قصيدة
لقد أكثرت في الترب المراثي
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- لقد أكثرت في الترب المراثيفمن لي إن لحقت الترب راثي
- فيذكر من خلالي ما حلا ليعلى عجل بها وعلى ارتياث
- فقد كنت المقدم في النواديملاثاً بالعلا غير الملاث
- إذا اكترثت رجال في المساعيسعيت فنلت من غير اكتراث
- وإن دعثت أناس في المخازيفعرضي صنعت عن كل اندعاث
- وكم من كربةٍ ذات التهاثبي انفرجت بلا حر التهاث
- وكم من مستغيثٍ من صروففكان بنصرتي أي المغاث
- وكم محمودة الألفاظ ذالتعلى الندوات وهي فمن نفاث
- غرائب أنجدت عني وغارتبأنواع الثنا فضحت رواثي
- بها الركبان غنت في الزيازيوأشداها المرمث في الرماث
- وكم أبنت أرباب الفتاوىوكم أبنت أصحاب الأثاث
- وكم أجليت في ذكر المراثيثنا ذكران حي أو إناث
- وإن جثت بهم ركب المنايافنحن بهم مع الركب الجثاث
- حقيق إن بكيت ولا استلذتعيوني بعدهم طعم الحثاث
- ألا إن المنون أجد سيراًوأسرع من هملعة دلاث
- ونحن فغافلون عن المنايابأعمال على الدنيا غلاث
- عن الأخرى التي تبقى شغلنابدنيا ذات أمنية خباث
- فتحناها بأفئدةٍ غواشوأجواف لمطعمها غراث
- وآمال بمجمعها جدادوأعمال بمصرعها رثاث
- ألا رحم الإله مضوا أناساًكبودهم من الدنيا غواث
- رضوا منها بنزر القوت حتىمضوا وكأنهم بعض البغاث
- لعمرك واصلوها وصل قالٍوبعد فطلقوها بالثلاث
- وما جمعوا لها مالاً طريفاًوما حنقوا على وفر التراث
- وما نظروا لبارقها وداداًولا شغفوا بقرط أو رغاث
- ولا سكروا بخمرٍ من لماهاولا بزخارف منها عواث
- هينئاً إنهم طلبوا فنالوامرادهم رضى غير احتراث
- ألا يا ليت شعري كيف شعرييكون علي أولى في انبعاث
- وليتي كنت أعلم كيف حاليبحيث حثا عليه الترب حاث
- وكيف وكيف حالي في ضريحبعيد الأنس تحت الترب جاث
- فلو خيلتني عقبى ثلاثلتكرهني ولو قبل الثلاث
- أيا رباه إني مستغيثٌأغثني أنت أفضل مستغاث
- صلاتك والسلام على نبيحقيق بالثناء وبالمراثي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.