قصيدة
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ا · 78 بيتاً
- كفى البدر حسناً أن يقال نديدهافيزهو ولكن عن مثال يذودها
- وحسب غصون البان أن قوامهايقاس به مياسها وميودها
- أسيرة حجلٍ مطلقاتٍ لحاظهاقضى حسنها أن ليس يسلو عميدها
- وليس عجيباً أن شفتني بنظرةٍوحملني ما لا أطيق صدودها
- فكم نظرةٍ قادت إلى القلب حسرةٍيقطع أنفاس الحياة ورودها
- فيا عجباً كم تسلب الأسد في الوغىوتسلبنا مرحى شنوةٍ عيدها
- وجذوة نارٍ في الخدود لهيبهاتشب ولكن في القلوب وقودها
- إذا آنستها مقلتي ظل صاعقاًجناني وقال القلب لا دك طودها
- وسرب ظباء مشرقاتٍ شموسهاتذب لها عد النجوم عديدها
- تمانع عما في القصور صقورهاوتحمي الذي تحمي الكناس أسودها
- تغار من الطيف الملم حماتهاويغضب من مر النسيم عنيدها
- إذا ما رأت في النوم طيفاً يزورهاتوهمه في النوم طيفاً يرودها
- نظرنا فأولتنا السقام عيونهاولذنا فأولتنا النحول زرودها
- وزرنا وأسد الحي تدني لحاظهاونسمع من غاب الرماح وعيدها
- فيا ساعد اللَه المحب لأنهيرى غمرات الموت ثم يرودها
- ولما ألمت للزيارة خلسةًوسجف الليالي مطلقاتٍ بنودها
- سعى بيننا الواشون حتى عبيرهاونمت بها الأعداء حتى عقودها
- ومرت بنا لولا حبائل شعرهاخطا الصبح لكن قيدته قيودها
- تكلفني بيض الليالي وسودهاأموراً بأدناها يشيب وليدها
- وترعد لي من دون غاية مطلبيلتصعقني أبراقها ورعودها
- وهيهات أن أعطي قيادي صروفهافتقتادني بل لا أزال أقودها
- وما كان أن يذوي لها عود عزمتيوتخضع هماتي ويخضر عودها
- أكايلها صاعاً بصاعٍ وإننيأطفف في كيلي لها وأزيدها
- وما أنا إلا آيةًوحسن المساعي الطيبات شهودها
- إذا نشر المعروف حمداً على امرئٍرضى الحمد أني في المساعي حميدها
- ومن نعمةٍ لا يطبيني طريفهاوما إن صباني للمعاصي تليدها
- ولم أرض ذل النفس في مطلب الغنىإذا استعبدت أخلاق قومٍ عبيدها
- سأترك ظهر الأرض مفلولة الشباصياقلها والعقرب الوخد قودها
- وأجعل أكوار المهارى منازلاًمشيدةً والعزم مني مشيدها
- إذا هبطت غوراً تغور عيونهاوتنجد إن غصت بهن نجودها
- وتعدو كبنت الجون طوراً وتارةًلتركع حتى يستكين سجودها
- يطلحها المسرى ويلغبها الضحىويدئبها إيغالها ووخيدها
- وحاضت لأولى الليل حتى إذا بدالها الصبح خاضت واستبان وريدها
- وظنت لعاب الشمس ماء لترتويفما انتفعت حتى استقل عمودها
- ويرجو بإقبال الدجى راحة الوجىفحار بها من بعد جهدٍ جهودها
- وما زادها إلا الذميل رحاؤهاوما زادها إلا أواراً ورودها
- لها أمل مني وراءً بسوقهاوحسن رجا مني أماماً يقودها
- قطعت بها الأرض التي خب آلهاوبات بها الجنان يشجي نشيدها
- علت تتقاضاني الوخيد وإنهإلى نحو خير المرسلين وخيدها
- ترض الحصى شوقاً لمن سبح الحصا لهسباع الحي حيته سيدها
- وكلمة الظبي الفريد وجروةٌأجل حذرته حين جيد ثريدها
- ومن شهدت توراة موسى بفضلهوإنجيل عيسى ثم نون وهودها
- محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل وهو وحيدها
- بمولده قد أخمدت نار فارسولولاه لم يسند صحيحاً خمودها
- وإيوان كسرى قد تساقط بعد مابأعلامه ينبيهم من يرودها
- وفي كفه عين من الماء قد جرتتميراً وكان القوم منها ورودها
- وشق له البدر البدر المنير وظللتعلى رأسه بيض الليالي وسودها
- وكم آيةٍ تترى له إثر آيةٍيفوت عديد الرمل طرّاً عديدها
- ومعجزةٍ أعيت وما اسطاع نقلهاسواه إليهم والإله شهيدها
- فسبحان من أسرى به بعد هجعةٍإلى حضرةٍ منه قريب بعيدها
- ففاء وقد أعطي الرسالة راقياًمطارح قد كان منه يريدها
- فأبرا قلوباً بالصوارم والقناوكانت قلوباً ثائراتٍ حقودها
- وقام وشمس الدين لم يبد قرنهاومات وفق الراس قام عمودها
- وفارق دنياه وقد قر مذعناله شاكر نعمى الهدى وجحودها
- عليه صلاة اللَه ما ريع الحياوما روضة مدت عليه برودها
- أملاي بل مولى البرايا جميعهاوشافعنا والخلق خابت جدودها
- ويا صادق الوعد الأمين وعدتنيببشرى وشرواكم وفاء وعودها
- بسوحك قد ألقيت رحلي فقابلتنجوم رجائي فيك زهراً سعودها
- وأرسلت آمالي خماصاً بطونهاإليك فجاءت مفعماتٍ جلودها
- شكوت لك الحال التي لا أعودهاوإن كنت أبديها لكم وأعيدها
- ذنوباً لو الدنيا تحمل بعضهاولو عشر عشر العشر ثقلاً يؤودها
- سل اللَه لي فيها العظيم شفاعةًأكون بها بين العباد سعيدها
- دعوتك يا من لا يخيب راجياًوإن سئل النعما بسر يفيدها
- وغالب ظني بل يقيني بأنهاتجاب إذا جلت إليك عقودها
- بكم مستجيرٌ ملتجٍ بحماكمجنيت عظيمات وإني طريدها
- وإني رأيت العرب تحفر بالعصافيمنع لاجيها ويحمي ضهيدها
- وحسبي بما قرضت فيك قصيدةًيناشد عني في المعاد نشيدها
- وأحسن شيءٍ أنني قد جلوتهاعليك وأملاك السماء شهودها
- تروم بها نفسي الجزاء فكن لهاقبولاً فإني في ثناك مجيدها
- فلابن زهير قد سمحت ببردةٍعليه فأثرى من ذويه رهيدها
- أجرني أجرني أجزنيأجر مدحتيفأبيتها مني عليه وفودها
- وقابل ثناها بالقبول فإنهاعرائس فكر والقبول يقودها
- وإن زانها تطويلها واطرادهافقد شانها تقصيرها وسمودها
- إذا ما القوافي لم تحط بصفاتكمفشتان منها نزرها وعتيدها
- بمدحك أرجو حجتي وهو حجتيعلى عصبة يطغى علي عنيدها
- وأسهر في نظم القوافي ولم أقلخليلي هل من رقدةٍ أستفيدها
- صلاة من الرحمن تغشاك كلماجزعن الفلا كوم الركاب وفودها
- وعمت أبا بكرٍ ضجيعيك والرضىإذاً عمراً ما عاقب البيض سودها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.