قصيدة
أسير الهوى قل لي فما أنت صانع
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ع · 28 بيتاً
- أسير الهوى قل لي فما أنت صانعإذا ما بدت للظاعنين المصانع
- وأنت بأخفاف الملاكد واقفوطرفك مطروف وعنسك ظالع
- عشية جد البين وانشقت العصاوجاد بدمع في الوداع الموادع
- وسرت شموس الحي وسط هوادجيمغاربها فيها ومنها المطالع
- ظعائن من حيي عمير وعامربها افتخرت يوم الفخار التبابع
- إذا سارت الأحداج في كل بسبسشذى المسك من أردانها وهو ضائع
- وإن ضربوا الأقباب في حي عاصمتجاوب قينات القباب السواطع
- وفي القبة الحمراء شمس بها دجىوظبي وغصن تحته الدعص بارع
- يضفر آمالي سواد ظنونهاكما امحر منها الخد والظلم ناصع
- تجوز على عذلي وتعذل جائزيويعصب آمالي ووعدي يخادع
- ويعذب في قلبي أليم عذابهالطائفها عندي على الصد نافع
- وكم بات طرفي ساهراً وهو راقدوبالطيف منها إن سرت فيه قانع
- إذا عز مطلوب فما حيل طالبٍوإن فات متبوع رضا الحم تابع
- وعذراء إن صدت فليس تبدلتعلي وإن زارت فليس تمانع
- خلوت بها وحدي وثالثنا التقىورابعنا ماضي الغرارين قاطع
- يدي العقود وجيدهاوبات فمي من ظلمها العذب ناقع
- تنصل من الأطماع واعلم بأنهاتقطع أعناق الرجال المطامع
- ولا مدح إلا في النبي محمدوكل مديح في سواه فضائع
- نبي في علاه ينشد الحمد والثنافمن دونه الينجوج والمسك ضائع
- نبي الهدى سم العدى منجع الجدىوبدر بدا من صلب عدنان طالع
- نبي على كل النبيين حاكمغدا قدوة كل له فهو تابع
- نبي فلولاه ما كان كائنولا كان إسلام به ذاع ذايع
- محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل والمجد شايع
- تفرع من عليا لؤي بن غالبفناهيك عرقاً طال والفرع بارع
- تقبل كميه ملائكة السماوتلثم نعليه الملوك التبابع
- كريم المساعي للنبيين خاتمشرائعه ما بعدهن شرائع
- عليه صلاة اللَه ما خب راكبوما جزعت بالجهلتين الأجازع
- وعمت ضجيعيك أبا بكر والرضىإذاً عمراً ومن لهم فهو تابع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.