين يا عليا مبيت عواذليبطرف متى يقطب له النوم يشرب
- ولم تذكري عهداً عهدناه بالحمىوعصراً قضيناه بجزع المحصب
- وحبّاً جرى مجرى دمي منك بعدماعلقت به قلبي لييلات غرب
- فإن تصليني ترزقي شكر معشريوإن تقتليني يا علية تطلبي
- ألم تعلمي أني أخو خنزوانةٍتذل لها نفس الفصيصي ويشجب
- ورب قوافٍ بين مدح ممجدوبين نسيب كالمزاهير مطرب
- شوارد مثل الشمس في كل بقعةٍأو الخضر لم يفقد بشرق ومغرب
- وخير قوافٍ ما غدت تنثر الثناحوال هواديها بشكر على النبي
- وأفضل تأبين بمدح على الذيتوطن حيّاً ثم ميتاً بيثرب
- ومن نطقت توارة موسى بفضلهوإنجيل عيسى في الكتاب المكثب
- ومن هو حياه البعير تحيةبأمثالها حياه بين الملا الظبي
- ومن قد جرى الماء المعين بكفهمتى تأته الصادون في الفر تشرب
- فضائل عد الرمل دون عدادهاوما أحد منها وإن كثرت غبي
- فسبحان من أسرى به بعد هجعةٍمن البيت للبيت العلي المقرب
- فأكرم بها من ليلة إذ سرى بهافنال بها ما لم ينل مثله نبي
- فكم محفل أسرى له كل محفلومضرب أملاك على قطر مضرب
- تحييه تسليماً ملائكة السماوأخرى تلاقيه بأهل ومرحب
- وفاز ببرهان النبوة وانثنىإلى البيت والديجور ليس بأشيب
- وعطرت القطران من فيح نشرهوعم شذاه كل نادٍ وسبسب
- محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل من حسن منصب
- أمولاي بل مولى البرية كلهاأغاية مأمولي أسؤلي أمطلبي
- لقد ساقني حسن الرجاء وقادنيإلى بابك المصمود حبي ومذهبي
- وقد كسرت ضبني ذنوب عظيمةفشأنك في ضيف ببابك مذنب
- وما أنا إلا في رجاك مؤملفلا ترجعني بالرجاء المخيب
- أجرني فإني مستجير بقربكمفقل في امرئٍ جانٍ بكم متقرب
- فهب لي غفراناً وكن لي شافعاًأغثني بغيث من نوالك صيب
- عليك صلاة اللَه ما ذر شارقوما كوكب يبدو على إثر كوكب
- تخصك بل عمت ضجيعيك بالثناوآلك ما خبت قلاص بسبسب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.