قصيدة
وداعاً أيها الطهر النبي
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ي · 18 بيتاً
- وداعاً أيها الطهر النبيفكم بالبين قد فيد الأبي
- أودعك الغداة ودمع عينييكاد لجريه يجري الصبي
- كأن دموع عيني يوم بيني عنرؤياك نوء عقربي
- كأن مجالها في الخد جارٌبها يحدد مستربي
- وعند وداع من تهوى لعمريووشك البين ينكشف الغبي
- كأن زناد نار في فؤاديله لهبٌ وبالأحشا وري
- كأن بمهجتي شفراً حداداًلها من مهجتي شبع وري
- على أني من الأحزان كاسبتوديعيك من صبري عري
- سلوت بزورتي لك أهل وديولكن بالوداع أنا الشجي
- ولولا عيلة وعلي عوللهم عندي بهم هم نجي
- لما فارقت قبرك طرف عينفما أنا في حقيقك أسمحي
- وما أنا عنك سال إن نأت بينوى قذف بها بلد قصي
- وأحلى ما لقيت من اللياليعشية بي لكم لقي العصي
- وأنكد ما لقيت وما ألاقيفراقك مذ جرى الدمع العصي
- لعلك في الوداع علي راضٍوقابل زورتي وأنا الهني
- فإن تك قابل الحالتين منيولو كنت الفقير أنا الغني
- وآمالي إلبيك أنت سراعاًوعنك فسيرها سير وني
- وقبل لقاك قد كانت هزالاًومذ رجعت لها نحض وني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.